نشرت الجريدة الإلكترونية 'التونسية' على موقعها بتاريخ 3 أكتوبر 2011 حديثا أجرته الصحافية عفاف مع الممثل التونسي توفيق الغربي، وهو أول حديث له بعد ثورة 14 جانفي.
وسعى توفيق الغربي في بداية حديثه إلى تبرير غيابه عن الساحة بعد 14 جانفي، فنفى أن يكون مصاص دماء ليمتص دماء الشهداء، وأضاف أنه لم ينتظر 14 جانفي ليتكلم بل كان ينقد منذ 1988 حينما قال لبن علي يمشي فوكس يجي بوبي
ولم ينف توفيق الغربي عمله مع النظام السابق إذ أكد أن السبل ضاقت به في وقت ما بعد أن طلقتنه زوجته وتخلى عنه أعز أصدقائه... أما صديقه حمة الهمامي فقد خذله، ولم يحتضنه سوى التجمع الذي وفر له فضاء عمل مريح يكسب منه أموالا كثيرة. وتساءل توفيق الغربي: فكيف لي أن أرفض؟ وأضاف: كما أني احمد الله أن التجمع هو الذي احتضنني و لم أجد نفسي في متاهات أخرى كانت يمكن أن تقضي على مستقبلي. والرجل إذا جاع فقد كرامته وخسر رجولته....
وعن تراجعه عن مساندته للنهضة قال توفيق الغربي ما يلي: لقد صدقت راشد الغنوشي يوما ما عندما قال ثقتي في الله أولا وفي بن على ثانيا... وتصورت أن هذا الرجل المتقي قد صلى صلاة استخارة وألهمه الله أن بن علي سيكون رحمة للتونسيين! لكن اكتشفت بعد ذلك أن كلامه لم يتعدّ حدود السياسة والنفاق السياسي. فهم لم يعتذروا عن أحداث باب سويقة ولم يردوا على اتهامات أحداث فيلم نادية الفاني ..هم حزب كاذب ومنافق يتعامل بالرشوة وشراء الذمم وما يحدث اليوم أكبر دليل. أليست الحسنة تقدم خلسة بين الله والمزّكي؟ لماذا إذن تقدم النهضة الهبات أمام وسائل الإعلام فتغري الناس بالمأكولات وخلاص الفواتير والكراء للمعوزين كما قاموا بتدريس المرشحين للبكالوريا مجانا!؟ وإن كذّبوا ذلك فان الناس البسطاء لا يكذبون والكل يشاهد ولا أحد يتكلم....

وأضاف: لا أحترم أفكارها الرجعية حتى وإن قالت الحركة عكس ذلك لأنها لا تختلف عن حزب التحرير فهما يدعيّان أن منطلقهما هو القران و السنة لكنهما لا يعملان بهما كما إن الله لا يحب الرجعية. وأنا لا أقبل أن يأتي يوم تبقى ابنتي في البيت ملتحفة بالسواد ويدخل عليها زوجها بنساء أخريات! وأنا لا أقبل أن يسلبها أحد حرية التعليم والعمل لأن البلاد تبنى بنسائها قبل رجالها....
وعن حمة الهمامي وعلاقته به قال توفيق الغربي: جمعتني بحمة الهمامي صداقة حميمة وكنا لا نفترق أبدا، لكن تكشفت لي بعد ذلك حقائق جعلتني لا أحترم ذاك الرجل وعائلته... فكيف لمناضل يدعي الكفاح عاطل عن العمل وزوجته محامية بسيطة لكنه يدرس ابنته في مدارس خاصة ويرسلها للخارج لتكمل تعليمها!؟ أنا أشكر له هذا النضال الملوث والمشبوه! كما أنه أصبح يدافع عن النهضة ويتودد لها إلى درجة أنه طالب بفتح الجوامع 24/24 ساعة . كما أنه لم يحضر جنازة الطاهر قرقورة الذي كان متأثرا به أيعتبر هذا الشخص مناضلا؟ إنه انتهازي من الدرجة الأولى لذلك ابتعدت عنه وفضلت اللجوء إلى التجمع...
وقالت له الصحافية عفاف إن أحمد نجيب الشابي وأحزاب أخرى أبدوا استعدادهم لمساندته في أزمته فأكد أنه لا يقبل شربة الماء من أحد تحالف مع النهضة في 18 أكتوبر، فمن يوالي النهضة في رأيه كالذي يشرب سما وهو حسبه عسلا.
الحوار منقول عن التونسية
أبــــــــــو فــــــــــراس
وسعى توفيق الغربي في بداية حديثه إلى تبرير غيابه عن الساحة بعد 14 جانفي، فنفى أن يكون مصاص دماء ليمتص دماء الشهداء، وأضاف أنه لم ينتظر 14 جانفي ليتكلم بل كان ينقد منذ 1988 حينما قال لبن علي يمشي فوكس يجي بوبي
ولم ينف توفيق الغربي عمله مع النظام السابق إذ أكد أن السبل ضاقت به في وقت ما بعد أن طلقتنه زوجته وتخلى عنه أعز أصدقائه... أما صديقه حمة الهمامي فقد خذله، ولم يحتضنه سوى التجمع الذي وفر له فضاء عمل مريح يكسب منه أموالا كثيرة. وتساءل توفيق الغربي: فكيف لي أن أرفض؟ وأضاف: كما أني احمد الله أن التجمع هو الذي احتضنني و لم أجد نفسي في متاهات أخرى كانت يمكن أن تقضي على مستقبلي. والرجل إذا جاع فقد كرامته وخسر رجولته....
وعن تراجعه عن مساندته للنهضة قال توفيق الغربي ما يلي: لقد صدقت راشد الغنوشي يوما ما عندما قال ثقتي في الله أولا وفي بن على ثانيا... وتصورت أن هذا الرجل المتقي قد صلى صلاة استخارة وألهمه الله أن بن علي سيكون رحمة للتونسيين! لكن اكتشفت بعد ذلك أن كلامه لم يتعدّ حدود السياسة والنفاق السياسي. فهم لم يعتذروا عن أحداث باب سويقة ولم يردوا على اتهامات أحداث فيلم نادية الفاني ..هم حزب كاذب ومنافق يتعامل بالرشوة وشراء الذمم وما يحدث اليوم أكبر دليل. أليست الحسنة تقدم خلسة بين الله والمزّكي؟ لماذا إذن تقدم النهضة الهبات أمام وسائل الإعلام فتغري الناس بالمأكولات وخلاص الفواتير والكراء للمعوزين كما قاموا بتدريس المرشحين للبكالوريا مجانا!؟ وإن كذّبوا ذلك فان الناس البسطاء لا يكذبون والكل يشاهد ولا أحد يتكلم....

وأضاف: لا أحترم أفكارها الرجعية حتى وإن قالت الحركة عكس ذلك لأنها لا تختلف عن حزب التحرير فهما يدعيّان أن منطلقهما هو القران و السنة لكنهما لا يعملان بهما كما إن الله لا يحب الرجعية. وأنا لا أقبل أن يأتي يوم تبقى ابنتي في البيت ملتحفة بالسواد ويدخل عليها زوجها بنساء أخريات! وأنا لا أقبل أن يسلبها أحد حرية التعليم والعمل لأن البلاد تبنى بنسائها قبل رجالها....
وعن حمة الهمامي وعلاقته به قال توفيق الغربي: جمعتني بحمة الهمامي صداقة حميمة وكنا لا نفترق أبدا، لكن تكشفت لي بعد ذلك حقائق جعلتني لا أحترم ذاك الرجل وعائلته... فكيف لمناضل يدعي الكفاح عاطل عن العمل وزوجته محامية بسيطة لكنه يدرس ابنته في مدارس خاصة ويرسلها للخارج لتكمل تعليمها!؟ أنا أشكر له هذا النضال الملوث والمشبوه! كما أنه أصبح يدافع عن النهضة ويتودد لها إلى درجة أنه طالب بفتح الجوامع 24/24 ساعة . كما أنه لم يحضر جنازة الطاهر قرقورة الذي كان متأثرا به أيعتبر هذا الشخص مناضلا؟ إنه انتهازي من الدرجة الأولى لذلك ابتعدت عنه وفضلت اللجوء إلى التجمع...
وقالت له الصحافية عفاف إن أحمد نجيب الشابي وأحزاب أخرى أبدوا استعدادهم لمساندته في أزمته فأكد أنه لا يقبل شربة الماء من أحد تحالف مع النهضة في 18 أكتوبر، فمن يوالي النهضة في رأيه كالذي يشرب سما وهو حسبه عسلا.
الحوار منقول عن التونسية
أبــــــــــو فــــــــــراس





Om Kalthoum - فكروني
Commentaires
74 de 74 commentaires pour l'article 39805