يبدو ان الجزيرة الرياضية قد تأثرت بشقيقتها الإخبارية فبعض برامجها الرياضية أصبحت منبرا للحديث عن الوضع السياسي الراهن وبالتحديد الثورات العربية ضد الأنظمة الدكتاتورية.
ويبدو ان أسطورة الكرة التونسية طارق ذياب لم يتمالك نفسه وهو يتحدث عن الرئيس اليمني علي عبد الله صالح في إحدى البرامج الرياضية واصفا إياه بالدكتاتور ساخرا من بعض تصرفاته ومن حبه للسلطة وتمسكه الشديد بها.
ويبدو ان إصرار طارق ذياب على الحديث عن علي عبد الله صالح في قناة رياضية وفي برنامج يتناول مباريات كاس رابطة الأبطال الأوروبية قد أثارت كذلك اهتمام وسخرية مقدم هذا البرنامج الذي لم يتمالك نفسه من الضحك على الدكتاتور اليمني ولم يستطع رغم محاولاته إخفاء ضحكاته وقهقهات أسطورة الكرة التونسية.
ويبدو ان هذا المقطع الذي تداولته صفحات الفايسبوك التونسية والعربية قد أثار انتباه التونسيين الذين أيدوا موقف طارق ذياب من الرئيس اليمني بل دعوه في المرات القادمة إلى السخرية من دكتاتوريات عربية أخرى.
هذا الموقف يبرز ان دكتاتورية الأنظمة العربية لم تعد تخيف ليس فقط السياسيين بل الرياضيين أيضا وحتى عامة الشعب العربي وكالعادة يتصدر التونسيون رياضيين كانوا ام سياسيين المشهد الإعلامي لانتقاد الطغاة ونصرة الشعوب المستضعفة والمقهورة.
موقف طارق ذياب في ذلك البرنامج لاقى تأييدا كبيرا من الشعب التونسي والعربي خاصة مع إصراره في فترات عدة من البرنامج على
التهكم من الدكتاتور علي عبد الله صالح فطارق ذياب عرف عنه عدم الرضا عن الوضع الذي كانت تعيشه تونس وبقية دول العالم العربي وابتعد عن الإعلام النوفمبري زمن النظام السابق ودخل في صراع مع صهر المخلوع سليم شيبوب جعله يبتعد عن المشهد الرياضي التونسي و يتعاقد مع قناة الجزيرة الرياضية حتى زوال النظام وهاهو لاعبنا الفذ ينتقد دون خوف دكتاتورا آخر ليعلن ان تونس هي بلد رفض الطغاة والتمرد على الاستبداد.
ويبدو ان أسطورة الكرة التونسية طارق ذياب لم يتمالك نفسه وهو يتحدث عن الرئيس اليمني علي عبد الله صالح في إحدى البرامج الرياضية واصفا إياه بالدكتاتور ساخرا من بعض تصرفاته ومن حبه للسلطة وتمسكه الشديد بها.
ويبدو ان إصرار طارق ذياب على الحديث عن علي عبد الله صالح في قناة رياضية وفي برنامج يتناول مباريات كاس رابطة الأبطال الأوروبية قد أثارت كذلك اهتمام وسخرية مقدم هذا البرنامج الذي لم يتمالك نفسه من الضحك على الدكتاتور اليمني ولم يستطع رغم محاولاته إخفاء ضحكاته وقهقهات أسطورة الكرة التونسية.
ويبدو ان هذا المقطع الذي تداولته صفحات الفايسبوك التونسية والعربية قد أثار انتباه التونسيين الذين أيدوا موقف طارق ذياب من الرئيس اليمني بل دعوه في المرات القادمة إلى السخرية من دكتاتوريات عربية أخرى.
هذا الموقف يبرز ان دكتاتورية الأنظمة العربية لم تعد تخيف ليس فقط السياسيين بل الرياضيين أيضا وحتى عامة الشعب العربي وكالعادة يتصدر التونسيون رياضيين كانوا ام سياسيين المشهد الإعلامي لانتقاد الطغاة ونصرة الشعوب المستضعفة والمقهورة.
موقف طارق ذياب في ذلك البرنامج لاقى تأييدا كبيرا من الشعب التونسي والعربي خاصة مع إصراره في فترات عدة من البرنامج على
التهكم من الدكتاتور علي عبد الله صالح فطارق ذياب عرف عنه عدم الرضا عن الوضع الذي كانت تعيشه تونس وبقية دول العالم العربي وابتعد عن الإعلام النوفمبري زمن النظام السابق ودخل في صراع مع صهر المخلوع سليم شيبوب جعله يبتعد عن المشهد الرياضي التونسي و يتعاقد مع قناة الجزيرة الرياضية حتى زوال النظام وهاهو لاعبنا الفذ ينتقد دون خوف دكتاتورا آخر ليعلن ان تونس هي بلد رفض الطغاة والتمرد على الاستبداد.كريم بن منصور





Majda Erroumi - بسمعك بالليل
Commentaires
12 de 12 commentaires pour l'article 41756