يبدو أن المشهد الإعلامي التونسي بعد الثورة فقير إلى درجة ان كثيرا من الوسائل الإعلامية اتخذت من شخصيات إعلامية كانت موالية بطريقة أو بأخرى للنظام السابق وسيلة لملئ الفراغ الكبير الذي خلفه غيابها طيلة أشهر هذه الشخصيات التي بدأت تعود في ثوب جديد ثوب الثورة والنضال لتظهر أمام المشاهد الذي طالما خدعته وسخرت من وعيه بل أرادت ان تحسن زورا وكذبا واقعا تونسيا أليما لصالح نظام فاسد وقمعي باتم معنى الكلمة.
برهان بسيس فتحي المولدي المنصف بن سعيد سامي الفهري وغيرهم لم تستطع الشاشة او من يتحكمون بها أن يصبروا على فراقهم فالأول أصبح ضيفا لبرنامج الراحة راحة الذي يقدمه شخصية لا تقل جدلا وهو سمير الوافي أما الثاني فقناة نسمة تتمنى منه أن يكون بطل برنامج سياسي حواري ثوري مع بعض البرامج الرياضية وحتى الفنية مادامت الساحة خالية من الإعلاميين اما المنصف بن سعيد فيبدو ان بكائه تجاه شهداء الثورة قد شفعت له دموعه التي انهمرت غزيرة فرحا بالقرار الجريء والثوري لبن علي بالسماح لحنبعل بتغطية بطولة الدرجة الثانية والشعب التونسي مذهول بين الدمعتين أما سامي الفهري الذي اتهم جزافا بأنه مشترك في عمليات فساد وانه حاول الهرب فجازاه الواقع الثوري بان منح له الحق في إنشاء قناة فضائية ستكزن شركة كاكتيس المثيرة للجدل وللشكوك صاحبة المبادرة فيها.
حقيقة إننا نتساءل هل عجزت مؤسساتنا وجامعاتنا الإعلامية عن إنجاب إعلاميين ذوي كفاءة حتى تضطر القنوات والإذاعات لجلب وجوه قديمة حسبنا أنها لن تعود من جديد.

وللأمانة فان تلك الشخصيات التي لم تتخرج من معهد الصحافة ولم تتلقى تكوينا علميا إلا أنها عرفت بشخصياتها الكاريزمية التي أثرت في الجمهور إضافة إلى دورها في إثراء البرمجة التلفزية فشركة كاكتيس للفهري بعض النضر على فسادها أثرت الواقع الإعلامي وحسنت من نوعية البرامج وهو ما بات واضحا خاصة في شهر رمضان هذه السنة والتي شهدنا فيها فقرا إعلاميا وإبداعيا واضحا.
طبعا كل هذه الوقائع لا تبرر العودة للوجوه القديمة ونحن في مرحلة انتقالية ولكنها صرخة كي تأخذ مؤسساتنا الإعلامية مسؤولياتها وتخرج لنا جيلا إعلاميا ذو تكوين علمي قادر على ملا الساحة الشاغرة.
برهان بسيس فتحي المولدي المنصف بن سعيد سامي الفهري وغيرهم لم تستطع الشاشة او من يتحكمون بها أن يصبروا على فراقهم فالأول أصبح ضيفا لبرنامج الراحة راحة الذي يقدمه شخصية لا تقل جدلا وهو سمير الوافي أما الثاني فقناة نسمة تتمنى منه أن يكون بطل برنامج سياسي حواري ثوري مع بعض البرامج الرياضية وحتى الفنية مادامت الساحة خالية من الإعلاميين اما المنصف بن سعيد فيبدو ان بكائه تجاه شهداء الثورة قد شفعت له دموعه التي انهمرت غزيرة فرحا بالقرار الجريء والثوري لبن علي بالسماح لحنبعل بتغطية بطولة الدرجة الثانية والشعب التونسي مذهول بين الدمعتين أما سامي الفهري الذي اتهم جزافا بأنه مشترك في عمليات فساد وانه حاول الهرب فجازاه الواقع الثوري بان منح له الحق في إنشاء قناة فضائية ستكزن شركة كاكتيس المثيرة للجدل وللشكوك صاحبة المبادرة فيها.
حقيقة إننا نتساءل هل عجزت مؤسساتنا وجامعاتنا الإعلامية عن إنجاب إعلاميين ذوي كفاءة حتى تضطر القنوات والإذاعات لجلب وجوه قديمة حسبنا أنها لن تعود من جديد.

وللأمانة فان تلك الشخصيات التي لم تتخرج من معهد الصحافة ولم تتلقى تكوينا علميا إلا أنها عرفت بشخصياتها الكاريزمية التي أثرت في الجمهور إضافة إلى دورها في إثراء البرمجة التلفزية فشركة كاكتيس للفهري بعض النضر على فسادها أثرت الواقع الإعلامي وحسنت من نوعية البرامج وهو ما بات واضحا خاصة في شهر رمضان هذه السنة والتي شهدنا فيها فقرا إعلاميا وإبداعيا واضحا.
طبعا كل هذه الوقائع لا تبرر العودة للوجوه القديمة ونحن في مرحلة انتقالية ولكنها صرخة كي تأخذ مؤسساتنا الإعلامية مسؤولياتها وتخرج لنا جيلا إعلاميا ذو تكوين علمي قادر على ملا الساحة الشاغرة.
كريم





Om Kalthoum - فكروني
Commentaires
21 de 21 commentaires pour l'article 37870