بقـلـم خيرالدين الصدقاوي
نعم محتجزون بين سندان التورّط في خدمة النظام البائد و مطرقة الإعلام اليساري عبر التهديد بالقائمة السوداء. فإمّا أن ينخرطوا في المنهج الإعلامي للتيّار اليساري المهيْـمن على جلّ وسائل الإعلام , وإمّا أن يكون مصيرهم القائمة السوداء.
يتجرع الإعلاميّون بالقناة الوطنية كأس الذلّ من يد اليسار الإنتهازي حيث أصبحت هذه القائمة السوداء التي لم تر النور بعد, تؤدّي دورها الإبتزازي بإمتياز كأداة مساومة.
لا خيار أمام اليسار التونسي سوى هذه الأساليب. فإن كانت الترويكا الحاكمة قد إستمدّت شرعيّتها مباشرة من الشعب عبر صناديق الإقتراع , فإنّ اليسار الذي يمثل النسبة التي يعرفها القاسي والداني في مجتمعنا يحاول فبركة شرعيّة لقيطة عبر إغتصاب المؤسستين الإعلامية والنقابية.
وقد أطلّت علينا التلفزة الوطنية في الأيّام الأخيرة بحصّة حوار حول تفاقم الأوضاع أمام مقرّها بين المعتصمين و عدد من عمّال القناة , حيث كان الحوار بمثابة تشخيص للأعراض الجانبية دونما التطرّق للداء الأساسي الذي تعاني منه مؤسستنا الوطنية. فالسيّد بلقاسم العياري ذي الخلفية الإيديولوجية المعروفة ممثل الإتحاد العام التونسي للشغل يتحدّث عن مشكلة التلفزة الوطنية و يلخصها في الفساد المالي شأنها شأن بقية المؤسسات الوطنية, متجاهلا عن حسن نيّة المشكلة الأساسية لتلفزتنا المفعمة بالموضوعية في نشراتها الإخبارية والحيادية في تطرّقها للشؤون السياسية. كما يستنتج أخونا في الوطن بلقاسم العيّاري من أنّ نسبة المشاهدة للقناة الوطنية تعني نسبة الرضا عن أدائها, ويعلل عزوف المواطن التونسي عن مشاهدة قناة الجزيرة بكونها قناة موجّهة تفتقر للحيادية. عاش أخونا بلقاسم و عاشت الموضوعية والحيادية في مؤسساتنا الإعلاميــة والنقــابية.
نعم محتجزون بين سندان التورّط في خدمة النظام البائد و مطرقة الإعلام اليساري عبر التهديد بالقائمة السوداء. فإمّا أن ينخرطوا في المنهج الإعلامي للتيّار اليساري المهيْـمن على جلّ وسائل الإعلام , وإمّا أن يكون مصيرهم القائمة السوداء.
يتجرع الإعلاميّون بالقناة الوطنية كأس الذلّ من يد اليسار الإنتهازي حيث أصبحت هذه القائمة السوداء التي لم تر النور بعد, تؤدّي دورها الإبتزازي بإمتياز كأداة مساومة.
لا خيار أمام اليسار التونسي سوى هذه الأساليب. فإن كانت الترويكا الحاكمة قد إستمدّت شرعيّتها مباشرة من الشعب عبر صناديق الإقتراع , فإنّ اليسار الذي يمثل النسبة التي يعرفها القاسي والداني في مجتمعنا يحاول فبركة شرعيّة لقيطة عبر إغتصاب المؤسستين الإعلامية والنقابية.

وقد أطلّت علينا التلفزة الوطنية في الأيّام الأخيرة بحصّة حوار حول تفاقم الأوضاع أمام مقرّها بين المعتصمين و عدد من عمّال القناة , حيث كان الحوار بمثابة تشخيص للأعراض الجانبية دونما التطرّق للداء الأساسي الذي تعاني منه مؤسستنا الوطنية. فالسيّد بلقاسم العياري ذي الخلفية الإيديولوجية المعروفة ممثل الإتحاد العام التونسي للشغل يتحدّث عن مشكلة التلفزة الوطنية و يلخصها في الفساد المالي شأنها شأن بقية المؤسسات الوطنية, متجاهلا عن حسن نيّة المشكلة الأساسية لتلفزتنا المفعمة بالموضوعية في نشراتها الإخبارية والحيادية في تطرّقها للشؤون السياسية. كما يستنتج أخونا في الوطن بلقاسم العيّاري من أنّ نسبة المشاهدة للقناة الوطنية تعني نسبة الرضا عن أدائها, ويعلل عزوف المواطن التونسي عن مشاهدة قناة الجزيرة بكونها قناة موجّهة تفتقر للحيادية. عاش أخونا بلقاسم و عاشت الموضوعية والحيادية في مؤسساتنا الإعلاميــة والنقــابية.





fairouz - القدس
Commentaires
14 de 14 commentaires pour l'article 48995