بلاغ صحفي - تشرع التلفزة التونسية قريبا في تصوير المسلسل الدرامي ''أبناء الكاباس '' ،وبالمناسبة سيتم إجراء كاستينغ للراغبين في تقمص دور من أدوار المسلسل وذلك بداية من 6 مارس والى غاية19 مارس 2012
فعلى الراغبين في المشاركة في هذا الكاستينغ من بين الممثلين المحترفين أو الهواة الحضور بمقر التلفزة التونسية بشارع الجامعة العربية خلال تلك الفترة من الساعة العاشرة صباحا إلى الرابعة بعد الزوال مرفوقين بصورة شمسية حديثة العهد حجم ( 18* 16 )
مسلسل أبناء الكاباس تأليف الروائي عبد القادر بالحاج نصر وإخراج نعيم بالرحومة وهو مسلسل في 19 حلقة، يطرح قضايا البطالة بالنسبة إلى حاملي الشهائد العليا مع تغول أصحاب النفوذ والمال، ويحاكي هذا المسلسل ويعاصر تونس في آخر أيام الرئيس المخلوع
يقول الدكتور عبد القادر بن الحاج نصر حول «أبناء الكاباس
عندما يقبل المرء على معترك الحياة ونفسه متفتحة كبتلات الزهرة، وقلبه مفعم بالأمل... ثم شيئا فشيئا يكتشف أن الآفاق التي ارتسمت في خياله ما هي الا كذبة وأن الواقع محاط بالأسلاك الشائكة، عندما يكتشف المرء هذه الحقيقة تتغير المعادلة، وتتحول السعادة الى حزن والأمل الى خيبة، وهنا تبدأ المعركة الشرسة من أجل الوجود واثبات الذات وافتكاك النصيب من براثن المستبدين والسماسرة والخارجين عن القانون.
يصمت الدكتور عبد القادر بن نصر لحظات ليواصل:
تخيل معي ـ وما ستتخيله هو واقع مر ـ أعدادا من خريجي الجامعات فتيانا وفتيات، من أبناء المدن والقرى والأرياف، مقبلين على سوق الشغل حاملين شهائدهم العليا بين أيديهم، واقفين في طوابير الأمل أمام المكاتب المختصة فإذا بهم بعد زمن يقصر أو يطول، يكتشفون أنهم في سوق تتحكم في دواليبه السماسرة وأصحاب النفوذ الاداري المرتبطين بأصحاب المال وأنه لاحق للخروج بشيء من هذا السوق الا الذين يحسنون لعبة البيع والشراء والذين في جيوبهم مقادير من المال الى جانب الشهادة.
في الوهلة الأولى يظن المعني والمعنية بالأمر ان المسألة دعابة لكنهما سرعان ما يخرجان عن دائرة الظن الى دائرة الواقع الذي لا ريب فيه، آنئذ تجوس الأنامل المرتعشة في الجيوب باحثة عن مقدار الأتاوة المروضة.
تخيل معي والخيال هو الواقع آلاف العائلات الفقيرة في الأرياف والقرى والأحياء القصديرية التي عاشت في أحضان حلم جميل يتمثل في رؤية الابن والبنت يعتلون منصة التدريس بعد معاناة قاسية فإذا بهم أمام معاناة أقسى وأمر وهو البحث عن مبلغ الأتاوة ليحظى الفتى أو الفتاة بشرف الصعود على منصة التدريس والأمر من ذلك أن يجمع المبلغ ويدفع لسماسرة «الكاباس» فيذهب مع الريح، ولا يجني المعني أو المعنية بالأمر، والعائلة من وراء ذلك غير الحسرة والحزن والخسران.
وختم الدكتور عبد القادر بن الحاج نصر هذه الخواطر بالقول:
تخيل معي في نهاية الأمر كيف أن مصاصي الدماء يمسكون برقاب الناس، وكيف يحكمون وكيف يفرضون أساليبهم وممارساتهم على عامة الناس وكيف يسلبونهم أرزاقهم ويتلاعبون بمصائرهم وذلك ترتيب متفق عليه بين النفوذ الاداري ورأس المال، وكذلك تملأ الخزائن أموالا وتقام القصور.لعلك تخيلت معي، ولعلك لمست وطأة المأساة وعمق الجراح

فعلى الراغبين في المشاركة في هذا الكاستينغ من بين الممثلين المحترفين أو الهواة الحضور بمقر التلفزة التونسية بشارع الجامعة العربية خلال تلك الفترة من الساعة العاشرة صباحا إلى الرابعة بعد الزوال مرفوقين بصورة شمسية حديثة العهد حجم ( 18* 16 )
مسلسل أبناء الكاباس تأليف الروائي عبد القادر بالحاج نصر وإخراج نعيم بالرحومة وهو مسلسل في 19 حلقة، يطرح قضايا البطالة بالنسبة إلى حاملي الشهائد العليا مع تغول أصحاب النفوذ والمال، ويحاكي هذا المسلسل ويعاصر تونس في آخر أيام الرئيس المخلوع
يقول الدكتور عبد القادر بن الحاج نصر حول «أبناء الكاباس
عندما يقبل المرء على معترك الحياة ونفسه متفتحة كبتلات الزهرة، وقلبه مفعم بالأمل... ثم شيئا فشيئا يكتشف أن الآفاق التي ارتسمت في خياله ما هي الا كذبة وأن الواقع محاط بالأسلاك الشائكة، عندما يكتشف المرء هذه الحقيقة تتغير المعادلة، وتتحول السعادة الى حزن والأمل الى خيبة، وهنا تبدأ المعركة الشرسة من أجل الوجود واثبات الذات وافتكاك النصيب من براثن المستبدين والسماسرة والخارجين عن القانون.
يصمت الدكتور عبد القادر بن نصر لحظات ليواصل:
تخيل معي ـ وما ستتخيله هو واقع مر ـ أعدادا من خريجي الجامعات فتيانا وفتيات، من أبناء المدن والقرى والأرياف، مقبلين على سوق الشغل حاملين شهائدهم العليا بين أيديهم، واقفين في طوابير الأمل أمام المكاتب المختصة فإذا بهم بعد زمن يقصر أو يطول، يكتشفون أنهم في سوق تتحكم في دواليبه السماسرة وأصحاب النفوذ الاداري المرتبطين بأصحاب المال وأنه لاحق للخروج بشيء من هذا السوق الا الذين يحسنون لعبة البيع والشراء والذين في جيوبهم مقادير من المال الى جانب الشهادة.
في الوهلة الأولى يظن المعني والمعنية بالأمر ان المسألة دعابة لكنهما سرعان ما يخرجان عن دائرة الظن الى دائرة الواقع الذي لا ريب فيه، آنئذ تجوس الأنامل المرتعشة في الجيوب باحثة عن مقدار الأتاوة المروضة.
تخيل معي والخيال هو الواقع آلاف العائلات الفقيرة في الأرياف والقرى والأحياء القصديرية التي عاشت في أحضان حلم جميل يتمثل في رؤية الابن والبنت يعتلون منصة التدريس بعد معاناة قاسية فإذا بهم أمام معاناة أقسى وأمر وهو البحث عن مبلغ الأتاوة ليحظى الفتى أو الفتاة بشرف الصعود على منصة التدريس والأمر من ذلك أن يجمع المبلغ ويدفع لسماسرة «الكاباس» فيذهب مع الريح، ولا يجني المعني أو المعنية بالأمر، والعائلة من وراء ذلك غير الحسرة والحزن والخسران.
وختم الدكتور عبد القادر بن الحاج نصر هذه الخواطر بالقول:
تخيل معي في نهاية الأمر كيف أن مصاصي الدماء يمسكون برقاب الناس، وكيف يحكمون وكيف يفرضون أساليبهم وممارساتهم على عامة الناس وكيف يسلبونهم أرزاقهم ويتلاعبون بمصائرهم وذلك ترتيب متفق عليه بين النفوذ الاداري ورأس المال، وكذلك تملأ الخزائن أموالا وتقام القصور.لعلك تخيلت معي، ولعلك لمست وطأة المأساة وعمق الجراح





Lotfi Bouchnak - الحلم العربي
Commentaires
10 de 10 commentaires pour l'article 46290