Film «Persepolis» sur Nessma TV: Mise au point de l'Ambassade d'Iran à Tunis



tap - Le service d'information de l'ambassade d'Iran à Tunis a fait part de son étonnement face à la diffusion du film d'animation franco-iranien, intitulé Persepolis , considérant ce film diffusé récemment par la chaîne privée Nessma TV comme étant hérétique , dès lors que son contenu est attentatoire aux axiomes religieux, de même qu'il donne une fausse image de la société iranienne.

Dans un communiqué rendu public, mardi, le service d'information de l'Ambassade iranienne à Tunis affirme avoir entré en contact avec des parties officielles pour interdire la diffusion du film et adressé une demande écrite aux responsables de la chaîne privée Nessma TV les invitant à reconsidérer la décision de diffusion de ce film d'animation et à prendre en considération les croyances des téléspectateurs.


Le communiqué rappelle que ce film d'animation qui a été produit en langue française en Europe par une réalisatrice française d'origine iranienne , constitue un épisode d'une série de tentatives entreprises ces dernières années par le lobby médiatique international dans le dessein d'entacher la religion islamique, les croyances et le sacré religieux.

Commentaires


1 de 1 commentaires pour l'article 40065

Mourad  (Tunisia)  |Mercredi 12 Octobre 2011 à 11h 56m |           
بإسم الديمقراطية وحرية التعبير، كثير ممن يسمون أنفسهم ״مثقفين״ من ممثلين ومغنين ورسامين انبهروا بهذه الكلمات والتي لا يعرفون حتى معناها، فهل كل من أدى أغنية أو لحنها أصبح مثقفا ومبدعا، فهل فاطمة بوساحة وقاسم كافي اللذان لا يعرفان حتى كتابة اسميهما مع كل احترامي لشخصيهما يعتبران من النخبة ؟ وهل كل من رسم لوحة ما هو مثقف ومبدع ؟ وهل كل من حمل كاميرا وصور فيلما هو مبدع ومثقف، هل منصف كحلوشة الذي أنجز أفلاما أروع مما أنتجت النكرة نادية
االفاني باعتبار المواضيع التي طرحها والنابعة من مشاغل المجتمع مثقف. لا يمكن اعتبار لا منصف كحلوشة ولا نادية االفاني مثقفين ومن النخبة.

من جهة ثانية، الديمقراطية وحرية التعبير والإبداع لا يرفضها عاقل بمعناها المطلق، باعتبار أنها وقبل كل شيء هي في خدمة المجتمع وتضمن للجميع أفرادا ومجموعات حياة تصالح مع مكوناته الثقافية والدينية والإجتماعية، ولا يمكن أن تفرض وتسلط على المجتمعات، لأنه في هذه الحالة ستصبح نقمة على المجتمع وليس رحمة به. وهذا الخطأ يقع فيه ״مثقفونا״ إما عمدا أو بسبب قصور في تفكيرهم. فالحرية المطلقة لا توجد في أي مكان في العالم ولا يمكن أن توجد يوما، لأن
الحرية هي قبل كل شيء مسؤولية، وما يتشدق به من يسمون أنفسهم بمدعين هو كذب وبهتان، وأسوق إليكم أمثلة على لك : هل يمكن بإسم حرية التعبير والإبداع أن ينتج مخرج من قفصة مثلا فيلما يتهجم فيه على السواحلية ويرد عليه مخرج من الساحل يسخر من الهمامة ويدخل في هذا السجال جلاص والفراشيش وأولاد عيار و و. ماذا سيحدث عندها ؟ سيقولون بأن هذا لا يجوز باعتبار أن ذلك غير مقبول أخلاقيا ويمس مشاعر الناس ويمكن أن يؤدي إلى انقسام البلاد وإلى حروب أهلية. نفس الشيء ينطبق
على الإساءة إلى رموز الإسلام، فهذا يمكن أن يؤدي إلى انقسام البلاد وإلى حروب أهلية. مصيبتنا الحقيقية في من يسمون أنفسهم مثقفين ومبدعين، وقد كانوا يطبلون ويهتفون بحياة القائد، حتى ثار عليهم جميعا الفقراء والمعطلون، فانقلبوا وركبوا الثورة. هؤلاء يريدون الآن أن يأتونا بقوالب جاهزة من الغرب ليسلطوها علينا