وكالات - نفى رئيس اللجنة الوطنية لتقصي الحقائق حول الفساد والرشوة في تونس عبد الفتاح عمر اتهامه بالتستر على الفساد والرشوة ، وقال إنه سيلجأ إلى الوسائل القضائية «للتصدي لكل اشكال الادعاء بالباطل» عقب نشر صحيفة «الوقائع» الاسبوعية لوثائق قالت انها تخص عمر الذي اطلقت عليه اسم «رئيس اللجنة الوطنية لطمس الحقائق والتستر على الرشوة والفساد».
وأصدر عمر بيانا قال فيه إنه على اثر ما نشر بإحدى الصحف التونسية بخصوص رئيس اللجنة الوطنية لتقصي الحقائق، تم خلال العام 1995 ترشيحي من قبل كل من السلطات التونسية والسويد لعضوية محكمة العدل الدولية بلاهاي، وحظي هذا الترشح بدعم نشيط من عدة دول».
وأضاف:«رفضت أن تقوم وزارة الخارجية بتمويل حملة انتخابية تستمر عدة أشهر دون انقطاع كما هو الشأن بالنسبة للمترشحين الآخرين ، لما كان سيترتب عليه ذلك من نفقات باهظة تثقل كاهل خزينة الدولة».
وقال عمر:«استنكر بشدة نشر الصحيفة لمثل هذه المغالطات التي تندرج ضمن حملة تتجاوز شخصي لتستهدف اللجنة الوطنية لتقصي الحقائق حول الرشوة والفساد بقصد عرقلة نشاطها والتشكيك في المصداقية التي اكتسبتها لدى الرأي العام».
ونشرت الصحيفة وثائق تعود إلى العام 1995 و تحديدا في الفترة ما بين شهري مايو واكتوبر الماضيين حيث حصل عمر على مبلغ 10 آلاف و 500 دينار ( حوالي 8 آلاف دولار أميركي ) من الوكالة التونسية للاتصال الخارجي التي كانت تمثل الذراع الاعلامية الخارجية المكلفة بتلميع صورة نظام الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي.
المصدر:البيان


وأصدر عمر بيانا قال فيه إنه على اثر ما نشر بإحدى الصحف التونسية بخصوص رئيس اللجنة الوطنية لتقصي الحقائق، تم خلال العام 1995 ترشيحي من قبل كل من السلطات التونسية والسويد لعضوية محكمة العدل الدولية بلاهاي، وحظي هذا الترشح بدعم نشيط من عدة دول».
وأضاف:«رفضت أن تقوم وزارة الخارجية بتمويل حملة انتخابية تستمر عدة أشهر دون انقطاع كما هو الشأن بالنسبة للمترشحين الآخرين ، لما كان سيترتب عليه ذلك من نفقات باهظة تثقل كاهل خزينة الدولة».
وقال عمر:«استنكر بشدة نشر الصحيفة لمثل هذه المغالطات التي تندرج ضمن حملة تتجاوز شخصي لتستهدف اللجنة الوطنية لتقصي الحقائق حول الرشوة والفساد بقصد عرقلة نشاطها والتشكيك في المصداقية التي اكتسبتها لدى الرأي العام».
ونشرت الصحيفة وثائق تعود إلى العام 1995 و تحديدا في الفترة ما بين شهري مايو واكتوبر الماضيين حيث حصل عمر على مبلغ 10 آلاف و 500 دينار ( حوالي 8 آلاف دولار أميركي ) من الوكالة التونسية للاتصال الخارجي التي كانت تمثل الذراع الاعلامية الخارجية المكلفة بتلميع صورة نظام الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي.
المصدر:البيان






Sonia Mbarek - كذّاب مالو أحباب
Commentaires
13 de 13 commentaires pour l'article 43314