بقلم حلمي الهمامي
يبدو أن المجموعات السلفية تواصل استعراض القوى في التعدي على حرمات المواطنين وأملاكهم الخاصة في أكثر من ولاية فمن حرق الحانات في سيدي بوزيد الى حرق النزل في جندوبة مرورا بالاعتداء على مراكز الأمن في الكاف وغيرها.
يحدث كل هذا في تونس وسط ذهول المواطنين والمتابعين للأحداث التونسية ووسط بهتة أمنية تجاه هذه التصرفات التي تفتح الباب لمزيد تطورها وتفشيها في ربوع بلادنا.

فلئن كان جهاز الأمن التونسي يحاول التعامل مع هذه الخروقات بالحكمة وعدم تجميل الأمور ما لا تطاق يبدو أن هذه المجموعات قد خالت أن الأمن بصدد محاباتهم والتغاضي عن تصرفاتهم في كل مرة يكون فيها العنف والتهديد واستعمال الميليشيا سبيلا لتحقيق أهداف يظنون أنها بمرتبة الجهاد أو أكثر.
الاقتتال وأسلمة الزمرة الكافرة والمارقة عن الأمة أحد أبجدياتالفكر السلفي عموما اذ تدور التنظيرات السلفية حول مبدأ استعمال العنف الشرعي ضد كل من يخالفهم الرأي والاعتقاد, فكل أنواع العنف شرعية ولا اثم فيها بل جزائها عند الله أعظم أجرا.
بات من الواضح بعد سلسلة الاعتداءات الأخيرة أن الزمقتال السلفي قد مر الى المرحلة القصوى وهو التحرك الميليشي المنظم والمدبر سلفا من أجل ترويع المواطنين وفرض نوع من الرقابة والخشية الذاتية من تصرفات قد تزعج أولياء أمورنا وبالتالي تحل اللعنة على ممتلكاتنا وحقوقنا.
أحمق من يعتقد أن تحركات المجموعات السلفية اعتباطية أو تلقائية فهي مدروسة زمانا ومكانا كزمقتالهم,أذ تتخذ من سياسات استراتيجية أشبه بالسياسات الحربية التقليدية منطلقا لجهادهم فتكون نظرية شد الأطراف للإجهاز على القلب أحد أفضل الخطط الحربية نجاعة واختصارا للوقت.
تقوم هذه النظرية على شد الأطراف أي السيطرة على المناطق المهمشة والفقيرة من أقصى الجنوب الى أقصى الشمال وتضييق الحلقة شيئا فشيئا حتى محاصرة المركز والاجهاز عليه, بناء على ذلك ستكون الخطوة القادمة لهذه المجموعات التقدم رويدا رويدا نحو المناطق الساحلية وحرق النصب على غرار النزل والمقاهي حتى الوصول الى العاصمة وفتح البلاد.
للأسف فان عقلية الفاتحين المرابضين تسيطر على هذه المجموعات التي تنظر النصر على أبناء جلدتها عن طريق تطويعهم ككلاب بفلوف لنمط سلوكي واجتماعي يعتبر الخارج عنه مارقا عن الأمة وجب معاملته معاملة أهل الذمة.
لست أبالغ أو أسعى الى تضخيم تحركات المجموعات السلفية انما هو الواقع والمؤشرات التي تزيد من قناعتي بأن الخطر السلفي ليس مجرد هالة اعلامية أو موضوع لشد انتباه الرأي العام انما هو واقع مزعج وجب الوقوف عنده والحيلولة دونه حتى لا يتكرر السيناريو الجزائري في ربوعنا الحبيبة.
يبدو أن المجموعات السلفية تواصل استعراض القوى في التعدي على حرمات المواطنين وأملاكهم الخاصة في أكثر من ولاية فمن حرق الحانات في سيدي بوزيد الى حرق النزل في جندوبة مرورا بالاعتداء على مراكز الأمن في الكاف وغيرها.
يحدث كل هذا في تونس وسط ذهول المواطنين والمتابعين للأحداث التونسية ووسط بهتة أمنية تجاه هذه التصرفات التي تفتح الباب لمزيد تطورها وتفشيها في ربوع بلادنا.

فلئن كان جهاز الأمن التونسي يحاول التعامل مع هذه الخروقات بالحكمة وعدم تجميل الأمور ما لا تطاق يبدو أن هذه المجموعات قد خالت أن الأمن بصدد محاباتهم والتغاضي عن تصرفاتهم في كل مرة يكون فيها العنف والتهديد واستعمال الميليشيا سبيلا لتحقيق أهداف يظنون أنها بمرتبة الجهاد أو أكثر.
الاقتتال وأسلمة الزمرة الكافرة والمارقة عن الأمة أحد أبجدياتالفكر السلفي عموما اذ تدور التنظيرات السلفية حول مبدأ استعمال العنف الشرعي ضد كل من يخالفهم الرأي والاعتقاد, فكل أنواع العنف شرعية ولا اثم فيها بل جزائها عند الله أعظم أجرا.
بات من الواضح بعد سلسلة الاعتداءات الأخيرة أن الزمقتال السلفي قد مر الى المرحلة القصوى وهو التحرك الميليشي المنظم والمدبر سلفا من أجل ترويع المواطنين وفرض نوع من الرقابة والخشية الذاتية من تصرفات قد تزعج أولياء أمورنا وبالتالي تحل اللعنة على ممتلكاتنا وحقوقنا.
أحمق من يعتقد أن تحركات المجموعات السلفية اعتباطية أو تلقائية فهي مدروسة زمانا ومكانا كزمقتالهم,أذ تتخذ من سياسات استراتيجية أشبه بالسياسات الحربية التقليدية منطلقا لجهادهم فتكون نظرية شد الأطراف للإجهاز على القلب أحد أفضل الخطط الحربية نجاعة واختصارا للوقت.
تقوم هذه النظرية على شد الأطراف أي السيطرة على المناطق المهمشة والفقيرة من أقصى الجنوب الى أقصى الشمال وتضييق الحلقة شيئا فشيئا حتى محاصرة المركز والاجهاز عليه, بناء على ذلك ستكون الخطوة القادمة لهذه المجموعات التقدم رويدا رويدا نحو المناطق الساحلية وحرق النصب على غرار النزل والمقاهي حتى الوصول الى العاصمة وفتح البلاد.
للأسف فان عقلية الفاتحين المرابضين تسيطر على هذه المجموعات التي تنظر النصر على أبناء جلدتها عن طريق تطويعهم ككلاب بفلوف لنمط سلوكي واجتماعي يعتبر الخارج عنه مارقا عن الأمة وجب معاملته معاملة أهل الذمة.
لست أبالغ أو أسعى الى تضخيم تحركات المجموعات السلفية انما هو الواقع والمؤشرات التي تزيد من قناعتي بأن الخطر السلفي ليس مجرد هالة اعلامية أو موضوع لشد انتباه الرأي العام انما هو واقع مزعج وجب الوقوف عنده والحيلولة دونه حتى لا يتكرر السيناريو الجزائري في ربوعنا الحبيبة.





Georges Wassouf - قول كلمتين
Commentaires
25 de 25 commentaires pour l'article 49941