باب نات - استضافت إذاعة الشباب مجموعة من السياسيين والعلماء للحديث عن الشريعة الإسلامية وإدراجها في الدستور التونسي وقد شارك في هذا البرنامج الشيخ بشير بن حسين والقيادي في شبكة دستورنا جوهر بن مبارك والسيد الحبيب الزيدي القيادي في حزب العمال الشيوعي.

وأكد جوهر بن مبارك أن هنالك تعارض بين تطبيق الشريعة الإسلامية حرفيا وبين مدنية الدولة التونسية الذي يردها الشعب التونسي وأشار إلى بعض الدول التي تعيش حكما دينيا على غرار إيران والمملكة العربية السعودية.
وتساءل جوهر بن مبارك عن ماهية الشريعة الإسلامية التي ستطبق في تونس هل سيتم تطبيق الحدود ام لا وهل سيتم تطبيق هذه الشريعة على الأقلية اليهودية والمسيحية الذين يعتبرون من يعتنقهما من المواطنين التونسيين.
كما تحدث جوهر بن مبارك على مخاطر تطبيق الشريعة الإسلامية بطريقة حرفية على تماسك الشعب التونسي خاصة وان هنالك أطياف فيه لا تريد بعض الأحكام الإسلامية الجزرية.
وأشار جوهر بن مبارك أن جميع التونسيين مسلمون لكن الدستور التونسي هو وضعي ولا يجب تدنيس المقدس الذي يعتقد فيه جميع التونسيين دون استثناء.
من جانبه اعتبر السيد الحبيب الزيدي انه يكفي التنصيص على الإسلام كهوية للدولة التونسية في الدستور التونسي الحديث لان إدراج الشريعة الإسلامية سيحدث شرخا كبيرا في المجتمع وسيؤدي إلى الانغلاق مذكرا بدول عاشت حروبا داخلية بسبب هذه التفاصيل.
وقال الزيدي أن التونسيين لا يقبلون بدولة كهنوتية يكون فيه المشائخ اعلى من سلطة الشعب التونسي ولا يمكن أن نقبل بدكتاتورية دينية وأشار إلى ضرورة جعل الحكم للشعب وليس لقوانين الشريعة الإسلامية.
من جانبه رفض الشيخ بشير بن حسن ما يتردد على أن الإسلام هو دين لا يهتم بالشؤون السياسية والعامة وقال بان الدين الإسلامي هو دين ودولة يهتم بأمور المواطنين.
وقال الشيخ بن حسين أن الإسلام نظام قوي لا يقبل التقسيم وهو يحترم الأقليات ان احترمته والإسلام هو دين الأغلبية في تونس فلماذا لا تتبع شرائعه.
ورفض الشيخ بشير بن حسين الحديث الذي يدور حول قسوة الشريعة الإسلامية وقال أن الحدود لا تطبق إلا على المجتمع الذي تقبل الإسلام وأطاع كل ما جاء به و المجتمع التونسي يعيش حالة من التغريب ولا يقبل الحدود لان الجميع خوفه منها .
وتساءل بن حسين لماذا الحديث عن الحدود وترك الشريعة السمحة للإسلام التي تضم 5 أركان هي الحرية والمساواة والعدل والشورى وحد الكفاية.
وتحدى بن حسين العلمانيين في اجراء استفتاء شعبي حول تطبيق الشريعة الاسلامية في تونس لانه متاكد من تمسك التونسيين بدينهم

وأكد جوهر بن مبارك أن هنالك تعارض بين تطبيق الشريعة الإسلامية حرفيا وبين مدنية الدولة التونسية الذي يردها الشعب التونسي وأشار إلى بعض الدول التي تعيش حكما دينيا على غرار إيران والمملكة العربية السعودية.
وتساءل جوهر بن مبارك عن ماهية الشريعة الإسلامية التي ستطبق في تونس هل سيتم تطبيق الحدود ام لا وهل سيتم تطبيق هذه الشريعة على الأقلية اليهودية والمسيحية الذين يعتبرون من يعتنقهما من المواطنين التونسيين.
كما تحدث جوهر بن مبارك على مخاطر تطبيق الشريعة الإسلامية بطريقة حرفية على تماسك الشعب التونسي خاصة وان هنالك أطياف فيه لا تريد بعض الأحكام الإسلامية الجزرية.
وأشار جوهر بن مبارك أن جميع التونسيين مسلمون لكن الدستور التونسي هو وضعي ولا يجب تدنيس المقدس الذي يعتقد فيه جميع التونسيين دون استثناء.
من جانبه اعتبر السيد الحبيب الزيدي انه يكفي التنصيص على الإسلام كهوية للدولة التونسية في الدستور التونسي الحديث لان إدراج الشريعة الإسلامية سيحدث شرخا كبيرا في المجتمع وسيؤدي إلى الانغلاق مذكرا بدول عاشت حروبا داخلية بسبب هذه التفاصيل.
وقال الزيدي أن التونسيين لا يقبلون بدولة كهنوتية يكون فيه المشائخ اعلى من سلطة الشعب التونسي ولا يمكن أن نقبل بدكتاتورية دينية وأشار إلى ضرورة جعل الحكم للشعب وليس لقوانين الشريعة الإسلامية.
من جانبه رفض الشيخ بشير بن حسن ما يتردد على أن الإسلام هو دين لا يهتم بالشؤون السياسية والعامة وقال بان الدين الإسلامي هو دين ودولة يهتم بأمور المواطنين.
وقال الشيخ بن حسين أن الإسلام نظام قوي لا يقبل التقسيم وهو يحترم الأقليات ان احترمته والإسلام هو دين الأغلبية في تونس فلماذا لا تتبع شرائعه.
ورفض الشيخ بشير بن حسين الحديث الذي يدور حول قسوة الشريعة الإسلامية وقال أن الحدود لا تطبق إلا على المجتمع الذي تقبل الإسلام وأطاع كل ما جاء به و المجتمع التونسي يعيش حالة من التغريب ولا يقبل الحدود لان الجميع خوفه منها .
وتساءل بن حسين لماذا الحديث عن الحدود وترك الشريعة السمحة للإسلام التي تضم 5 أركان هي الحرية والمساواة والعدل والشورى وحد الكفاية.
وتحدى بن حسين العلمانيين في اجراء استفتاء شعبي حول تطبيق الشريعة الاسلامية في تونس لانه متاكد من تمسك التونسيين بدينهم





Lotfi Bouchnak - الحلم العربي
Commentaires
27 de 27 commentaires pour l'article 46601