إنه من الخطير جدا أن نمر على حادثة اعتقال لاعبين من أفضل اللاعبين التونسيين في العشر سنوات الأخيرة بسبب استهلاك المخدرات القنب الهندي دون أن نبحث سبب تورط مثل هاته العناصر الرياضية الشابة في جرائم تتنافى تماما مع أخلاق وعقلية كل رياضي يحترم نفسه والرياضة التي يمارسها.
المخدرات هاته الآفة التي دمرت مستقبل وصحة كثير من أبنائنا بدأت للأسف تتغلغل داخل الأوساط الرياضية لتزيد الطين بلة ولتفتح بابا للتساؤلات حول مدى تورط الشباب الرياضي في استهلاك هذه الآفة وماهي الحلول الكفيلة لإنقاذ المهارات الرياضية الصاعدة.
ولنكن صريحين مع أنفسنا ولنقل بأن كثيرا من الرياضيين التونسيين المتألقين والذين كنا ننتظر منهم الكثير في مشوارهم الرياضي صعقنا بأنهم دخلوا في مستنقع المخدرات سواء استهلاك أوتجارة فمنهم من دخل السجون ومازال فيها إلى الآن كلاعب الترجي الأسبق هيثم عبيد الذي حكم عليه بخمسة وعشرين سنة سجنا بسبب المخدرات قضى 14 سنة منها ومازال ينتظر العفو ومنهم من عانى التهميش كلاعب نادي الرياضي البنزرتي سابقا والترجي حاليا حمزة الباغولي الذي قضى بدوره عاما في السجن مع خطية مالية بسبب تعاطي هذه الآفة.
واليوم يلقى لاعبين ممتازين هما حاتم الطرابلسي اللاعب السابق للنادي الرياضي الصفاقسي وأسامة السلامي لاعب النادي الإفريقي نفس المصير المؤسف.
وفي تحليل أولي لأسباب انجرار لاعبينا وراء المخدرات نجد أن غياب الوعي والإرشاد جعلهم يسقطون في هذا الفخ فمن المعلوم أن أغلبية اللاعبين التونسيين من أوساط شعبية فقيرة أو متوسطة وهم أصحاب ثقافة محدودة نتيجة ترك مقاعد الدراسة في مراحل مبكرة والاهتمام بالشأن الرياضي في سن صغيرة مما جعلهم عرضة كغيرهم من أبناء طبقتهم الاجتماعية للمخدرات ولغيرها من الآفات ومما زاد في جنوحهم هو وجود مداخيل مالية هامة تمكنهم من مواصلة استهلاك المخدرات التي أصبحت متاحة بأسعار زهيدة يقدر عليها كل شاب مهما كان دخله بسيطا.
لذلك من المهم جدا أن تتحمل كل الأطراف مسؤولياتها تجاه هذا الموضوع فوزارة الشباب والرياضة لديها مسؤولية توعية الرياضي والأندية لديها واجب الرقابة والنصح واللاعب نفسه عليه أن يكون أكثر حذرا من الوقوع في هذه المتاهات والمنزلقات.
يجب على الجميع حماية الرياضيين التونسيين من الوقوع في المحظور لأن سمعة الرياضة التونسية أصبحت على المحك فعلا.
المخدرات هاته الآفة التي دمرت مستقبل وصحة كثير من أبنائنا بدأت للأسف تتغلغل داخل الأوساط الرياضية لتزيد الطين بلة ولتفتح بابا للتساؤلات حول مدى تورط الشباب الرياضي في استهلاك هذه الآفة وماهي الحلول الكفيلة لإنقاذ المهارات الرياضية الصاعدة.
ولنكن صريحين مع أنفسنا ولنقل بأن كثيرا من الرياضيين التونسيين المتألقين والذين كنا ننتظر منهم الكثير في مشوارهم الرياضي صعقنا بأنهم دخلوا في مستنقع المخدرات سواء استهلاك أوتجارة فمنهم من دخل السجون ومازال فيها إلى الآن كلاعب الترجي الأسبق هيثم عبيد الذي حكم عليه بخمسة وعشرين سنة سجنا بسبب المخدرات قضى 14 سنة منها ومازال ينتظر العفو ومنهم من عانى التهميش كلاعب نادي الرياضي البنزرتي سابقا والترجي حاليا حمزة الباغولي الذي قضى بدوره عاما في السجن مع خطية مالية بسبب تعاطي هذه الآفة.
واليوم يلقى لاعبين ممتازين هما حاتم الطرابلسي اللاعب السابق للنادي الرياضي الصفاقسي وأسامة السلامي لاعب النادي الإفريقي نفس المصير المؤسف.

وفي تحليل أولي لأسباب انجرار لاعبينا وراء المخدرات نجد أن غياب الوعي والإرشاد جعلهم يسقطون في هذا الفخ فمن المعلوم أن أغلبية اللاعبين التونسيين من أوساط شعبية فقيرة أو متوسطة وهم أصحاب ثقافة محدودة نتيجة ترك مقاعد الدراسة في مراحل مبكرة والاهتمام بالشأن الرياضي في سن صغيرة مما جعلهم عرضة كغيرهم من أبناء طبقتهم الاجتماعية للمخدرات ولغيرها من الآفات ومما زاد في جنوحهم هو وجود مداخيل مالية هامة تمكنهم من مواصلة استهلاك المخدرات التي أصبحت متاحة بأسعار زهيدة يقدر عليها كل شاب مهما كان دخله بسيطا.
لذلك من المهم جدا أن تتحمل كل الأطراف مسؤولياتها تجاه هذا الموضوع فوزارة الشباب والرياضة لديها مسؤولية توعية الرياضي والأندية لديها واجب الرقابة والنصح واللاعب نفسه عليه أن يكون أكثر حذرا من الوقوع في هذه المتاهات والمنزلقات.
يجب على الجميع حماية الرياضيين التونسيين من الوقوع في المحظور لأن سمعة الرياضة التونسية أصبحت على المحك فعلا.
كريــــم





Om Kalthoum - فكروني
Commentaires
22 de 22 commentaires pour l'article 37279