بدأت يوم الأحد اعمال الملتقى الخامس لاتحاد المنتجين العرب واجتماعات اللجنة العليا للانتاج الاعلامي العربي بمشاركة تونسية للبحث في سبل الارتقاء بالمهنة وتطويرها لخدمة القضايا العربية.
ويمثل تونس في الملتقى الاعلامي التونسي نزار الشعري بصفته أميناً عاما مساعداً لإتحاد المنتجين العرب ونائبا لرئيس اللجنة العليا منذ سنتين.
وقال نزار الشعري ان المشاركة التونسية في الملتقى تأتي في اطار اهتمامنا كمنتجين بالتواصل مع الاشقاء والاصدقاء من خلال الفعاليات العربية والاقليمية والدولية.
وعن الملتقى أوضح الشعري ان المشاركين يعولون على انتاج برامجي يخدم الامة العربية وطموحها وامالها في ما يتعلق بالعمل العربي المشترك.
واكد اهمية التجربة التونسية في مجال الانتاج البرامجي الاذاعي وقال لدينا تجربة رائدة في هذا المجال نحرص على نقلها للمشاركين في الملتقى .
وعن الدراما التونسية رأى الشعري انها لاتزال بعيدةً عن مستوى نظيراتها في العالم العربي وأن كل الأعين عليها ألان بعد الثورة منتظرين طفرة في الكم والكيف.
ويشارك في الملتقى الذي يتواصل إلى يوم 20 من الشهر الجاري وزراء ثقافة واعلام ودبلوماسيون واعلاميون وفنانون ومنتجون واصحاب اقمار صناعية ومحطات تلفزيونية عربية خاصة وعامة والمدن الاعلامية والانتاجية العربية ومؤسسات اعلامية رسمية وخاصة عربية ودولية.

ويمثل تونس في الملتقى الاعلامي التونسي نزار الشعري بصفته أميناً عاما مساعداً لإتحاد المنتجين العرب ونائبا لرئيس اللجنة العليا منذ سنتين.
وقال نزار الشعري ان المشاركة التونسية في الملتقى تأتي في اطار اهتمامنا كمنتجين بالتواصل مع الاشقاء والاصدقاء من خلال الفعاليات العربية والاقليمية والدولية.
وعن الملتقى أوضح الشعري ان المشاركين يعولون على انتاج برامجي يخدم الامة العربية وطموحها وامالها في ما يتعلق بالعمل العربي المشترك.
واكد اهمية التجربة التونسية في مجال الانتاج البرامجي الاذاعي وقال لدينا تجربة رائدة في هذا المجال نحرص على نقلها للمشاركين في الملتقى .
وعن الدراما التونسية رأى الشعري انها لاتزال بعيدةً عن مستوى نظيراتها في العالم العربي وأن كل الأعين عليها ألان بعد الثورة منتظرين طفرة في الكم والكيف.
ويشارك في الملتقى الذي يتواصل إلى يوم 20 من الشهر الجاري وزراء ثقافة واعلام ودبلوماسيون واعلاميون وفنانون ومنتجون واصحاب اقمار صناعية ومحطات تلفزيونية عربية خاصة وعامة والمدن الاعلامية والانتاجية العربية ومؤسسات اعلامية رسمية وخاصة عربية ودولية.






Om Kalthoum - فكروني