فيما يسمى عندنا بالمجلس التأسيسي الذي جاء نتاجا لمخاض الثورة والذي ال على نفسه ان يخدم الشعب الكادح و الرازح تحت نير الظلم طوال عقود سود لينير الدرب ويبدع الدستور الجديد مسطرا المستقبل السياسي بكل ثقل معنى الكلمة ’ نجد التطاحن والإصرار على الخلاف و التلكؤ في العمل وإهمال الشأن العام وانزواء كل طرف في ركنه القصي محتميا –بقناعاته- التي تمنعه كل المنع من مد يده للطرف الآخر لأجل خير هذا الوطن خوفا من خيانة حزبه و أنصاره فمتى يتحلى الكل بالشجاعة الكافية وينسى سطوة الاديولوجية ويتحمل المسؤولية التاريخية الحقيقية لمهمة البناء الجديد المحمول عليه ؟ ويالها من مهمة ... تهم الأجيال القادمة ومصير الأمة في ظل ظرف تاريخي لا يرحم و حال اقتصادي لا يخفى على احد ورد فعل من الحكومة في تونس ثقيل لا يواكب اي حراك ايجابي او سلبي جراء بطء الإجراءات و كأننا تحولنا من زمن الواقع إلى زمن الأمنيات والروايات والتسويف.
فليت مجلسنا التأسيسي الموقر يلتهب حماسا , ليته ينفجر غضبا من حال الرتابة والمرونة حد الارتخاء إذ لابد من أن تنهمر الحلول من حدة النقاش وصدق الإرادة في التغيير الجديد وعندما يحتكم نواب الشعب للقبضة و الركل و اللطم مثل برلمان اوكرانيا ... لأجل برنامج أو قانون أو لمحاربة وضع البطالة ونقمة على الفقر الذي ظل يتفاقم ولازال , ارادة قلب حقيقي للموازين تغيب فيها الحسابات الشخصية الضيقة كلف الامر ما كلف , فهل من قارئ او مستمع له اذن صاغية؟؟
فليت مجلسنا التأسيسي الموقر يلتهب حماسا , ليته ينفجر غضبا من حال الرتابة والمرونة حد الارتخاء إذ لابد من أن تنهمر الحلول من حدة النقاش وصدق الإرادة في التغيير الجديد وعندما يحتكم نواب الشعب للقبضة و الركل و اللطم مثل برلمان اوكرانيا ... لأجل برنامج أو قانون أو لمحاربة وضع البطالة ونقمة على الفقر الذي ظل يتفاقم ولازال , ارادة قلب حقيقي للموازين تغيب فيها الحسابات الشخصية الضيقة كلف الامر ما كلف , فهل من قارئ او مستمع له اذن صاغية؟؟
منوبي يونس





Farid - تقاسيم عود
Commentaires
12 de 12 commentaires pour l'article 49899