دخلت الجماعات السلفية في الآونة الأخيرة في البحث عن الفوضى والفتنة والتحريض بين صفوف التونسيين علها تكون فوضى خلاقة تحقق بعض أيديولوجياتهم وقناعاتهم التي يرون أنها مقموعة ومضطهدة في تونس, البداية كانت بالتحريض على قتل اليهود أمام الملء وأخيرا وليس أخرا الدعوة الى القصاص من الوزير الأول الباجي قايد السبسي لأسباب يبدو أنها عقائدية كالعادة.
اذن كشرت السلفية عن أنيابها وأصبحت تهدد الأمن والسلم الاجتماعيين للمواطن التونسي وسط بهتة كبيرة تنتاب السلط الأمنية والأحزاب وحتى منظمات المجتمع المدني في مقاومة مثل هذه التجاوزات التي أخذت بعدا تصاعديا وصل الى حد التحريض العلني على الاقتتال والاشادة بفكر القاعدة والتشجيع عليه.
انزال العلم المفدى وحمل السلاح في أحداث بئر علي بن خليفة وصولا الى التحريض العلني على القتل والقصاص تعتبر بمثابة مقدمة للفكر السلفي الذي عجز أكبر قادته على استئصال المنهج العنفي في النضال أو بالأحرى ما يعتبرونه جهاد وما خفي كان أعظم, فراية الخلافة التي كانت عنوان واشارة موحدة للمسلمين أصبحت الأن منطلق للفتنة والتفريق بين أبناء الشعب الواحد وهذا هو الأخطر في ظل تمادي هذه المجموعات في الاستهانة بمكتسبات شعب كابد الكثير من أجل نيلها.
كل هذه الانتهاكات التي يعتبرها السلفيون حقوقا وحريات, تحذر قياداتهم من الفتنة وتحمل وزارة الداخلية مسؤولية ما يمكن أن ينجر عن استبداد هذه الأخيرة بهم , وهم يواصلون بذلك درب الجهاد ضد القلاع الكافرة التي لا تسير على هديهم ومشيئتهم.
فالداخلية مستبدة لأنها تحاول التصرف والتعامل معهم على أساس مفهوم المواطنة وتحاول في كل مرة الابتعاد عن كل ما من شأنه أن يرجع البلاد الى سياسية القمع وعقلية الترهيب البوليسي؟؟؟.

بات من العاجل أن تتخذ السلط المعنية والأحزاب السياسية موقفا واضحا وصريحا تجاه هذه المجموعات التي مانفكت تتعدى على علوية القوانين وترفض الانصياع لها في كل مرة يخطأ أحد منتسبيها متعللة بأن الخطأ شاذ وفردي والفردي لا يحسب على الجماعة, فهيبة الدولة من هيبة تطبيق قوانينها والحزم يعتبر حاسما في بعض الأحيان عندما يوضع الاستقرار الاجتماعي في الميزان.

اذن كشرت السلفية عن أنيابها وأصبحت تهدد الأمن والسلم الاجتماعيين للمواطن التونسي وسط بهتة كبيرة تنتاب السلط الأمنية والأحزاب وحتى منظمات المجتمع المدني في مقاومة مثل هذه التجاوزات التي أخذت بعدا تصاعديا وصل الى حد التحريض العلني على الاقتتال والاشادة بفكر القاعدة والتشجيع عليه.
انزال العلم المفدى وحمل السلاح في أحداث بئر علي بن خليفة وصولا الى التحريض العلني على القتل والقصاص تعتبر بمثابة مقدمة للفكر السلفي الذي عجز أكبر قادته على استئصال المنهج العنفي في النضال أو بالأحرى ما يعتبرونه جهاد وما خفي كان أعظم, فراية الخلافة التي كانت عنوان واشارة موحدة للمسلمين أصبحت الأن منطلق للفتنة والتفريق بين أبناء الشعب الواحد وهذا هو الأخطر في ظل تمادي هذه المجموعات في الاستهانة بمكتسبات شعب كابد الكثير من أجل نيلها.
كل هذه الانتهاكات التي يعتبرها السلفيون حقوقا وحريات, تحذر قياداتهم من الفتنة وتحمل وزارة الداخلية مسؤولية ما يمكن أن ينجر عن استبداد هذه الأخيرة بهم , وهم يواصلون بذلك درب الجهاد ضد القلاع الكافرة التي لا تسير على هديهم ومشيئتهم.
فالداخلية مستبدة لأنها تحاول التصرف والتعامل معهم على أساس مفهوم المواطنة وتحاول في كل مرة الابتعاد عن كل ما من شأنه أن يرجع البلاد الى سياسية القمع وعقلية الترهيب البوليسي؟؟؟.

بات من العاجل أن تتخذ السلط المعنية والأحزاب السياسية موقفا واضحا وصريحا تجاه هذه المجموعات التي مانفكت تتعدى على علوية القوانين وترفض الانصياع لها في كل مرة يخطأ أحد منتسبيها متعللة بأن الخطأ شاذ وفردي والفردي لا يحسب على الجماعة, فهيبة الدولة من هيبة تطبيق قوانينها والحزم يعتبر حاسما في بعض الأحيان عندما يوضع الاستقرار الاجتماعي في الميزان.
حلمي الهمامي





Najet - أه لو تعرف
Commentaires
54 de 54 commentaires pour l'article 47486