أثار نبأ ترشيح المهاجم الدولي طارق ذياب لمنصب وزير الرياضة جدلا كبيرا في الساحة الاعلامية التونسية و على مواقع التفاعل الاجتماعي فبين مؤيد لهذا الترشيح و الذي يعتبر طارق ذياب الشخص المناسب في المكان المناسب و معارض لتولي شخص ذو مستوى علمي محدود منصب وزاري في الدولة تتراوح الآراء لكل فريق.
فالقائل بكفاءة طارق الذياب لتولي هذا المنصب و في تطوير المنظومة الرياضية في تونس يستند الى خبرة هذا الأخير الدولية في التعامل مع متطلبات و مستلزمات القطاع الرياضي فما بالمستوى العلمي النظري و الشهائد العلمية يستطيع المرء ان يفهم أو يخطط استراتيجيات قطاع رياضي تعتبر الخبرة و الممارسة فيه الشهادة العلمية الكبرى خاصة اذا تعلق الأمر بوزارة لا يقدم الاضافة فيها سوى شخص تكنوقراط يفقه تعقيدات الميدان و حيثياته من الداخل.
أما القائل بعدم كفاءة طارق ذياب لشغل هذا المنصب فهو ينظر الى الأمر انطلاقا من بروتوكول متعارف عليه يقضي بأن يتمتع وزير الدولة مهما كان شان الوزارة المعنية بدرجة علمية عالية تجعله قادرا على تسيير مختلف الجوانب الادارية للوزارة من مراجعة الاتفاقيات الدولية و الاقليمية و معرفة كيفية تنظيم العمل الاداري اضافة الى معرفة القانون المنظم لعمل المؤسسات العمومية فتعيين طارق ذياب وزيرا يقتضي بالضرورة تعيين قائمين بالاعمال الى جنبه في كل قسم من اقسام الوزارة.

فبناءا على ذلك سيقتصر دور ذياب في الوزارة المرتقبة على اعطاء النصائح الشفوية ليترجمها القائمون باعماله عمليا فحينئذ سيحتاج الوزير الى بناية وزارة جديدة لتستوعب الكم الكبير من القائمين بالأعمال فان كان هذا المنتظر من عمل الوزير القادم فهو يستطيع تقديم هذه النصائح الشفوية عبر الاقمار الصناعية من الدوحة.
فاعتقادي ان الوزارة الوحيدة التي لا تحتكم الى مؤشر الدرجة العلمية العالية و تفترض خبرة عملية كبيرة كي تستطيع ان تقدم الاضافة هي وزارة الرياضة التي تفترض براغماتيا و منطقيا بعيدا عن الحساسيات و التعلات شخصية تكنوقراطية فهل يستطيع مثلا دكتور دولة في علم الفيزياء تقديم الاضافة و ايجاد حلول عملية لمشاكل الرياضة التونسية؟
فالقائل بكفاءة طارق الذياب لتولي هذا المنصب و في تطوير المنظومة الرياضية في تونس يستند الى خبرة هذا الأخير الدولية في التعامل مع متطلبات و مستلزمات القطاع الرياضي فما بالمستوى العلمي النظري و الشهائد العلمية يستطيع المرء ان يفهم أو يخطط استراتيجيات قطاع رياضي تعتبر الخبرة و الممارسة فيه الشهادة العلمية الكبرى خاصة اذا تعلق الأمر بوزارة لا يقدم الاضافة فيها سوى شخص تكنوقراط يفقه تعقيدات الميدان و حيثياته من الداخل.
أما القائل بعدم كفاءة طارق ذياب لشغل هذا المنصب فهو ينظر الى الأمر انطلاقا من بروتوكول متعارف عليه يقضي بأن يتمتع وزير الدولة مهما كان شان الوزارة المعنية بدرجة علمية عالية تجعله قادرا على تسيير مختلف الجوانب الادارية للوزارة من مراجعة الاتفاقيات الدولية و الاقليمية و معرفة كيفية تنظيم العمل الاداري اضافة الى معرفة القانون المنظم لعمل المؤسسات العمومية فتعيين طارق ذياب وزيرا يقتضي بالضرورة تعيين قائمين بالاعمال الى جنبه في كل قسم من اقسام الوزارة.

فبناءا على ذلك سيقتصر دور ذياب في الوزارة المرتقبة على اعطاء النصائح الشفوية ليترجمها القائمون باعماله عمليا فحينئذ سيحتاج الوزير الى بناية وزارة جديدة لتستوعب الكم الكبير من القائمين بالأعمال فان كان هذا المنتظر من عمل الوزير القادم فهو يستطيع تقديم هذه النصائح الشفوية عبر الاقمار الصناعية من الدوحة.
فاعتقادي ان الوزارة الوحيدة التي لا تحتكم الى مؤشر الدرجة العلمية العالية و تفترض خبرة عملية كبيرة كي تستطيع ان تقدم الاضافة هي وزارة الرياضة التي تفترض براغماتيا و منطقيا بعيدا عن الحساسيات و التعلات شخصية تكنوقراطية فهل يستطيع مثلا دكتور دولة في علم الفيزياء تقديم الاضافة و ايجاد حلول عملية لمشاكل الرياضة التونسية؟
حلمي الهمامي





Sonia Mbarek - كذّاب مالو أحباب
Commentaires
51 de 51 commentaires pour l'article 42777