بقلم أبي فــــــــــراس
جاء في موقع باب نات أن النقابي عدنان الحاجي دعا في اجتماع شعبي بمدينة الرديف إلى قتل الإسلاميين في تونس واصف إياهم بأعداء الثورة..... وعلى ما أذكر سبق لهذا النقابي أن دعا إلى الانفصال عن تونس، وهذا ما يعني أن النقابي عدنان الحاجي متعود على التصريحات النارية الخطرة جدا ومتعود على جلب الانتباه إليه....
إن الدعوة إلى قتل الإسلاميين في تونس دعوة خطرة جدا وغير مسؤولة أبدا ولا علاقة لها بالعمل النقابي ولا بالعمل السياسي، وهي خروج عن النص خروجا تاما، وتذكّرنا بالدعوات الإسرائيلية التي نسمع بها من حين إلى آخر وتطالب بقتل الفلسطينيين خاصة والعرب عامة... فهل يعقل أن ندعو إلى قتل مواطنين تونسيين مهما اختلفنا معهم سياسيا وفكريا؟؟ هل يعقل أن ندعو إلى قتل مواطنين تونسيين مهما تكن توجهاتهم وانتماءاتهم السياسية والفكرية والعقائدية والجغرافية؟؟؟ ومن نحن حتى نحكم على الآخرين بالقتل؟؟؟ وبأي شرعية سنقتل إن جاز لنا مثل هذا الأمر؟؟؟ هل بشرعية الثورة التي اعتبر النقابي عدنان الحاجي أن الإسلاميين أعداء لها؟؟؟ أم بشرعية أخرى غير معروفة بالنسبة إلينا؟؟ هل جاءت الثورة لتقتل أبناء تونس؟؟ أشير هنا إلى أني لا أدافع عن الإسلاميين، ولا أراني قادرا على الدفاع عنهم، ولا أعتقد أنهم في حاجة إلى أن أدافع عنهم....
إلا أن المسألة تبقى مبدئية، لأن الدعوات إلى القتل مرفوضة جملة وتفصيلا تحت أي مسمى أو عنوان، ومثل هذه الدعوات تخلق الفتنة بين أبناء الوطن الواحد وتشرّع القيام بأعمال لا يمكن أن تكون في صالح البلاد والعباد ولا في صالح الثورة.... ولنفترض جدلا أن الإسلاميين كانوا أعداء للثورة مثلما أكد النقابي عدنان الحاجي على ذلك، فماذا يمكن أن نعدّ دعوته إلى القتل؟؟ ألا تكون إجهاضا للثورة؟؟ ألا تكون الضربة القاصمة لظهر الثورة؟؟ ألا تــُدخل البلاد في دوامة من العنف والعنف المضاد لن تخرج منها أبدا وستغرقها في حمامات من الدم؟؟ وهل يعتقد أن الإسلاميين في تونس سيدي تاتا ...؟؟!! وهل يعتقد أنهم حبل جايبهم الواد ...؟؟!!!
ليعلم النقابي عدنان الحاجي أن تشريع القتل ستحرق ناره أجساد كل التونسيين، لأن اليوم دعوة إلى قتل الإسلاميين، وغدا دعوة إلى قتل المنتمين إلى اليسار، وبعده دعوة إلى قتل التجمعيين، وبعده دعوة إلى قتل النقابيين، ثم دعوة إلى قتل دعاة القتل، وعندها لن يبقى أحد في تونس، فسيكون كل واحد منا قاتلا وسيصير كل واحد منا بعد ذلك مقتولا....
إننا اليوم في تونس لسنا في حاجة إلى مثل هذا الغلو وهذا التطرف الشديد في الأفكار والآراء والمواقف من أي اتجاه كان ومهما تكن الأسباب والدواعي ومهما تكن الأخطاء المرتكبة من هذا الجانب أو ذاك، لأن نتائج ذلك ستكون وخيمة جدا على الجميع بدون استثناء، وعلى النقابي عدنان الحاجي أن يقلع عن مثل هذه الأفكار وهذه المواقف غير المحسوبة التي لا تصلح أبدا ولا تحل المشاكل بأي شكل من الأشكال بل تعقدها وتعمقها..... وعلى الجميع في تونس من مسؤولي الحكومة والأحزاب والمنظمات الوطنية والجمعيات ووسائل الإعلام أن يتصدوا بجدية إلى مثل هذه التصريحات غير المسؤولة وإلا ستصبح الدعوة دعوات وسنسمع كل يوم دعوة جديدة إلى القتل....
جاء في موقع باب نات أن النقابي عدنان الحاجي دعا في اجتماع شعبي بمدينة الرديف إلى قتل الإسلاميين في تونس واصف إياهم بأعداء الثورة..... وعلى ما أذكر سبق لهذا النقابي أن دعا إلى الانفصال عن تونس، وهذا ما يعني أن النقابي عدنان الحاجي متعود على التصريحات النارية الخطرة جدا ومتعود على جلب الانتباه إليه....
إن الدعوة إلى قتل الإسلاميين في تونس دعوة خطرة جدا وغير مسؤولة أبدا ولا علاقة لها بالعمل النقابي ولا بالعمل السياسي، وهي خروج عن النص خروجا تاما، وتذكّرنا بالدعوات الإسرائيلية التي نسمع بها من حين إلى آخر وتطالب بقتل الفلسطينيين خاصة والعرب عامة... فهل يعقل أن ندعو إلى قتل مواطنين تونسيين مهما اختلفنا معهم سياسيا وفكريا؟؟ هل يعقل أن ندعو إلى قتل مواطنين تونسيين مهما تكن توجهاتهم وانتماءاتهم السياسية والفكرية والعقائدية والجغرافية؟؟؟ ومن نحن حتى نحكم على الآخرين بالقتل؟؟؟ وبأي شرعية سنقتل إن جاز لنا مثل هذا الأمر؟؟؟ هل بشرعية الثورة التي اعتبر النقابي عدنان الحاجي أن الإسلاميين أعداء لها؟؟؟ أم بشرعية أخرى غير معروفة بالنسبة إلينا؟؟ هل جاءت الثورة لتقتل أبناء تونس؟؟ أشير هنا إلى أني لا أدافع عن الإسلاميين، ولا أراني قادرا على الدفاع عنهم، ولا أعتقد أنهم في حاجة إلى أن أدافع عنهم....
إلا أن المسألة تبقى مبدئية، لأن الدعوات إلى القتل مرفوضة جملة وتفصيلا تحت أي مسمى أو عنوان، ومثل هذه الدعوات تخلق الفتنة بين أبناء الوطن الواحد وتشرّع القيام بأعمال لا يمكن أن تكون في صالح البلاد والعباد ولا في صالح الثورة.... ولنفترض جدلا أن الإسلاميين كانوا أعداء للثورة مثلما أكد النقابي عدنان الحاجي على ذلك، فماذا يمكن أن نعدّ دعوته إلى القتل؟؟ ألا تكون إجهاضا للثورة؟؟ ألا تكون الضربة القاصمة لظهر الثورة؟؟ ألا تــُدخل البلاد في دوامة من العنف والعنف المضاد لن تخرج منها أبدا وستغرقها في حمامات من الدم؟؟ وهل يعتقد أن الإسلاميين في تونس سيدي تاتا ...؟؟!! وهل يعتقد أنهم حبل جايبهم الواد ...؟؟!!!
ليعلم النقابي عدنان الحاجي أن تشريع القتل ستحرق ناره أجساد كل التونسيين، لأن اليوم دعوة إلى قتل الإسلاميين، وغدا دعوة إلى قتل المنتمين إلى اليسار، وبعده دعوة إلى قتل التجمعيين، وبعده دعوة إلى قتل النقابيين، ثم دعوة إلى قتل دعاة القتل، وعندها لن يبقى أحد في تونس، فسيكون كل واحد منا قاتلا وسيصير كل واحد منا بعد ذلك مقتولا....

إننا اليوم في تونس لسنا في حاجة إلى مثل هذا الغلو وهذا التطرف الشديد في الأفكار والآراء والمواقف من أي اتجاه كان ومهما تكن الأسباب والدواعي ومهما تكن الأخطاء المرتكبة من هذا الجانب أو ذاك، لأن نتائج ذلك ستكون وخيمة جدا على الجميع بدون استثناء، وعلى النقابي عدنان الحاجي أن يقلع عن مثل هذه الأفكار وهذه المواقف غير المحسوبة التي لا تصلح أبدا ولا تحل المشاكل بأي شكل من الأشكال بل تعقدها وتعمقها..... وعلى الجميع في تونس من مسؤولي الحكومة والأحزاب والمنظمات الوطنية والجمعيات ووسائل الإعلام أن يتصدوا بجدية إلى مثل هذه التصريحات غير المسؤولة وإلا ستصبح الدعوة دعوات وسنسمع كل يوم دعوة جديدة إلى القتل....





Warda - مڤادير
Commentaires
23 de 23 commentaires pour l'article 49370