بقلم الأستاذ أبولبابة سالم
من جائزة دولية حقوقية في ألمانيا إلى جائزة كمال جنبلاط لحقوق الإنسان في لبنان, هنيئا لتونس بهذه السيدة العظيمة راضية نصراوي وهي مناضلة من سنوات الجمر قاومت الإستبداد و استبسلت في الدفاع عن المظلومين من كل الإتجاهات السياسية و فضحت الآلة القمعية لبن علي في الخارج لدى كل المنظمات الحقوقية العالمية , لم تساوم و لم تخضع للإبتزاز و ساهمت في تأسيس الجمعيات المناهضة للتعذيب , تعرّضت لمضايقات رهيبة و اعتداءات موثقة من قبل البوليس السياسي ولم ترضخ .

لم تنخرط يوما بعد الثورة في لعبة الإستقطاب الإيديولوجي فحافظت على احترام الجميع لها في الوقت الذي رأينا فيه اليوم من كنّ يتمسّحن على فتات موائد المخلوع و سيدته الفاضلة بل و يدافعن عن المشروع الثقافي لبن علي و ينظّرن له و يغذّين هذا الجدال البيزنطي العقيم بل و أصبح البعض منهنّ ثوريات تحت يافطات الحداثة وهي منهم براء . قيم الحداثة ليست شعارات ترفع بل سلوك وتضحية من أجل تحقيقها و قد جسّدت السيدة راضية نصراوي قيم الحداثة في أعظم معانيها فالحرية من قيم الحداثة و دافعت عنها حتى تكون لكل التونسيين بدون استثناء .
أحترمك كثيرا يا سيدتي , فأنت التونسية الحرّة التي نفخربها جميعا , وهنيئا لتونس بأمثالك.
من جائزة دولية حقوقية في ألمانيا إلى جائزة كمال جنبلاط لحقوق الإنسان في لبنان, هنيئا لتونس بهذه السيدة العظيمة راضية نصراوي وهي مناضلة من سنوات الجمر قاومت الإستبداد و استبسلت في الدفاع عن المظلومين من كل الإتجاهات السياسية و فضحت الآلة القمعية لبن علي في الخارج لدى كل المنظمات الحقوقية العالمية , لم تساوم و لم تخضع للإبتزاز و ساهمت في تأسيس الجمعيات المناهضة للتعذيب , تعرّضت لمضايقات رهيبة و اعتداءات موثقة من قبل البوليس السياسي ولم ترضخ .

لم تنخرط يوما بعد الثورة في لعبة الإستقطاب الإيديولوجي فحافظت على احترام الجميع لها في الوقت الذي رأينا فيه اليوم من كنّ يتمسّحن على فتات موائد المخلوع و سيدته الفاضلة بل و يدافعن عن المشروع الثقافي لبن علي و ينظّرن له و يغذّين هذا الجدال البيزنطي العقيم بل و أصبح البعض منهنّ ثوريات تحت يافطات الحداثة وهي منهم براء . قيم الحداثة ليست شعارات ترفع بل سلوك وتضحية من أجل تحقيقها و قد جسّدت السيدة راضية نصراوي قيم الحداثة في أعظم معانيها فالحرية من قيم الحداثة و دافعت عنها حتى تكون لكل التونسيين بدون استثناء .
أحترمك كثيرا يا سيدتي , فأنت التونسية الحرّة التي نفخربها جميعا , وهنيئا لتونس بأمثالك.





Najet - أه لو تعرف
Commentaires
14 de 14 commentaires pour l'article 47211