تصدر نبأ قتل الرئيس الليبي معمر القذافي اهتمام جل التونسيين الذين شاركوا الاشقاء الليبيين بانتصارهم على الدكتاتورية و الاستبداد وأثبتوا للعالم أن زمن الدكتاتوريات قد ولى و أن المواطن العربي قد استفاق من سباته.
فصور العقيد وهو ميت قد تذكرنا بصور اعدام الرئيس العراقي السابق صدام حسين و تجعلنا نتساءل عن طبيعة و سيكولوجية الحكام العرب الذين يفضلون الانتحار كبديل رئيسي لتسليمهم مقاليد السلطة وسدة الحكم.
فالانا لدى الحاكم العربي تحكمها سيكولوجية الزعامة و مخيال القيادة الذي يؤدي بهم الى نحر شعوبهم و تقتيلهم مقابل عدم المس و لو بالكلام من هذا الاحساس و الشعور الذي أنفقوا من اجله أموالا طائلة.
فالعقيد الليبي من بين عديد الزعماء العرب الذين يعتبرون بلدانهم و شعوبهم ضيعات اقطاعية بمعنى العبد و ما ملكت يداه ملك لسيدهومن هنا تأتي سياسة النحر التي تقطع رؤوس الخرفان التي خرجت عن القطيع.
فسياسة النحر عادة ما تبرر في عالمنا العربي بالتصدي للمتآمرين و أعداء الامة وحراب الغرب المتقدمة استنادا الى نظريات المؤامرة التي اصبحت جزء من ثقافة أنظمتنا السياسية العربية و هو في حقيقة الامر ما يبرر عدم قدرة الانظمة العربية على نقد نفسها فما اتتنا من مصيبة فهي من الخارج وما اتتنا من حسنة فهي من النظام.

استنادا الى هذا فان الالتجاء الى القوة و المعالجة الامنية للمشاكل المجتمعية يمثل الحل الوحيد لمثل هذه الانظمة التي تبدي استعدادا غير مشروط للتضحية بشعبها من أجل الحفاظ على هيبة الحاكم و مكانته.
فمقتل العقيد الليبي بمثابت عبرة لمن يتخذ سياسة النحر و الانتحار نموذجا في التعامل مع شعبه.
اذن انتحر القذافي وهو يعتقد أنه انتصر و بقي وفيا لمبادئه و أن التاريخ سيخلد اسمه في حين أنه سيصبح مضرب أمثال للأجيال القادمة و التي تليها و تبدأ ليبيا صفحة جديدة من تاريخها بعد ان نحرها القذافي وانتحر.
فصور العقيد وهو ميت قد تذكرنا بصور اعدام الرئيس العراقي السابق صدام حسين و تجعلنا نتساءل عن طبيعة و سيكولوجية الحكام العرب الذين يفضلون الانتحار كبديل رئيسي لتسليمهم مقاليد السلطة وسدة الحكم.
فالانا لدى الحاكم العربي تحكمها سيكولوجية الزعامة و مخيال القيادة الذي يؤدي بهم الى نحر شعوبهم و تقتيلهم مقابل عدم المس و لو بالكلام من هذا الاحساس و الشعور الذي أنفقوا من اجله أموالا طائلة.
فالعقيد الليبي من بين عديد الزعماء العرب الذين يعتبرون بلدانهم و شعوبهم ضيعات اقطاعية بمعنى العبد و ما ملكت يداه ملك لسيدهومن هنا تأتي سياسة النحر التي تقطع رؤوس الخرفان التي خرجت عن القطيع.
فسياسة النحر عادة ما تبرر في عالمنا العربي بالتصدي للمتآمرين و أعداء الامة وحراب الغرب المتقدمة استنادا الى نظريات المؤامرة التي اصبحت جزء من ثقافة أنظمتنا السياسية العربية و هو في حقيقة الامر ما يبرر عدم قدرة الانظمة العربية على نقد نفسها فما اتتنا من مصيبة فهي من الخارج وما اتتنا من حسنة فهي من النظام.

استنادا الى هذا فان الالتجاء الى القوة و المعالجة الامنية للمشاكل المجتمعية يمثل الحل الوحيد لمثل هذه الانظمة التي تبدي استعدادا غير مشروط للتضحية بشعبها من أجل الحفاظ على هيبة الحاكم و مكانته.
فمقتل العقيد الليبي بمثابت عبرة لمن يتخذ سياسة النحر و الانتحار نموذجا في التعامل مع شعبه.
اذن انتحر القذافي وهو يعتقد أنه انتصر و بقي وفيا لمبادئه و أن التاريخ سيخلد اسمه في حين أنه سيصبح مضرب أمثال للأجيال القادمة و التي تليها و تبدأ ليبيا صفحة جديدة من تاريخها بعد ان نحرها القذافي وانتحر.





Om Kalthoum - فكروني
Commentaires
5 de 5 commentaires pour l'article 40370