قضية جديدة تلك التي فتحت مؤخرا في الأوساط الثقافية التونسية وبالتحديد بين وزارة الثقافة وبين بعض الصحف التي أوردت خبرا أثار جدلا كبيرا تمثل في تسلم المسرحي فاضل الجعايبي مبالغ مالية هامة تقدر ب250 ألف دينار من وزارة الثقافة في إطار دعم بعض الأعمال المسرحية المستقبلية.
هذا الخبر نفاه وزير الثقافة التونسي السيد عز الدين باشاوش وذلك في حوار أجرته معه إذاعة موزاييك واستغرب الوزير مثل هاته الأخبار التي وصفها بالكاذبة في الوقت الذي يعيش فيه اغلب التونسيين الحرمان والبطالة وتعيش فيه الدولة أوضاعا اقتصادية صعبة وهشة وما سينجر عن هاته المعلومات المشوهة من تزايد غضب التونسيين خاصة منهم الشباب العاطلون عن العمل من أصحاب الشهادات العليا والذين ينتظرون دورهم في الاندماج في سوق الشغل او دعمهم ماليا لانجاز مشاريع لكسب لقمة العيش.
كلام الوزير فيه كثير من الصحة فلا اضن ان المسؤولين في الدولة سيغامرون بمنح دعم قدره 250 ألف دينار في هذه الفترة الحساسة التي تشهد اعتصامات وإضرابات عمالية متتالية بسبب غلاء الأسعار وضعف المقدرة الشرائية والبطالة كما ان المسرحي فاضل الجعايبي من المعهود عنه انه يلتجأ إلى تمويل أعماله المسرحية من جيبه الخاص أو من قبل رجال أعمال حتى لا يضطر الى الخضوع للابتزاز الحكومي او للاملاءات الرسمية وحتى لا يضطر إلى إلغاء مقاطع مسرحية نقدية عرف بها وجلبت له كثيرا من المتاعب زمن النظام السابق لذلك كان اعتماده على التمويل الذاتي.
لكن في المقابل فان الواقع لا يخدم مصلحة وزارة الثقافة ولا مصلحة الوزير باشاوش فالجميع يعلم ان الوزارة قد دعمت فلما أثار جدلا كبيرا واحدث رجة كادت ان تحدث فتنة في البلاد ونقصد هنا فلم لا ربي لاسيدي للمخرجة الفاني هذا الفلم الذي مولته وزارة الثقافة بمبلغ قدر بستمائة مليون ولم ينكر الوزير هذا الخبر ولكنه لم يؤكده.
لذلك لا نعلم ان كان رد الوزير النافي لخبر دعم المسرحي الجعايبي هو مبني على حقائق او خوفا من الرأي العام التونسي الذي استفزه دعم فيلم أهان مقدساته ولا يريد إعادة هذه الأحداث بشكل آخر وانه يعمل على امتصاص غضب التونسيين.

على كل حال السيد عز الدين باش شاوش المح إلا انه لن يسكت مجددا لمثل هاته الاتهامات المجانية وسيعمد إلى مقاضاة من يواصل نشر هاته الأكاذيب في وسائل الإعلام لكننا كإعلاميين نقول انه من الواجب التحقق من صدقية الخبر فان كان الوزير صادقا فعلينا محاسبة وسائل الإعلام التي أوردت الخبر دون التثبت من صدقيته وان كان صحيحا فذلك دور الإعلام الذي يكشف المستور ويتخذ من صحافة الاستقصاء وسيلة لإعلام القارئ وتحذير المسئول وذلك هو الإعلام الحق التي تؤسس لديمقراطية واعية.
هذا الخبر نفاه وزير الثقافة التونسي السيد عز الدين باشاوش وذلك في حوار أجرته معه إذاعة موزاييك واستغرب الوزير مثل هاته الأخبار التي وصفها بالكاذبة في الوقت الذي يعيش فيه اغلب التونسيين الحرمان والبطالة وتعيش فيه الدولة أوضاعا اقتصادية صعبة وهشة وما سينجر عن هاته المعلومات المشوهة من تزايد غضب التونسيين خاصة منهم الشباب العاطلون عن العمل من أصحاب الشهادات العليا والذين ينتظرون دورهم في الاندماج في سوق الشغل او دعمهم ماليا لانجاز مشاريع لكسب لقمة العيش.
كلام الوزير فيه كثير من الصحة فلا اضن ان المسؤولين في الدولة سيغامرون بمنح دعم قدره 250 ألف دينار في هذه الفترة الحساسة التي تشهد اعتصامات وإضرابات عمالية متتالية بسبب غلاء الأسعار وضعف المقدرة الشرائية والبطالة كما ان المسرحي فاضل الجعايبي من المعهود عنه انه يلتجأ إلى تمويل أعماله المسرحية من جيبه الخاص أو من قبل رجال أعمال حتى لا يضطر الى الخضوع للابتزاز الحكومي او للاملاءات الرسمية وحتى لا يضطر إلى إلغاء مقاطع مسرحية نقدية عرف بها وجلبت له كثيرا من المتاعب زمن النظام السابق لذلك كان اعتماده على التمويل الذاتي.
لكن في المقابل فان الواقع لا يخدم مصلحة وزارة الثقافة ولا مصلحة الوزير باشاوش فالجميع يعلم ان الوزارة قد دعمت فلما أثار جدلا كبيرا واحدث رجة كادت ان تحدث فتنة في البلاد ونقصد هنا فلم لا ربي لاسيدي للمخرجة الفاني هذا الفلم الذي مولته وزارة الثقافة بمبلغ قدر بستمائة مليون ولم ينكر الوزير هذا الخبر ولكنه لم يؤكده.
لذلك لا نعلم ان كان رد الوزير النافي لخبر دعم المسرحي الجعايبي هو مبني على حقائق او خوفا من الرأي العام التونسي الذي استفزه دعم فيلم أهان مقدساته ولا يريد إعادة هذه الأحداث بشكل آخر وانه يعمل على امتصاص غضب التونسيين.

على كل حال السيد عز الدين باش شاوش المح إلا انه لن يسكت مجددا لمثل هاته الاتهامات المجانية وسيعمد إلى مقاضاة من يواصل نشر هاته الأكاذيب في وسائل الإعلام لكننا كإعلاميين نقول انه من الواجب التحقق من صدقية الخبر فان كان الوزير صادقا فعلينا محاسبة وسائل الإعلام التي أوردت الخبر دون التثبت من صدقيته وان كان صحيحا فذلك دور الإعلام الذي يكشف المستور ويتخذ من صحافة الاستقصاء وسيلة لإعلام القارئ وتحذير المسئول وذلك هو الإعلام الحق التي تؤسس لديمقراطية واعية.
محمد خليل قموار






Om Kalthoum - فكروني
Commentaires
12 de 12 commentaires pour l'article 38885