بقلم د.خالد الطراولي
أن يصرح الدكتور بن جعفر وحسب جريدة المغرب[21/02] أنه يرفض التنصيص على الشريعة ومستعد للقطيعة! وأن يتحدث الدكتور المرزوقي أن الإسلام السياسي ليس الحل، فإنه يبدو للعيان أن هناك مشكلة، وليست بالهينة لأنها تضع على المحك تواصل حكم الترويكا ومدى قابليته للانسجام والتوافق في مستوى تحرير الدستور والمشوار الحكومي.

تساؤلات نبرزها ولا نمر عليها مرّ الكرام ولكنها تدفع إلى مزيد اليقظة والتحري لأننا نزعم أنها مرتبطة بهذه المرحلة الدقيقة من مسار الثورة، وهي أيام لها ما بعدها!
ومن هذه التساؤلات المطروحة :
*هل يمكن في الإطلاق جمع المتناقضات ووحدة المتنافرات ولقاء المتباعدات!
*هل يلتقي المشروع ذو المرجعية الإسلامية مع مشروع آخر يحمل مرجعية مختلفة ولو كان في مستوى البرامج والقضايا العامة؟
*هل غابت الأيديولوجيا حقا أم أنها مجرد ذر رماد على العيون ووجودها ضمنيّ رغم التعسف على استبعادها؟
*وما مدى نجاعة اختلاط المشاريع إذا كانت الأيديولوجيا حاضرة ولا يمكن فسخها؟
*هل براغماتية البرامج المزعومة ليست إلا محاولة يائسة ومتهافتة في ظل صلابة المرجعيات والمشاريع المنبثقة عنها؟
*كيف سيكون هذا الدستور وبأي لون، وماهو مستوى الوفاق الذي ينتظر منه، خاصة وأن المشروع السياسي لطرفي الترويكا المؤتمر والتكتل هو أقرب إلى الضفة المقابلة من القرب من النهضة؟ ولعلي ألمح بكل لطف إلى مسألة الشريعة وما ينتظر الجميع من صولات وجولات.
*هل البحث عن الموقف الوسط ممكن في ظل تباعد المرجعيات دون الوقوع في المزايدات أو التنازلات؟ فمن يتنازل لمن وبأي درجة، دون الإخلال بمبدئية قائمة عند البعض وثوابت يصعب تجاوزها عند البعض الآخر، وقواعد تتابع و تنتظر؟
*هل جماهير الأحزاب المعنية من نهضة ومؤتمر وتكتل، يمكن أن تتبع نخبها وقياداتها في مساوماتها، دون حدوث تململات وحتى تذمرات وانسحابات، مما يساهم في تغيير الخارطة الانتخابية، وإمكانية حدوث مفاجآت كبرى في الاستحقاقات القادمة في إطار كل عائلة فكرية، مع بروز أجنحة جديدة واختفاء أخرى؟
*وهل تواصل مسلسل الإشكالات والموضوعات المطروحة من مثل قضية الشريعة يمكن أن لا يحدث ارتجاجات داخل الحزب الواحد، بين مغال وميسّر، وصقور وحمائم، مما يفتح الأبواب على مصراعيه لتشكيل أجنحة جديدة مع إمكانية انفجار الأحزاب وتشتتها وتحولها إلى أنوية صغيرة؟ ولعل حركة النهضة معنية أكثر من غيرها لما تحمله من اجتهادات مختلفة ومقاربات متباعدة، ولعل قضية الشريعة باب مفتوح لتعدد الآراء حولها.
إني أزعم أن الأيام القادمة ستكون حبلى بالمفاجآت والتطورات واختلاط الأوراق، خاصة أنها ستلمس ركنا مغيّبا أو منسيا أو متجاهلا في المشهد السياسي وهي مرجعيات وأيديولوجيات الأحزاب التي أفرزت عائلات فكرية محددة، لم يستطع التاريخ ولا الجغرافيا طمسها أو تجاوزها، فكانت الإسلامية والقومية واليسارية والليبرالية مربعات الضغط والتواصل مع واقع يتمارى ويتجدد.
*رئيس حركة اللقاء الإصلاحي الديمقراطي والناطق الرسمي لحلف الجماعة.
أن يصرح الدكتور بن جعفر وحسب جريدة المغرب[21/02] أنه يرفض التنصيص على الشريعة ومستعد للقطيعة! وأن يتحدث الدكتور المرزوقي أن الإسلام السياسي ليس الحل، فإنه يبدو للعيان أن هناك مشكلة، وليست بالهينة لأنها تضع على المحك تواصل حكم الترويكا ومدى قابليته للانسجام والتوافق في مستوى تحرير الدستور والمشوار الحكومي.

تساؤلات نبرزها ولا نمر عليها مرّ الكرام ولكنها تدفع إلى مزيد اليقظة والتحري لأننا نزعم أنها مرتبطة بهذه المرحلة الدقيقة من مسار الثورة، وهي أيام لها ما بعدها!
ومن هذه التساؤلات المطروحة :
*هل يمكن في الإطلاق جمع المتناقضات ووحدة المتنافرات ولقاء المتباعدات!
*هل يلتقي المشروع ذو المرجعية الإسلامية مع مشروع آخر يحمل مرجعية مختلفة ولو كان في مستوى البرامج والقضايا العامة؟
*هل غابت الأيديولوجيا حقا أم أنها مجرد ذر رماد على العيون ووجودها ضمنيّ رغم التعسف على استبعادها؟
*وما مدى نجاعة اختلاط المشاريع إذا كانت الأيديولوجيا حاضرة ولا يمكن فسخها؟
*هل براغماتية البرامج المزعومة ليست إلا محاولة يائسة ومتهافتة في ظل صلابة المرجعيات والمشاريع المنبثقة عنها؟
*كيف سيكون هذا الدستور وبأي لون، وماهو مستوى الوفاق الذي ينتظر منه، خاصة وأن المشروع السياسي لطرفي الترويكا المؤتمر والتكتل هو أقرب إلى الضفة المقابلة من القرب من النهضة؟ ولعلي ألمح بكل لطف إلى مسألة الشريعة وما ينتظر الجميع من صولات وجولات.
*هل البحث عن الموقف الوسط ممكن في ظل تباعد المرجعيات دون الوقوع في المزايدات أو التنازلات؟ فمن يتنازل لمن وبأي درجة، دون الإخلال بمبدئية قائمة عند البعض وثوابت يصعب تجاوزها عند البعض الآخر، وقواعد تتابع و تنتظر؟
*هل جماهير الأحزاب المعنية من نهضة ومؤتمر وتكتل، يمكن أن تتبع نخبها وقياداتها في مساوماتها، دون حدوث تململات وحتى تذمرات وانسحابات، مما يساهم في تغيير الخارطة الانتخابية، وإمكانية حدوث مفاجآت كبرى في الاستحقاقات القادمة في إطار كل عائلة فكرية، مع بروز أجنحة جديدة واختفاء أخرى؟
*وهل تواصل مسلسل الإشكالات والموضوعات المطروحة من مثل قضية الشريعة يمكن أن لا يحدث ارتجاجات داخل الحزب الواحد، بين مغال وميسّر، وصقور وحمائم، مما يفتح الأبواب على مصراعيه لتشكيل أجنحة جديدة مع إمكانية انفجار الأحزاب وتشتتها وتحولها إلى أنوية صغيرة؟ ولعل حركة النهضة معنية أكثر من غيرها لما تحمله من اجتهادات مختلفة ومقاربات متباعدة، ولعل قضية الشريعة باب مفتوح لتعدد الآراء حولها.
إني أزعم أن الأيام القادمة ستكون حبلى بالمفاجآت والتطورات واختلاط الأوراق، خاصة أنها ستلمس ركنا مغيّبا أو منسيا أو متجاهلا في المشهد السياسي وهي مرجعيات وأيديولوجيات الأحزاب التي أفرزت عائلات فكرية محددة، لم يستطع التاريخ ولا الجغرافيا طمسها أو تجاوزها، فكانت الإسلامية والقومية واليسارية والليبرالية مربعات الضغط والتواصل مع واقع يتمارى ويتجدد.
*رئيس حركة اللقاء الإصلاحي الديمقراطي والناطق الرسمي لحلف الجماعة.





Lotfi Bouchnak - الحلم العربي
Commentaires
21 de 21 commentaires pour l'article 46238