السعودية : الغاء المدة الزمنية بين الأذان والإقامة في الحرمين



باب نات - ألغت الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشريف المدة الزمنية الفاصلة بين الأذان والإقامة في الصلوات الخمس، ووجهت المؤذنين بالإقامة فور الفراغ من الأذان.

ووفقا لجريدة الوطن السعودية ، بين مدير العلاقات العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشريف أن الهدف هو التيسير على الحجاج وتمكينهم من مواصلة الطواف في ظل الكثافة البشرية الهائلة داخل الحرم الشريف.




علما أن لا حد للمدة الفاصلة بين الأذان والإقامة فقد تكون ثلث ساعة وقد تكون أقل أو أكثر، والضابط أن تكون كافية لتهيؤ الناس للصلاة واجتماعهم لأداء الصلاة، وقد ورد أن النبي قال لبلال: يا بلال إذا أذنت فترسل في أذانك، وإذا أقمت فاحدر في إقامتك، واجعل بين أذانك وإقامتك قدر ما يفرغ الآكل من أكله، والشارب من شربه، والمعتصر إذا دخل لقضاء حاجته، ولا تقوموا حتى تروني.




Commentaires


4 de 4 commentaires pour l'article 41131

Nour  (Tunisia)  |Vendredi 11 Novembre 2011 à 15h 25m |           
Flousna mchaat zizi pour les americaisn et les sionistes
pauvres musuklmans robotisés, ils ont cultivé ce mythe pour que vous soyez exclave pour l'eternité a ce tourisme

KOM  (France)  |Vendredi 11 Novembre 2011 à 12h 39m |           
Ce tourisme de luxe que la mafia saoudiens et leurs cliques ont imposes leurs diktats cette endroit sacre est devenu sacrilege pour beaucoup d arabo-musulmans le prophete et ces compagnons doivent se retournes dans leurs tombes

Jn el ouni  (Tunisia)  |Jeudi 10 Novembre 2011 à 15h 56m |           
C'est une mesure exceptionnelle pendant la période du pélérinage, tout simplement.
ça prouve la beauté de l'islam et sa forte capacité d'adaptation. pourvu que cet ijtihed soit bien étudié et émanant des spécialistes de la réligion.

ابن أبي مهدي  (Tunisia)  |Jeudi 10 Novembre 2011 à 14h 54m |           
لتنبيه صاحب المقال لضعف الحديث المشار إليه :
قال الألباني رحمه الله: في تخريج مشكاة المصابيح : قوله"لا قوموا حتى تروني" ضعيف
وقال رحمه الله في ضعيف الترمذي: ضعيف جدا
فالحديث لا يحتج به

أمّا ما يمكن أن يتج به في هذا الباب ألا وهي المدة المحددة شرعا بين الأذان والاقامة فقد بينها العلماء رحمهم الله ومن ذالك هذه الفتوي:
ليس لإقامة الصلاة وقت محدد ، لكن يراعى في ذلك ما يلي :
1- إذا كان الإنسان منفردا ، أو كانت المرأة تصلي في بيتها ، فإن الأفضل تعجيل الصلاة في أول وقتها إلا العشاء والظهر عند اشتداد الحر ، فتصلي السنة القبلية ثم تصلي الفريضة ، وذلك لما روى البخاري (527) ومسلم (85) عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ رضي الله عنه قَالَ : سَأَلْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَيُّ الْعَمَلِ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ ؟ قَالَ : الصَّلاةُ عَلَى وَقْتِهَا . قَالَ : ثُمَّ أَيٌّ ؟ قَالَ : ثُمَّ بِرُّ
الْوَالِدَيْنِ . قَالَ : ثُمَّ أَيٌّ ؟ قَالَ : الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ .
ولقول النبي صلى الله عليه وسلم : ( إذا اشتد الحر فأبردوا بالصلاة [يعني : صلاة الظهر] فإن شدة الحر من فيح جهنم ) رواه البخاري (537) ومسلم (615) .
ولما روى أبو هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم :
(لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم أن يؤخروا العشاء إلى ثلث الليل ، أو نصفه) رواه الترمذي (167) وصححه الألباني في صحيح الترمذي .
2- أما جماعة المسجد ، فينبغي أن يكون هناك وقت بين الأذان والإقامة يكفي للتطهر ، والذهاب إلى المسجد ، وصلاة الراتبة .
قال الشيخ سيد سابق رحمه الله في "فقه السنة" (1/100) : "يطلب الفصل بين الأذان والإقامة بوقت يسع التأهب للصلاة وحضورها ، لأن الأذان إنما شرع لهذا . وإلا ضاعت الفائدة منه ، والأحاديث الواردة في هذا المعنى كلها ضعيفة . وقد ترجم البخاري : باب "كم بين الأذان والإقامة" ، ولكن لم يثبت التقدير . قال ابن بطال : لا حد لذلك غير تمكن دخول الوقت واجتماع المصلين" انتهى .