أسطورة الكرة التونسية... وصاحب ملحمة الارجنتين.. عبد المجيد الشتالي كانت تدخلاته وتصريحاته تقطر عسلا وتكشف عن قيمة رجل يجر
خلفه سنوات من الخبرة والفهم الدقيق لأسرار الكرة وهو ما أهله لإنجاح دوره كأحد أفضل المحللين العرب.. ولكن فجأة توقف العصفور عن الزقزقة...وغاب الشتالي صوتا وصورة...
جريدة الصريح اتصلت بعمد المجيد فكان هذا الحوار:
أنا في بيتي . . أعيش حزني وألمي بمفردي . . ولم أكن أتخيل أن البلد الذي أسعدت الأجيال فيه يقبل بأن يتعرض فيه ابني الى هذا المصير وهو السجن من دون تفهم لوضعيته... فلو كان ابني مستهلكا عاديا كنت أقبل بالحكم الذي تسلط عليه واعتبره يقضي سنة من الخدمة العسكرية ولكن ابني مظوم .
ولكنه عرض عل القضاء العادل؟
القضاء على رأسي وعيني... ولكن نوايا البعض كانت سيئة منذ البداية حيث أن تهمة ابني الاستهلاك ولكنهم روجوا في بعض الجرائد أنها تهمة ترويج واستهلاك وهذا عيب وغير حرفي بالنسبة لإعلام غير دقيق . . وغير مسؤول... ثم إن ابني لا ينكر أنه في فرنسا قام بتحليل سلبي يوم 4 مارس 2011... ويوم 6 مارس عاد الى تونس و 8 مارس عرض نفسه على حاكم التحقيق بعد أن وصلته دعوة منه ... فكيف يمكن لمستهلك أن يذهب طوعا وبقدميه؟ وحتى لو سلمنا بأن الاختبار في أوروبا يكون سلبيا عندما تصل النسبة الى حدود 50 ...ولكن في تونس اذا تجاوزت الصفر يصبح الاختبار إيجابيا... وابني له جنسية ألمانية والنسبة الضعيفة الموجودة في تحليله من يثبت أنها نتيجة استهلاك فر تونس؟
وهذا بيت القصيد... فأثناء التحقيق معهما أكدا أنهما يمارسان الرياضة ولا علاقة لهما بالاستهلاك وعندما سئلا مع من يمارسان الرياضة عرضا 9 أسماء من بينها ابني. . وأنا أقول متى كان الاشتراك في مقابلة أحياء دليل إدانة ... لماذا لم يطب المحقق سجل الأرقام الهاتفية التي يستعملها ابني ليتأكد من عدم وجود علاقة قرب وصداقة مع هذين الشخصين . . وأنا أستغرب حشر اسم ابني مع أبناء «بن علي» مع ما يمثله هذا اللقب من «فزاعة» وتهمة فى حد ذاته تستوجب التشفى .
أبدا . . ولكننى أعترف بأن ابني لم يكن محظوظا لأنه زمن عرضه على حاكم التحقيق . . مرض والد هذا الأخير ... ومات وتخيلوا بأي معنويات يمكن أن يعالج القاضي وهو إنسان فى النهاية أي ملف وهو يواجه مصيرا صعبا لوالده وهو على فراش الموت من دون أن يتمتع بعطلة . . لأجل ذلك كنت أقدر لو أن القاضي كان فى ظروف أمثل ربما كان ابنى وجد مصيرا افضل خاصة وأن عناصر براءته متوفرة.
(الصــريح)
خلفه سنوات من الخبرة والفهم الدقيق لأسرار الكرة وهو ما أهله لإنجاح دوره كأحد أفضل المحللين العرب.. ولكن فجأة توقف العصفور عن الزقزقة...وغاب الشتالي صوتا وصورة...جريدة الصريح اتصلت بعمد المجيد فكان هذا الحوار:
سي مجيد.. أين أنت؟
أنا في بيتي . . أعيش حزني وألمي بمفردي . . ولم أكن أتخيل أن البلد الذي أسعدت الأجيال فيه يقبل بأن يتعرض فيه ابني الى هذا المصير وهو السجن من دون تفهم لوضعيته... فلو كان ابني مستهلكا عاديا كنت أقبل بالحكم الذي تسلط عليه واعتبره يقضي سنة من الخدمة العسكرية ولكن ابني مظوم .
ولكنه عرض عل القضاء العادل؟
القضاء على رأسي وعيني... ولكن نوايا البعض كانت سيئة منذ البداية حيث أن تهمة ابني الاستهلاك ولكنهم روجوا في بعض الجرائد أنها تهمة ترويج واستهلاك وهذا عيب وغير حرفي بالنسبة لإعلام غير دقيق . . وغير مسؤول... ثم إن ابني لا ينكر أنه في فرنسا قام بتحليل سلبي يوم 4 مارس 2011... ويوم 6 مارس عاد الى تونس و 8 مارس عرض نفسه على حاكم التحقيق بعد أن وصلته دعوة منه ... فكيف يمكن لمستهلك أن يذهب طوعا وبقدميه؟ وحتى لو سلمنا بأن الاختبار في أوروبا يكون سلبيا عندما تصل النسبة الى حدود 50 ...ولكن في تونس اذا تجاوزت الصفر يصبح الاختبار إيجابيا... وابني له جنسية ألمانية والنسبة الضعيفة الموجودة في تحليله من يثبت أنها نتيجة استهلاك فر تونس؟
ولكن روج البعض البعض , الى أن دريد بوعوينة ودريد بن عل هما اللذان استعرضا اسمه؟
وهذا بيت القصيد... فأثناء التحقيق معهما أكدا أنهما يمارسان الرياضة ولا علاقة لهما بالاستهلاك وعندما سئلا مع من يمارسان الرياضة عرضا 9 أسماء من بينها ابني. . وأنا أقول متى كان الاشتراك في مقابلة أحياء دليل إدانة ... لماذا لم يطب المحقق سجل الأرقام الهاتفية التي يستعملها ابني ليتأكد من عدم وجود علاقة قرب وصداقة مع هذين الشخصين . . وأنا أستغرب حشر اسم ابني مع أبناء «بن علي» مع ما يمثله هذا اللقب من «فزاعة» وتهمة فى حد ذاته تستوجب التشفى .
ولكنك لا تشك في عدالة القضاء؟
أبدا . . ولكننى أعترف بأن ابني لم يكن محظوظا لأنه زمن عرضه على حاكم التحقيق . . مرض والد هذا الأخير ... ومات وتخيلوا بأي معنويات يمكن أن يعالج القاضي وهو إنسان فى النهاية أي ملف وهو يواجه مصيرا صعبا لوالده وهو على فراش الموت من دون أن يتمتع بعطلة . . لأجل ذلك كنت أقدر لو أن القاضي كان فى ظروف أمثل ربما كان ابنى وجد مصيرا افضل خاصة وأن عناصر براءته متوفرة.
(الصــريح)





Om Kalthoum - فكروني
Commentaires
29 de 29 commentaires pour l'article 38463