باب نات - نقلت قناة ''العربية'' عن مصادر بين الثوار في ليبيا، مساء يوم الجمعة، أن عبدالسلام جلود، أحد القيادات التاريخية وأحد المقربين جداً من العقيد معمر القذافي، انشق عن النظام.
وينتمي جلود لقبيلة المقارحة وهي واحدة من كبرى القبايل الليبية.
وكان موقع (ثورة ليبيا ) أكد أنه وفى مفاجأة مدوية من العيار الثقيل, فقد تمكن جلود من الهرب من قبضة القذافى فى طرابلس وأنه بات الآن فى مناطق يسيطر عليها الثوار فى الجبل الغربى.
وأكد عبد المنعم الطاهر الهونى ممثل المجلس الانتقالى لدى مصر والجامعة العربية لموقع ( ثورة ليبيا ) صحة نبا خروج جلود وأعلن أنه سيصدر بيانا يوم السبت يعلن فيه انضمامه للثورة الشعبية التى تجتاح ليبيا ضد القذافى منذ السابع عشر من فيفري الماضى.

ويمثل خروج جلود من طرابلس واعلانه الانضمام للثورة الشعبية , ضربة موجعة لنظام القذافى الذى استدعى الرائد عبد السلام جلود فى بداية ثورة 17 فيفري وطلب منه التوجه فورا إلى مدينة بنغازي التي نالها القسط الأوفر من عدد القتلى والضحايا، لتهدئة الوضع.
واشتهر جلود بمواقفه الرافضة لحركة اللجان الثورية، التي تعتبر العمود الفقري للنظام الجماهيري، الذي دشنه القذافي عام 1977، بالإضافة إلى دعوته للإصلاح والتحول إلى الديمقراطية الحقيقية من قبل اختفائه.
يرجع تاريخ آخر ظهور علني لجلود إلى منتصف عام 1997 خلف السرير الطبي الذي رقد عليه العقيد القذافي بعدما تعرض إلى كسر مفاجئ في الركبة خلال تأديته لأحد التمارين الرياضية الصباحية.
وينتمي جلود لقبيلة المقارحة وهي واحدة من كبرى القبايل الليبية.
وكان موقع (ثورة ليبيا ) أكد أنه وفى مفاجأة مدوية من العيار الثقيل, فقد تمكن جلود من الهرب من قبضة القذافى فى طرابلس وأنه بات الآن فى مناطق يسيطر عليها الثوار فى الجبل الغربى.
وأكد عبد المنعم الطاهر الهونى ممثل المجلس الانتقالى لدى مصر والجامعة العربية لموقع ( ثورة ليبيا ) صحة نبا خروج جلود وأعلن أنه سيصدر بيانا يوم السبت يعلن فيه انضمامه للثورة الشعبية التى تجتاح ليبيا ضد القذافى منذ السابع عشر من فيفري الماضى.

ويمثل خروج جلود من طرابلس واعلانه الانضمام للثورة الشعبية , ضربة موجعة لنظام القذافى الذى استدعى الرائد عبد السلام جلود فى بداية ثورة 17 فيفري وطلب منه التوجه فورا إلى مدينة بنغازي التي نالها القسط الأوفر من عدد القتلى والضحايا، لتهدئة الوضع.
واشتهر جلود بمواقفه الرافضة لحركة اللجان الثورية، التي تعتبر العمود الفقري للنظام الجماهيري، الذي دشنه القذافي عام 1977، بالإضافة إلى دعوته للإصلاح والتحول إلى الديمقراطية الحقيقية من قبل اختفائه.
يرجع تاريخ آخر ظهور علني لجلود إلى منتصف عام 1997 خلف السرير الطبي الذي رقد عليه العقيد القذافي بعدما تعرض إلى كسر مفاجئ في الركبة خلال تأديته لأحد التمارين الرياضية الصباحية.





Om Kalthoum - فكروني
Commentaires
3 de 3 commentaires pour l'article 38300