في إطار أيام السينما الأوروبية يعرض يوم الخميس 1 ديسمبر 2011 في قاعة الحمراء بالمرسى فيلم المخرجة ندى مازني حفيض حكايات تونسية الذي أحدث جدلا واسعا في موقع التواصل الإجتماعي فايسبوك بسبب الفيديو الذي يلخص محتواه و الذي اعتبره الكثيرون دليلا على أن الفيلم تكريس للإنتاجات الفنية الهزيلة و الرديئة المكبلة بأغلال الجنس و الجسد.
الفيلم يتناول حسب مخرجته قصة 3 نساء مثقفات حداثيات واحدة مطلقة و الأخرى عازبة و والثالثة متزوجة و يطرح كما عهدنا في أغلب الأفلام التونسية قضية العلاقات الجنسية و الخمر و المخدرات و هذا حسب أغلب المتابعين تأكيد على أن الثورة لم تتحقق في المجال الفني و السينمائي تحديدا الذي لايزال للأسف سجين بيوت النوم و الحمامات و المشاهد التى قد يراها البعض ساخنة أو حتى إباحية.
باختصار يقول من يرفضون عرض الفيلم أنه حسب ملخصه أبعد ما يكون عن العمل على الرقي بالعقول والأحاسيس ولا هو يهدف إلى تدعيم القيم المرتبطة بالذوق العام و لا يستشف منه رغبة في محاولة علاج قضية أساسية في المجتمع بل قد يترتب عن عرضه نقاشات و خلافات جانبية تبعدنا عن القضايا الحقيقية فتستغلها أطراف سياسية و تحوّل ما يحدث إلى قضية وطنية ثم تروج لخطر محدق بالبلاد التونسية عنوانه صعود تيار متشدد يرفض و يحارب الديمقراطية وهذا في الحقيقة ما يحصل من حين لآخر من سوسة إلى اذاعة الزيتونة إلى جامعة منوبة وغيرها و أين ما تولى وجهك تسمع جعجعة و لاترى طحينا .
هذه الأسباب جعلت البعض يظن أن وزارة الثقافة رفضت منح تأشيرة العرض التجاري للفيلم لذلك سيقع عرضه فقط في إطار أيام السينما الأوروبية لكن الوزارة أكدت أنها لم تتلقى طلبا لتأشيرة عرض الفيلم من موزع مرخص له حسب النصوص التنظيمية و القانونية الجاري العمل بها في وزارة الثقافة و هي لا ترفض منحه هذه التأشيرة.
ما يجب أن نشير إليه و نؤكد عليه هو أن وزارة الثقافة رغم عدم معارضتها لمبدئ عرض الفيلم إلا أنها كما يقول البعض لم تبدد أموال الشعب في إنتاج فني مماثل حتى أن المدير العام للفنون الركحية و البصرية بوزارة الثقافة فتحى خراط الذي شاهد الفيلم بصفته عضوا في لجنة المساعة على الإنتاجي السينمائي بالوزارة لم يعتبر فيلم حكايات تونسية فيلما و قال إنه يفتقد لمقومات الفيلم السينمائي في إشارة إلى غياب البناء الدرامي و سوء رسم الشخصيات و تمحور أدوارها حول الثرثرة كما أن ليس لها تأثيرا على سيرورة الأحداث و قال أيضا إن موضوع الفيلم غير مفهوم و ليس واضا لذلك يتعارض هذا الفيلم مع مقاييس اللجنة و من الطبيعي أن لا يتحصل على منحة دعم.
الفيلم يتناول حسب مخرجته قصة 3 نساء مثقفات حداثيات واحدة مطلقة و الأخرى عازبة و والثالثة متزوجة و يطرح كما عهدنا في أغلب الأفلام التونسية قضية العلاقات الجنسية و الخمر و المخدرات و هذا حسب أغلب المتابعين تأكيد على أن الثورة لم تتحقق في المجال الفني و السينمائي تحديدا الذي لايزال للأسف سجين بيوت النوم و الحمامات و المشاهد التى قد يراها البعض ساخنة أو حتى إباحية.
باختصار يقول من يرفضون عرض الفيلم أنه حسب ملخصه أبعد ما يكون عن العمل على الرقي بالعقول والأحاسيس ولا هو يهدف إلى تدعيم القيم المرتبطة بالذوق العام و لا يستشف منه رغبة في محاولة علاج قضية أساسية في المجتمع بل قد يترتب عن عرضه نقاشات و خلافات جانبية تبعدنا عن القضايا الحقيقية فتستغلها أطراف سياسية و تحوّل ما يحدث إلى قضية وطنية ثم تروج لخطر محدق بالبلاد التونسية عنوانه صعود تيار متشدد يرفض و يحارب الديمقراطية وهذا في الحقيقة ما يحصل من حين لآخر من سوسة إلى اذاعة الزيتونة إلى جامعة منوبة وغيرها و أين ما تولى وجهك تسمع جعجعة و لاترى طحينا .

هذه الأسباب جعلت البعض يظن أن وزارة الثقافة رفضت منح تأشيرة العرض التجاري للفيلم لذلك سيقع عرضه فقط في إطار أيام السينما الأوروبية لكن الوزارة أكدت أنها لم تتلقى طلبا لتأشيرة عرض الفيلم من موزع مرخص له حسب النصوص التنظيمية و القانونية الجاري العمل بها في وزارة الثقافة و هي لا ترفض منحه هذه التأشيرة.
ما يجب أن نشير إليه و نؤكد عليه هو أن وزارة الثقافة رغم عدم معارضتها لمبدئ عرض الفيلم إلا أنها كما يقول البعض لم تبدد أموال الشعب في إنتاج فني مماثل حتى أن المدير العام للفنون الركحية و البصرية بوزارة الثقافة فتحى خراط الذي شاهد الفيلم بصفته عضوا في لجنة المساعة على الإنتاجي السينمائي بالوزارة لم يعتبر فيلم حكايات تونسية فيلما و قال إنه يفتقد لمقومات الفيلم السينمائي في إشارة إلى غياب البناء الدرامي و سوء رسم الشخصيات و تمحور أدوارها حول الثرثرة كما أن ليس لها تأثيرا على سيرورة الأحداث و قال أيضا إن موضوع الفيلم غير مفهوم و ليس واضا لذلك يتعارض هذا الفيلم مع مقاييس اللجنة و من الطبيعي أن لا يتحصل على منحة دعم.
مريم م





Majda Erroumi - بسمعك بالليل
Commentaires
10 de 10 commentaires pour l'article 41960