عجيب أمر المخرج السينمائي النوري بوزيد فهو يريد ان يكون وزير الثقافة التونسي القادم لائكيا بل ذو خلفية فرنكوفونية معتبرا ان الإسلاميين ليس لهم الحق في التواجد على الساحة الثقافية ملمحا ان هذا التيار هو تيار متحجر ومتطرف لا ينبغي له ان يتشبع بالثقافة وينتج أعمالا ثقافية محترمة.
وربما نعذر النوري بوزيد في أطروحته هذه فالرجل لم تخرج أعماله عن الجسد واللذة الجنسية والشبقية حتى في اشد ما مر به الشعب التونسي من الم الفقر والحرمان والفساد.
وأنى للنوري بوزيد الذي لا يعرف عن سيدي بوزيد شيئا بان يتحدث في أفلامه عن فساد نظام المخلوع واهانته للمواطنين في المناطق الداخلية والرجل يمول من وزارة الثقافة السابقة بعشرات الملايين من اليوروهات كي يفسد عقول الشباب ويبعدهم عن حقيقة وضعهم البائس بتعلة ان ليس هنالك حدودا أخلاقية في الاعمال السينمائية.
وبالطبع كلام النوري بوزيد غير صحيح فهذا المخرج كانت له حدود يعرفها وكان له الاه يعبده والجميع يعرف ان النوري بوزيد لم ينجز ولو عملا سينمائيا واحدا ينتقد نظام الحكم السابق ولكنه دائما يتحدث عن مأساة السينمائيين الإيرانيين الذين قمعوا من نظام الخميني حسب رأيه ناسيا انه لا يمتلك شجاعة النخبة المثقفة الإيرانية التي عارضت ما تراه خطا بينما لم يجرا مخرجنا الثوري صاحب الأحلام الباريسية من ان يقول كلمة حق في نظام بن علي الفاسد ويخسر بذلك امتيازاته ورحلاته وأمواله وجوائزه.
وكما تقول القاعدة بان النخبة المثقفة تعكس طموحات وألام وأحلام شعوبها فان الوضع التونسي استثناء فنخبنا المثقفة تتمرد على شعبها لصالح أنظمة فاسدة ثم تتمرد على أنظمة ديمقراطية منتخبة من الشعب لأجل أهوائها وميولاتها الفكرية المتشنجة والنوري بوزيد قاعدة في هذا الاستثناء.
ولكن الغريب ان المخرج السنمائي النوري بوزيد أصبح يقرر من هو الجدير بمنصب وزير الثقافة اليوم وله الحق ان يعطي رأيه بعد ان وهب له الشعب التونسي الحرية ومنحه القدرة بان يوجه انتقاداته لتيار فاز في انتخابات ديمقراطية وهو أمر لم يكن يحلم به مخرجنا الحالم.
وكما قالت حركة النهضة أنها لن تمنع الإبداع وأنها تساند الثقافة راجية من المثقفين ان يلتحموا بالشعب ويطرحوا همومه الحقيقية التي كانت وراء الثورة فاني لا اعتقد ان النوري بوزيد مهتم كثيرا بهموم الشعب التونسي بقدر اهتمامه بجسد المرأة وحمامات النساء وملابسهن الداخلية وهي مواضيع يعتبرها النوري بوزيد مصيرية وتحدث عنها طيلة ربع قرن.
وربما نعذر النوري بوزيد في أطروحته هذه فالرجل لم تخرج أعماله عن الجسد واللذة الجنسية والشبقية حتى في اشد ما مر به الشعب التونسي من الم الفقر والحرمان والفساد.
وأنى للنوري بوزيد الذي لا يعرف عن سيدي بوزيد شيئا بان يتحدث في أفلامه عن فساد نظام المخلوع واهانته للمواطنين في المناطق الداخلية والرجل يمول من وزارة الثقافة السابقة بعشرات الملايين من اليوروهات كي يفسد عقول الشباب ويبعدهم عن حقيقة وضعهم البائس بتعلة ان ليس هنالك حدودا أخلاقية في الاعمال السينمائية.
وبالطبع كلام النوري بوزيد غير صحيح فهذا المخرج كانت له حدود يعرفها وكان له الاه يعبده والجميع يعرف ان النوري بوزيد لم ينجز ولو عملا سينمائيا واحدا ينتقد نظام الحكم السابق ولكنه دائما يتحدث عن مأساة السينمائيين الإيرانيين الذين قمعوا من نظام الخميني حسب رأيه ناسيا انه لا يمتلك شجاعة النخبة المثقفة الإيرانية التي عارضت ما تراه خطا بينما لم يجرا مخرجنا الثوري صاحب الأحلام الباريسية من ان يقول كلمة حق في نظام بن علي الفاسد ويخسر بذلك امتيازاته ورحلاته وأمواله وجوائزه.وكما تقول القاعدة بان النخبة المثقفة تعكس طموحات وألام وأحلام شعوبها فان الوضع التونسي استثناء فنخبنا المثقفة تتمرد على شعبها لصالح أنظمة فاسدة ثم تتمرد على أنظمة ديمقراطية منتخبة من الشعب لأجل أهوائها وميولاتها الفكرية المتشنجة والنوري بوزيد قاعدة في هذا الاستثناء.
ولكن الغريب ان المخرج السنمائي النوري بوزيد أصبح يقرر من هو الجدير بمنصب وزير الثقافة اليوم وله الحق ان يعطي رأيه بعد ان وهب له الشعب التونسي الحرية ومنحه القدرة بان يوجه انتقاداته لتيار فاز في انتخابات ديمقراطية وهو أمر لم يكن يحلم به مخرجنا الحالم.
وكما قالت حركة النهضة أنها لن تمنع الإبداع وأنها تساند الثقافة راجية من المثقفين ان يلتحموا بالشعب ويطرحوا همومه الحقيقية التي كانت وراء الثورة فاني لا اعتقد ان النوري بوزيد مهتم كثيرا بهموم الشعب التونسي بقدر اهتمامه بجسد المرأة وحمامات النساء وملابسهن الداخلية وهي مواضيع يعتبرها النوري بوزيد مصيرية وتحدث عنها طيلة ربع قرن.
كريـــم بن منصور





Om Kalthoum - فكروني
Commentaires
66 de 66 commentaires pour l'article 41228