بقلم الأستاذ أبولبابة سالم
لطالما شكلت الذراع الثقافي و الإعلامي للمخلوع و نظامه , إنهم صناع الفتن الذين يعيشون حالة من الهستيريا بعد الثورة بعدما كانوا يرتعون لسنوات لوحدهم في الساحة الثقافية و الإعلامية و يبثون سمومهم القذرة بين أبناء الشعب التونسي و كأنهم يريدون وقف انسياب التاريخ و جرّ البلاد إلى صراعات عقائدية و إيديولوجية بسبب ما يعانوه من عقد نفسية فقد تربوا في أيام المخلوع على صناعة الفزاعات و التخويف الذي لم يعد ينطلي على شعبنا الذي قاد ثورة لم يشاركوا فيها بل كانوا أدوات الإستبداد و الإستئصال ضد كل خصومهم من مختلف الإتجاهات السياسية . إنهم اليوم يخيفون التونسيون من دينهم تحت مسميات القيم الكونية و الحداثة و التقدمية و يتجاهلون أن هذا الدين العظيم ساهم في إثراء الحضارة الكونية علميا وثقافيا باعتراف علماء الغرب المنصفين أنفسهم و لمن يريد الإطلاع أنصحه بقراءة كتاب الأمريكي توبي هاف { فجر العلم الحديث} أو كتاب { حضارة العرب } ل قوستاف لوبون , فهل نلغي كل موروثنا الحضاري و قوانينا الذي استفاد منه الغرب نفسه لمعالجة العقد النفسية لبعض مثقفينا و الذي لم يدرسوا الحضارة العربية الإسلامية إلا من روايات المستشرقين الحاقدين من أمثال اليهودي قولد تسيهر أو في المدارس الكنسية . هل تناسوا أن نابليون قد استفاد من المدونة الفقهية المالكية و أن قوانين الطلاق في فرنسا مستمدة من الشريعة الإسلامية. إن الشعب التونسي في غالبيته مسلم و عربي اللسان و منسجم طوال تاريخه فلم تسعى بعض النخب المفلسة من
السلفية اللائكية لإحداث انقسامات حادة و استقطاب ايديولوجي لتقسيم المجتمع , وهم أول من بدأ الصراع العقائدي كما ذكر الأستاذ قيس سعيد عندما بادروا بعد الثورة للقيام بتظاهرات للمناداة بالدولة اللائكية و كأن شهداء تالة و القصرين و الرقاب قد استشهدوا من أجل هذه الشعارات و لكن الحقيقة المرة أن هؤلاء المثقفون المفلسون قد شعروا بأن بضاعتهم قد كسدت لأنهم لا يستطيعون العيش إلا في ظل الدكتاتورية و لا يريدون الحرية إلا لأنفسهم و ذلك هو الإفلاس . المنبتون عن مجتمعاتهم لا يصنعون التاريخ بل يبقون مجرد ظاهرة صوتية و نراهم اليوم يسعون بكل قوة إلى المطالبة بتدخل أجهزة الدولة ضد كل مخالفيهم لإستعادة الأيام الخوالي للتقييد من حرية الناس و التحكم فيهم كما قال نعوم تشومسكي : من استراتيجية التحكم في الشعوب استراتيجية خلق المشاكل ثم ايجاد الحلول فيطالب الرأي العام بقوانين أمنية على حساب حريته . . و على هؤلاء أن يدركوا أن التاريخ لا يعيد نفسه إلا في شكل مهزلة كما قال كارل ماركس . قد أجد عذرا لهؤلاء لأن الصدمة كانت قاسية عليهم فلا أحد يستطيع الوقوف أمام القدر و عجلة التاريخ.
لطالما شكلت الذراع الثقافي و الإعلامي للمخلوع و نظامه , إنهم صناع الفتن الذين يعيشون حالة من الهستيريا بعد الثورة بعدما كانوا يرتعون لسنوات لوحدهم في الساحة الثقافية و الإعلامية و يبثون سمومهم القذرة بين أبناء الشعب التونسي و كأنهم يريدون وقف انسياب التاريخ و جرّ البلاد إلى صراعات عقائدية و إيديولوجية بسبب ما يعانوه من عقد نفسية فقد تربوا في أيام المخلوع على صناعة الفزاعات و التخويف الذي لم يعد ينطلي على شعبنا الذي قاد ثورة لم يشاركوا فيها بل كانوا أدوات الإستبداد و الإستئصال ضد كل خصومهم من مختلف الإتجاهات السياسية . إنهم اليوم يخيفون التونسيون من دينهم تحت مسميات القيم الكونية و الحداثة و التقدمية و يتجاهلون أن هذا الدين العظيم ساهم في إثراء الحضارة الكونية علميا وثقافيا باعتراف علماء الغرب المنصفين أنفسهم و لمن يريد الإطلاع أنصحه بقراءة كتاب الأمريكي توبي هاف { فجر العلم الحديث} أو كتاب { حضارة العرب } ل قوستاف لوبون , فهل نلغي كل موروثنا الحضاري و قوانينا الذي استفاد منه الغرب نفسه لمعالجة العقد النفسية لبعض مثقفينا و الذي لم يدرسوا الحضارة العربية الإسلامية إلا من روايات المستشرقين الحاقدين من أمثال اليهودي قولد تسيهر أو في المدارس الكنسية . هل تناسوا أن نابليون قد استفاد من المدونة الفقهية المالكية و أن قوانين الطلاق في فرنسا مستمدة من الشريعة الإسلامية. إن الشعب التونسي في غالبيته مسلم و عربي اللسان و منسجم طوال تاريخه فلم تسعى بعض النخب المفلسة من
السلفية اللائكية لإحداث انقسامات حادة و استقطاب ايديولوجي لتقسيم المجتمع , وهم أول من بدأ الصراع العقائدي كما ذكر الأستاذ قيس سعيد عندما بادروا بعد الثورة للقيام بتظاهرات للمناداة بالدولة اللائكية و كأن شهداء تالة و القصرين و الرقاب قد استشهدوا من أجل هذه الشعارات و لكن الحقيقة المرة أن هؤلاء المثقفون المفلسون قد شعروا بأن بضاعتهم قد كسدت لأنهم لا يستطيعون العيش إلا في ظل الدكتاتورية و لا يريدون الحرية إلا لأنفسهم و ذلك هو الإفلاس . المنبتون عن مجتمعاتهم لا يصنعون التاريخ بل يبقون مجرد ظاهرة صوتية و نراهم اليوم يسعون بكل قوة إلى المطالبة بتدخل أجهزة الدولة ضد كل مخالفيهم لإستعادة الأيام الخوالي للتقييد من حرية الناس و التحكم فيهم كما قال نعوم تشومسكي : من استراتيجية التحكم في الشعوب استراتيجية خلق المشاكل ثم ايجاد الحلول فيطالب الرأي العام بقوانين أمنية على حساب حريته . . و على هؤلاء أن يدركوا أن التاريخ لا يعيد نفسه إلا في شكل مهزلة كما قال كارل ماركس . قد أجد عذرا لهؤلاء لأن الصدمة كانت قاسية عليهم فلا أحد يستطيع الوقوف أمام القدر و عجلة التاريخ.





Najet - أه لو تعرف
Commentaires
65 de 65 commentaires pour l'article 47111