يبدو أن المشهد الإعلامي التونسي الذي طالما انتقدناه بدأ يتغير تدريجيا بعد إعطاء السلطات التونسية تراخيص لقرابة 12 راديو و5 تلفازات للعمل قصد إثراء الواقع الإعلامي الوطني المترهل بشهادة الشعب التونسي نفسه.
ومن حسن الحظ أن من بين هذه الإذاعات التي سمح لها بالعمل نجد راديو كلمة صوت المعارضة وصاحبة الباع الطويل في النضال من أجل حرية التعبير زمن النظام السابق إضافة إلى إذاعات جهوية كم نحن بحاجة إليها لكي نستمع لأصوات مواطنينا في مختلف الجيهات وخاصة في مناطقنا الداخلية التي همشت في مختلف القطاعات و المجالات وخاصة في المجال الإعلامي.
إضافة إلى الإذاعات نستطيع أن نقول بأن التلفازات الخمس التي أعطيت لها التراخيص في 29 جوان الماضي وإن كانت حكومية فإنها بالتأكيد ستثرى الإعلام التونسي لأنها تتناول قطاعات مختلفة فنجد القناة التعليمية والقناة الثقافية والقناة الجهوية والقناة الدينية فانتظار أن يتم تحديد اختصاص القناة الخامسة.
ويبدو أن السلطات التونسية قد استجابت لمطالب المنظمات الحقوقية والإعلامية داخليا وخارجيا وخاصة ملاحظات منظمة مراسلون بلا حدود التي بعثت بتقرير إلى الحكومة الانتقالية مؤخرا تحذرها من مغبة المواصلة في سياسة الضغط على الإعلام كما كان يفعل النظام السابق ودعتها لمزيد التعاون لكي لا يعود المشهد الإعلامي للمربع الأول.

طبعا كإعلاميين ومواطنين نبحث عن المعلومة الحقيقية ونريد الرأي والرأي المخالف بل ونريد تجسيمه واقعا ملموسا وليس شعارا أو خطابا خشبيا نأمل أن يكون هذا التنوع ليس في مستوى المسميات فقط ولكن في مستوى المواضيع المتناولة لأننا سئمنا من الرأي الواحد الذي طغى على إعلامنا رغم تعدده من وسائل إعلام عمومية إلى وسائل إعلام خاصة تدور كلها في فلك الحاكم فتسبحح بحمد منجزاته كل يوم.
نحن نريد أن يكون إعلامنا معارضا للاستبداد بحق وأن تكون له الجرأة على قول لا للظلم وأن يعمل على كشف الفساد المالي والسياسي ليكون بحق سلطة رابعة.
على كل حال الخطوات الأخيرة تبشر بخير وتشعرنا بأننا على الطريق الصحيح على الأقل في المستوى الإعلامي الذي يعتبر ركيزة أساسية لإصلاح المشهد التونسي عامة.
ومن حسن الحظ أن من بين هذه الإذاعات التي سمح لها بالعمل نجد راديو كلمة صوت المعارضة وصاحبة الباع الطويل في النضال من أجل حرية التعبير زمن النظام السابق إضافة إلى إذاعات جهوية كم نحن بحاجة إليها لكي نستمع لأصوات مواطنينا في مختلف الجيهات وخاصة في مناطقنا الداخلية التي همشت في مختلف القطاعات و المجالات وخاصة في المجال الإعلامي.
إضافة إلى الإذاعات نستطيع أن نقول بأن التلفازات الخمس التي أعطيت لها التراخيص في 29 جوان الماضي وإن كانت حكومية فإنها بالتأكيد ستثرى الإعلام التونسي لأنها تتناول قطاعات مختلفة فنجد القناة التعليمية والقناة الثقافية والقناة الجهوية والقناة الدينية فانتظار أن يتم تحديد اختصاص القناة الخامسة.
ويبدو أن السلطات التونسية قد استجابت لمطالب المنظمات الحقوقية والإعلامية داخليا وخارجيا وخاصة ملاحظات منظمة مراسلون بلا حدود التي بعثت بتقرير إلى الحكومة الانتقالية مؤخرا تحذرها من مغبة المواصلة في سياسة الضغط على الإعلام كما كان يفعل النظام السابق ودعتها لمزيد التعاون لكي لا يعود المشهد الإعلامي للمربع الأول.

طبعا كإعلاميين ومواطنين نبحث عن المعلومة الحقيقية ونريد الرأي والرأي المخالف بل ونريد تجسيمه واقعا ملموسا وليس شعارا أو خطابا خشبيا نأمل أن يكون هذا التنوع ليس في مستوى المسميات فقط ولكن في مستوى المواضيع المتناولة لأننا سئمنا من الرأي الواحد الذي طغى على إعلامنا رغم تعدده من وسائل إعلام عمومية إلى وسائل إعلام خاصة تدور كلها في فلك الحاكم فتسبحح بحمد منجزاته كل يوم.
نحن نريد أن يكون إعلامنا معارضا للاستبداد بحق وأن تكون له الجرأة على قول لا للظلم وأن يعمل على كشف الفساد المالي والسياسي ليكون بحق سلطة رابعة.
على كل حال الخطوات الأخيرة تبشر بخير وتشعرنا بأننا على الطريق الصحيح على الأقل في المستوى الإعلامي الذي يعتبر ركيزة أساسية لإصلاح المشهد التونسي عامة.
كريـــم





Om Kalthoum - فكروني
Commentaires
6 de 6 commentaires pour l'article 36968