بقلم الأستاذ أبولبابة سالم
شكرا لأنّك فضحت من صمّوا آذاننا بالحديث عن الدفاع عن حقوق الإنسان فإذا بهم قد صمتوا عن الكلام المباح و تلعثمت ألسنتهم فالدعوة لقتل الخصوم السياسيين من حقوق الإنسان و ممارسة لحرية سفك الدماء و عاشت الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان التي هبّ رئيسها لرفع قضية ضدّ وزير الداخلية بسبب كريموجان يوم 9 أفريل فالكريموجان قاتل أما الرصاص فيبعث الحياة من جديد.
شكرا لأنّك فضحت منظمات المجتمع المدني كلها و التي لا تهتم إلا بتحركات السلفيين حتى أنهم أصابتهم الحيرة بعد اختفائهم من المشهد السياسي لمدة, فجفّت أقلامهم عن كتابة بيانات التنديد بهم و الظهور في المنابر الإعلامية.

شكرا لك لأنّك فضحت الأحزاب السياسية التي فقدت بصيرتها و صمّت آذانها حتّى أنّ الكثير من قادتها عندما يسأل عن موقفه يجيب بأنه لم يتابع تصريحك و سمع به من الناس في الوقت الذي نعرف أنّهم يعرفون دبّة النملة في كل شبر من البلاد.
شكرا لأنّك فضحت إعلاما لا يتردد في تضخيم التفاهات ولم يأت على خطابك الناري الذي يهدد السلم الأهلي ووحدة المجتمع و متى كانت تهمه وحدة البلاد و العباد من أبواق احترفت الدجل السياسي و النصب السياسي و العهر السياسي و المال السياسي.
شكرا لأنّك كشفت و صدعت بما يبطنه البعض و لا يستطيع قوله لأنّهم تربّوا على المنهج الإستئصالي ضدّ خصومهم السياسيين و لهم حنين إلى الدكتاتورية التي كانوا يتمعّشون منها و احترفوا الجلوس على الأجساد الجريحة و الجروح النازفة , و تمتلئء قلوبهم حقدا و ضغينة و كرها تحوّل إلى حالة مرضية تستعصي على العلاج .

شكرا لأنك كشفت عن حجم التردّي و السقوط الأخلاقي و الإفلاس السياسي لنخب فقدت عقلها و رشدها و اختارت الصعود إلى الهاوية .
و تبّا للكراسي إذا كان ثمنها دماء تسيل و شعب يقاسي.
كاتب و محلل سياسي
شكرا لأنّك فضحت من صمّوا آذاننا بالحديث عن الدفاع عن حقوق الإنسان فإذا بهم قد صمتوا عن الكلام المباح و تلعثمت ألسنتهم فالدعوة لقتل الخصوم السياسيين من حقوق الإنسان و ممارسة لحرية سفك الدماء و عاشت الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان التي هبّ رئيسها لرفع قضية ضدّ وزير الداخلية بسبب كريموجان يوم 9 أفريل فالكريموجان قاتل أما الرصاص فيبعث الحياة من جديد.
شكرا لأنّك فضحت منظمات المجتمع المدني كلها و التي لا تهتم إلا بتحركات السلفيين حتى أنهم أصابتهم الحيرة بعد اختفائهم من المشهد السياسي لمدة, فجفّت أقلامهم عن كتابة بيانات التنديد بهم و الظهور في المنابر الإعلامية.

شكرا لك لأنّك فضحت الأحزاب السياسية التي فقدت بصيرتها و صمّت آذانها حتّى أنّ الكثير من قادتها عندما يسأل عن موقفه يجيب بأنه لم يتابع تصريحك و سمع به من الناس في الوقت الذي نعرف أنّهم يعرفون دبّة النملة في كل شبر من البلاد.
شكرا لأنّك فضحت إعلاما لا يتردد في تضخيم التفاهات ولم يأت على خطابك الناري الذي يهدد السلم الأهلي ووحدة المجتمع و متى كانت تهمه وحدة البلاد و العباد من أبواق احترفت الدجل السياسي و النصب السياسي و العهر السياسي و المال السياسي.
شكرا لأنّك كشفت و صدعت بما يبطنه البعض و لا يستطيع قوله لأنّهم تربّوا على المنهج الإستئصالي ضدّ خصومهم السياسيين و لهم حنين إلى الدكتاتورية التي كانوا يتمعّشون منها و احترفوا الجلوس على الأجساد الجريحة و الجروح النازفة , و تمتلئء قلوبهم حقدا و ضغينة و كرها تحوّل إلى حالة مرضية تستعصي على العلاج .

شكرا لأنك كشفت عن حجم التردّي و السقوط الأخلاقي و الإفلاس السياسي لنخب فقدت عقلها و رشدها و اختارت الصعود إلى الهاوية .
و تبّا للكراسي إذا كان ثمنها دماء تسيل و شعب يقاسي.
كاتب و محلل سياسي





Warda - مڤادير
Commentaires
47 de 47 commentaires pour l'article 49451