في وقت تعيش فيه الساحة الثقافية سباتا صيفيا عميقا جادت علينا جمعية تدعى جمعية لم الشمل بتظاهرة ثقافية حملت عنوان نحى يديك على مبدعينا و لوهلة ظن المتعطشون للأنشطة الثقافية أن هذه التظاهرة ستكون منطلق الشروع الفعلي في ترميم بنيان المشهد الثقافي المتهاوي لكن للأسف كانت هذه التظاهرة خطوة إلى الوراء و وقع تخصيصها للتعريف بما سمي التجاوزات التي عانى منها بعض الفنانين.
هذه التظاهرة عوض أن تكون بهرة النور في نفق الثقافة المظلم زادت هذا الأخير سوادا و ظلمة و ذلك بالنظر إلى العمل السينمائي – إن جاز تسميته كذلك – الذي تم عرضه يوم الأحد 26 جوان 2011 في إطار هذه التظاهرة بقاعة أفريك آرت بالعاصمة .
لم يتمكن المشرفون على هذه التظاهرة سوى من اختيار فيلم يستفز مشاعر المسلمين و يتطاول على الذات الإلهية لعرضه لم يقع اختيارهم سوى على فيلم يدعو عنوانه صراحة إلى الإلحاد و يشكك في وجود الله ... لم يكونوا قادرين سوى على اختيار فيلم لمخرجة تتشدق و تتبجح بعدم تصديقها وجود الله .
فيلم لا ربى لاشي هو الفيلم المختار و المناسب لتظاهرة ثقافية ... هو فيلم صنفه الكثيرون في خانة فيلم فتنة المسئ للإسلام و في خانة الصور المسيئة للرسول و كأن المشرفين على هذه التظاهرة مصرون على دوس مشاعر التونسيين في أرض مسلمة و يستميتون في ضرب عاداتنا و هويتنا و يمكن تنزيل أو بالأحرى يجب أن تنزل مثل هذه الممارسات في خانة العنف المعنوي.
بحسب قانون نيوتن فإن لكل فعل رد فعل و ليس من الغريب إذا أن يتبع فعل العنف المعنوي المتمثل في عرض فيلم مماثل يستفز مشاعر المسلمين رد فعل كان في حالتنا هذه ماديا و تجسد من خلال تهجم البعض ممن و قع وصفهم بالملتحين و المتطرفين و السلفيين على قاعة أفريك آرت و مطالبتهم بإيقاف عرض الفيلم الذي أشرنا إليه سابقا .

لسنا بالحديث عن نظرية نيوتن نشرع للعنف بل بالعكس نحن نندد به و نرفضه حتى ولو كانت أسبابه مرتبطة بالدفاع عن هويتنا و ديننا إذ يقول الله تعالى في كتابه الكريم في سورة البقرة وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّاراً حَسَداً مِنْ عِنْدِ أَنفُسِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ الْحَقُّ فَاعْفُوا وَاصْفَحُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ .
ليس الاستهزاء بالدين و الاعتداء على مشاعر التونسيين بجديد فواحد يدعو إلى عبادة الشمس و الآخر يشكك و يستنقص من قيمة الصحابة و السنة و يحرف القرآن و الأخرى تشرع للمثلية الجنسية و ها هي المدعوة نادية الفانى تُسخر لها و سائل الاتصال للدعوة إلى الإلحاد و لا ندرى ما قد يجود به علينا أتباعهم في قادم الأيام لكن يجب نبذ العنف و التسلح بالعلم و بالصبر و يجب كما ورد بالآية أن نتجاوز ما يصدر من البعض من أخطاء و نصفح عن جهلهم حتى يأتي الله بأمرهم فهو على كل شيئ قدير.
هذه التظاهرة عوض أن تكون بهرة النور في نفق الثقافة المظلم زادت هذا الأخير سوادا و ظلمة و ذلك بالنظر إلى العمل السينمائي – إن جاز تسميته كذلك – الذي تم عرضه يوم الأحد 26 جوان 2011 في إطار هذه التظاهرة بقاعة أفريك آرت بالعاصمة .
لم يتمكن المشرفون على هذه التظاهرة سوى من اختيار فيلم يستفز مشاعر المسلمين و يتطاول على الذات الإلهية لعرضه لم يقع اختيارهم سوى على فيلم يدعو عنوانه صراحة إلى الإلحاد و يشكك في وجود الله ... لم يكونوا قادرين سوى على اختيار فيلم لمخرجة تتشدق و تتبجح بعدم تصديقها وجود الله .
فيلم لا ربى لاشي هو الفيلم المختار و المناسب لتظاهرة ثقافية ... هو فيلم صنفه الكثيرون في خانة فيلم فتنة المسئ للإسلام و في خانة الصور المسيئة للرسول و كأن المشرفين على هذه التظاهرة مصرون على دوس مشاعر التونسيين في أرض مسلمة و يستميتون في ضرب عاداتنا و هويتنا و يمكن تنزيل أو بالأحرى يجب أن تنزل مثل هذه الممارسات في خانة العنف المعنوي.
بحسب قانون نيوتن فإن لكل فعل رد فعل و ليس من الغريب إذا أن يتبع فعل العنف المعنوي المتمثل في عرض فيلم مماثل يستفز مشاعر المسلمين رد فعل كان في حالتنا هذه ماديا و تجسد من خلال تهجم البعض ممن و قع وصفهم بالملتحين و المتطرفين و السلفيين على قاعة أفريك آرت و مطالبتهم بإيقاف عرض الفيلم الذي أشرنا إليه سابقا .

لسنا بالحديث عن نظرية نيوتن نشرع للعنف بل بالعكس نحن نندد به و نرفضه حتى ولو كانت أسبابه مرتبطة بالدفاع عن هويتنا و ديننا إذ يقول الله تعالى في كتابه الكريم في سورة البقرة وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّاراً حَسَداً مِنْ عِنْدِ أَنفُسِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ الْحَقُّ فَاعْفُوا وَاصْفَحُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ .
ليس الاستهزاء بالدين و الاعتداء على مشاعر التونسيين بجديد فواحد يدعو إلى عبادة الشمس و الآخر يشكك و يستنقص من قيمة الصحابة و السنة و يحرف القرآن و الأخرى تشرع للمثلية الجنسية و ها هي المدعوة نادية الفانى تُسخر لها و سائل الاتصال للدعوة إلى الإلحاد و لا ندرى ما قد يجود به علينا أتباعهم في قادم الأيام لكن يجب نبذ العنف و التسلح بالعلم و بالصبر و يجب كما ورد بالآية أن نتجاوز ما يصدر من البعض من أخطاء و نصفح عن جهلهم حتى يأتي الله بأمرهم فهو على كل شيئ قدير.
حســـــان لوكيل





Om Kalthoum - فكروني
Commentaires
63 de 63 commentaires pour l'article 36733