بعد أن كانت التلفزة التونسية قد تخلصت من المشكل العويص الذي رافقها منذ أكثر من خمسة عشر سنة وهو الأعوان العرضيين والذي تسبب سابقا في عديد الاعتصامات والحركات الاحتجاجية مما أجبر التلفزة على تسوية وضعياتهم وقبول عدد كبير من الأعوان على مر السنين دون التثبت من مهنيتهم وفرز الغث من السمين منهم, ورغم اتخاذ الإدارة لإجراءات و تراتيب عديدة للحيلولة دون هذا الأمر بعد إمضاء اتفاق مع الأطراف الاجتماعية لوقف كل أشكال العمل الهش وبالخصوص تشغيل الأعوان العرضيين, وبعد أن قررت كل من وزارة المالية و الوزارة الأولى والوظيفة العمومية عدم تسويتها مستقبلا لأي وضعية مهما كانت بعد التسوية الأخيرة في جانفي , 2011 وبعد أن نبهت نقابات إتحاد الشغل عديد المرات للثغرات الموجودة في منظومة العمل وفي إجراءات الدخول للمؤسسة ،شهدت التلفزة التونسية عودة لاستعمال الأعوان العرضيين أثناء تحضير انتخابات المجلس الوطني التأسيسي في فريق الإنتاج العامل الخاص بتغطية الانتخابات, وهو أمر يمكن تفهمه نظرا لحجم التغطية وامتدادها على كامل تراب الجمهورية, لكن هذا الاستثناء لم يقف حينها بل تواصل بمناسبة الحصة الجديدة للوطنية الأولى حديث الساعة , حيث تمسك المنشط إلياس الغربي بمواصلة العمل مع فريق الإنتاج الخاص به ومنه مساعده ومنسقة الحصة, علما وأن أعوان الإنتاج بالتلفزة
التونسية يفوق عددهم الستين, بعضهم مجمد لأسباب مجهولة.
هذا الأمر شجع بعض المصالح الأخرى التي تعاني من نقص ملح في بعض الاختصاصات الفنية للاستعانة مباشرة بخدمات بعض العرضيين في الوطنيتين الأولى والثانية دون القيام بالإجراءات الإدارية اللازمة والمرور بإدارة الموارد البشرية للإشراف على هذه العملية وتقنينها, علما و أن هذه الأخيرة أي إدارة الموارد البشرية قد راسلت الوزارة الأولى لطلب الإذن في التعاقد بصفة وقتية ومحددة وحسب الحاجة لفائدة القناة الرياضية التي قامت سابقا بكاستينغ لعدد من الصحفيين دون الحصول على إجابة حتى الآن, وهو أسلوب يمكن اعتماده في بقية الحالات بعد موافقة الوزارة الأولى, لكن السؤال الذي يفرض نفسه الآن ما هو موقف الإدارة في حالة رفض ذلك و ما هو مصير و موقف من يتم استعمالهم حاليا كعرضيين ؟؟؟؟
التونسية يفوق عددهم الستين, بعضهم مجمد لأسباب مجهولة. هذا الأمر شجع بعض المصالح الأخرى التي تعاني من نقص ملح في بعض الاختصاصات الفنية للاستعانة مباشرة بخدمات بعض العرضيين في الوطنيتين الأولى والثانية دون القيام بالإجراءات الإدارية اللازمة والمرور بإدارة الموارد البشرية للإشراف على هذه العملية وتقنينها, علما و أن هذه الأخيرة أي إدارة الموارد البشرية قد راسلت الوزارة الأولى لطلب الإذن في التعاقد بصفة وقتية ومحددة وحسب الحاجة لفائدة القناة الرياضية التي قامت سابقا بكاستينغ لعدد من الصحفيين دون الحصول على إجابة حتى الآن, وهو أسلوب يمكن اعتماده في بقية الحالات بعد موافقة الوزارة الأولى, لكن السؤال الذي يفرض نفسه الآن ما هو موقف الإدارة في حالة رفض ذلك و ما هو مصير و موقف من يتم استعمالهم حاليا كعرضيين ؟؟؟؟
مريم .م





Sonia Mbarek - كذّاب مالو أحباب
Commentaires
47 de 47 commentaires pour l'article 43398