البعض يقول أنه ليس هناك فرق كبير بين الهاشمي الحامدي و نبيل القروي فكل واحد منهما له قناة فضائية كانت منابرها قبل 14 جانفي مخصصة للتطبيل و التزمير لبن علي و بعد 14 جانفي اختار كل واحد منهم طريقه , فالهاشمي من قناة الأحلام المستقلة يحلم بالرئاسة و القروي جعل قناته قناة المغرب الفرونكوفوني الكبير منبرا خاصا بتيار سياسي معين كان هدفه في غالب الأحيان ضرب تيار سياسي آخر.
توجه قناة نسمة طيلة الفترة التى سبقت و لحقت الإنتخابات و إلى حد الآن كان ولا يزال واضحا من خلال الشخصيات التى تكاد لا تغادر أستوديوهاتها و طبعا لها الحق في ذلك في إطار حرية الرأي و التعبير لكن بدا واضحا أن القناة لديها مفهوم لحرية الرأي والتعبير شبيه إلى حد كبير بمفهوم بعض الصحف الدنماركية لها , الصحف التى نشرت الصور المسيئة للرسول.
في إطار هذا الفهم الخاطئ للحرية و في أكثر من مرة على لسان يوسف الصديق , سفيان بن حميدة , جمال العرفاوي وووو , كان الرسول و الصلاة و القرآن محل تهكم وسخرية في أستوديوهات قناة نسمة و في ظل قرب الإنتخابات و احتدام السباق خاصة بين العلمانيين و الإسلامين حاولت قناة نسمة كما عهدناها مساندة التيار العلماني من خلال بث فيلم بيرسيبوليس للتخويف من الإسلاميين لكن الفيلم تضمن للأسف مشاهد مسيئة للذات الإلاهية خلفت موجة غضب و احتجاجات شعبية كبيرة عفوية و بعض أحداث العنف الهامشية و كانت أيضا سبب مثول نبيل القروي في 17 نوفمبر 2011 أمام الدائرة الجناحية السادسة بالمحكمة الإبتدائية في تونس
بتهمة تهديد النظام العام و النيل من الشعائر الدينية .
ما ميز الجلسة هي تلك الأجواء الفوضية التى شببها الكثيرون بأجواء سوق الجملة التى كان أبطالها المحامون و التى أعلن في خضمها رئيس المحكمة تأجيل النظر في القضية إلى غاية 23 جانفي و أبرز ما قيل في خصوص هذه القضية جاء على لسان نبيل القروي الذي صرح بأنه تمنى لو مثل إلى جانبه أمام المحكمة وزراء الداخلية و الثقافة و الشؤون الدينية ليفسروا أسباب موافقتهم على الترخيص لبث فيلم 'بيرسيبوليس' .
حتى نمنح كل ذي حق حقه يجب أن نقول أنه من المستبعد بل من المستحيل أن تكون الوزارات المذكورة على علم بأنه سيقع بث الفيلم المرخص له مدبلجا وفي في ذلك التوقيت إذ ندرك جيدا أنه لو وقع بث الفيلم خارج إطار اللعبة السياسية و باللغة الفرنسية لما حصل ما حصل فدبلجته الى اللهجة العامية التونسية ساهمت بشكل كبير في استفزاز مشاعر التونسيين و يجب أن نشير إلى أن نادية جمال رئيسة جمعية صورة وصوت المرأة المسؤولة عن دبلجة الفيلم و أفلام أخرى مسيئة للإسلام سجلت غيابها في هذه الجلسة و على خلاف ما يتوقع البعض من المؤكد أن هذه القضية ستأخذ أبعادا كبيرا خاصة في ظل الحديث عن أن الجمعية المذكورة أحد البيادق الفرنسية في تونس .
توجه قناة نسمة طيلة الفترة التى سبقت و لحقت الإنتخابات و إلى حد الآن كان ولا يزال واضحا من خلال الشخصيات التى تكاد لا تغادر أستوديوهاتها و طبعا لها الحق في ذلك في إطار حرية الرأي و التعبير لكن بدا واضحا أن القناة لديها مفهوم لحرية الرأي والتعبير شبيه إلى حد كبير بمفهوم بعض الصحف الدنماركية لها , الصحف التى نشرت الصور المسيئة للرسول.
في إطار هذا الفهم الخاطئ للحرية و في أكثر من مرة على لسان يوسف الصديق , سفيان بن حميدة , جمال العرفاوي وووو , كان الرسول و الصلاة و القرآن محل تهكم وسخرية في أستوديوهات قناة نسمة و في ظل قرب الإنتخابات و احتدام السباق خاصة بين العلمانيين و الإسلامين حاولت قناة نسمة كما عهدناها مساندة التيار العلماني من خلال بث فيلم بيرسيبوليس للتخويف من الإسلاميين لكن الفيلم تضمن للأسف مشاهد مسيئة للذات الإلاهية خلفت موجة غضب و احتجاجات شعبية كبيرة عفوية و بعض أحداث العنف الهامشية و كانت أيضا سبب مثول نبيل القروي في 17 نوفمبر 2011 أمام الدائرة الجناحية السادسة بالمحكمة الإبتدائية في تونس
بتهمة تهديد النظام العام و النيل من الشعائر الدينية .ما ميز الجلسة هي تلك الأجواء الفوضية التى شببها الكثيرون بأجواء سوق الجملة التى كان أبطالها المحامون و التى أعلن في خضمها رئيس المحكمة تأجيل النظر في القضية إلى غاية 23 جانفي و أبرز ما قيل في خصوص هذه القضية جاء على لسان نبيل القروي الذي صرح بأنه تمنى لو مثل إلى جانبه أمام المحكمة وزراء الداخلية و الثقافة و الشؤون الدينية ليفسروا أسباب موافقتهم على الترخيص لبث فيلم 'بيرسيبوليس' .
حتى نمنح كل ذي حق حقه يجب أن نقول أنه من المستبعد بل من المستحيل أن تكون الوزارات المذكورة على علم بأنه سيقع بث الفيلم المرخص له مدبلجا وفي في ذلك التوقيت إذ ندرك جيدا أنه لو وقع بث الفيلم خارج إطار اللعبة السياسية و باللغة الفرنسية لما حصل ما حصل فدبلجته الى اللهجة العامية التونسية ساهمت بشكل كبير في استفزاز مشاعر التونسيين و يجب أن نشير إلى أن نادية جمال رئيسة جمعية صورة وصوت المرأة المسؤولة عن دبلجة الفيلم و أفلام أخرى مسيئة للإسلام سجلت غيابها في هذه الجلسة و على خلاف ما يتوقع البعض من المؤكد أن هذه القضية ستأخذ أبعادا كبيرا خاصة في ظل الحديث عن أن الجمعية المذكورة أحد البيادق الفرنسية في تونس .
محمد خليل قموار
بث الفيلم المثير للجدل على نسمة مسألة تفوح منها رائحة جمعية صورة وصوت المرأة
ماذا وراء إدانة جمعيات إسلامية تونسية لعرض أفلام مسيئة للرسول الكريم
ماذا وراء إدانة جمعيات إسلامية تونسية لعرض أفلام مسيئة للرسول الكريم





Majda Erroumi - بسمعك بالليل
Commentaires
24 de 24 commentaires pour l'article 41428