بقلم الأستاذ: أبولبابة سالم
تحصّلت الدكتورة منيرة هماني على جائزة اليونسكو لأفضل بحث علمي في موكب مهيب وهو تشريف جديد للتونسية الحرّة التي شرّفت بلدها و كل نساء تونس . هذا الحدث تجاهله الإعلام التونسي كما تجاهل ذلك المشهد البديع في شارع الحبيب بورقيبة منذ أيام في تظاهرة تونس تقرأ حين جلس المئات من الطلبة و المواطنين لمدة ساعة للمطالعة و بقي يهتم بهوامش الساحة الوطنية من أحداث جانبية أو لنشر اليأس و الإحباط بين أبناء الشعب لأهداف باتت واضحة وجليّة حتى للسذّج فما بالك بأولي الألباب.
قد يكون هذا سببا من الأسباب , لكن يبدو أنّ السبب الحقيقي صادم و مزعج فالدكتورة منيرة هماني متحجبة و ترمز إلى الجمع بين المرأة المعتزّة بأصالتها و دينها و التميّز العلمي الذي يشير إلى الحداثة الحقيقية التي تنطلق من موروثنا الحضاري .
هذا الحدث العلمي لم يهضمه إعلام اختار الإصطفاف السياسي و استضافة الفاشلين و الطارئين على التحليل السياسي ليقدموا وصفات الهزيمة لشعب اختار الإنتصار , أو لنقابة صحفيين إختار أحد أعضائها تدمير أعصاب حمادي الجبالي التي لم تدمّرها سنوات السجن الإنفرادي و زنزانات الداخلية المرعبة . أما بقية أشباه الصحفيين فقد اختصوا في استقبال فناني الملاهي الليلية و عارضات الأزياء و لا خبرة لهم في محاورة العلماء . لقد أحرجتهم الدكتورة منيرة هماني التي لقّنت درسا للحداثيين المزيفين الذين يعيشون المراهقة السياسية و يعادون تطوّر العقول و يرون الحداثة لسخافة عقولهم في الحانات و الرقص و التعدّي على المقدسات. فالتنوير في أوروبا بدأ بعد الإنجازات العلمية أما عندنا فقد تحوّلت الجامعات إلى ساحة سجالات إيديولوجية بيزنطية عوض البحث العلمي و توظيف الطاقات الشبابية في تنمية القدرات الذاتية .
تحية للدكتورة منيرة هماني على تتويجها و التي تشكل نموذجا يقتدى به لشبابنا لو واكبتها تغطية إعلامية تسوّق للناجحين عوض الإهتمام بهواجس الفاشلين .
تساؤل بريء : ماذا لو فازت بالجائزة ألفة يوسف أو بشرى بالحاج حميدة أو آمنة منيف ؟ أترك لكم الجواب .
تحصّلت الدكتورة منيرة هماني على جائزة اليونسكو لأفضل بحث علمي في موكب مهيب وهو تشريف جديد للتونسية الحرّة التي شرّفت بلدها و كل نساء تونس . هذا الحدث تجاهله الإعلام التونسي كما تجاهل ذلك المشهد البديع في شارع الحبيب بورقيبة منذ أيام في تظاهرة تونس تقرأ حين جلس المئات من الطلبة و المواطنين لمدة ساعة للمطالعة و بقي يهتم بهوامش الساحة الوطنية من أحداث جانبية أو لنشر اليأس و الإحباط بين أبناء الشعب لأهداف باتت واضحة وجليّة حتى للسذّج فما بالك بأولي الألباب.
قد يكون هذا سببا من الأسباب , لكن يبدو أنّ السبب الحقيقي صادم و مزعج فالدكتورة منيرة هماني متحجبة و ترمز إلى الجمع بين المرأة المعتزّة بأصالتها و دينها و التميّز العلمي الذي يشير إلى الحداثة الحقيقية التي تنطلق من موروثنا الحضاري .
هذا الحدث العلمي لم يهضمه إعلام اختار الإصطفاف السياسي و استضافة الفاشلين و الطارئين على التحليل السياسي ليقدموا وصفات الهزيمة لشعب اختار الإنتصار , أو لنقابة صحفيين إختار أحد أعضائها تدمير أعصاب حمادي الجبالي التي لم تدمّرها سنوات السجن الإنفرادي و زنزانات الداخلية المرعبة . أما بقية أشباه الصحفيين فقد اختصوا في استقبال فناني الملاهي الليلية و عارضات الأزياء و لا خبرة لهم في محاورة العلماء . لقد أحرجتهم الدكتورة منيرة هماني التي لقّنت درسا للحداثيين المزيفين الذين يعيشون المراهقة السياسية و يعادون تطوّر العقول و يرون الحداثة لسخافة عقولهم في الحانات و الرقص و التعدّي على المقدسات. فالتنوير في أوروبا بدأ بعد الإنجازات العلمية أما عندنا فقد تحوّلت الجامعات إلى ساحة سجالات إيديولوجية بيزنطية عوض البحث العلمي و توظيف الطاقات الشبابية في تنمية القدرات الذاتية .
تحية للدكتورة منيرة هماني على تتويجها و التي تشكل نموذجا يقتدى به لشبابنا لو واكبتها تغطية إعلامية تسوّق للناجحين عوض الإهتمام بهواجس الفاشلين .
تساؤل بريء : ماذا لو فازت بالجائزة ألفة يوسف أو بشرى بالحاج حميدة أو آمنة منيف ؟ أترك لكم الجواب .





Abdelwahab - مين زيك عندي
Commentaires
8 de 8 commentaires pour l'article 48672