ألفة بن رمضان صوت ظهر منذ سنوات مع بعض الاصوات التونسية الاخرى ظهرت على «روتانا» بكليب ثم أردفته بآخر...
«روتانا» لم تخترها وهي التي تضم عشرات الاصوات بغثها وسمينها...
«روتانا» لم يعد الانتساب اليها شرفا كبيرا بعدما صارت مرتعا لمطربين جيدين وآخرين «نص ـ نص» وكما يقال «يا داخل لروتانا منّك ألوف»!
ألفة بن رمضان من سخرية القدر أصبحت أهم من محمد ثروت هذا النجم العربي الذي نزل ضيفا على «موزيكا وفرجة» ليكون ضيفا ثانويا أمام حضرة ألفة بن رمضان! والغريب أن ألفة التي ألفت الغناء في المطاعم والنزل كانت قبل أيام تغني قبل دخول نانسي عجرم أي مجرد ضيفة ونانسي هي النجمة!!
وكل هذا يهون أمام ما قالته لدرة الفورتي من أنها تتعاطف معها كتونسية لكنها تفضل عليها المغربية!!
هل يعقل هذا؟
من نصّب ألفة التي تخرجت من أكاديمية الحركاتي لتحكم على درة التي حازت على شهادة الرحابنة؟!
ألفة بن رمضان صوت لا يمتاز في شيء عن درة الفورتي ولا شيماء الهلالي ولا آمنة فاخر وغيرهن من اللواتي يعملن في صمت وبكل تواضع فلماذا «تتطاوس» ألفة بن رمضان وهي التي لا تمتلك حضور الفنانات المذكورات على الركح؟
هل لانها مدعومة من زوجها ضابط الايقاع واستفادت من علاقاته الواسعة؟
ألفة بن رمضان مدعوة الى الرصانة والتواضع وعدم التذبذب لان الباحثين عن الجودة والطرب الاصيل لا يخضعن لمنطق «الواوا» التي غنتها فهل تغني نانسي مثلا أو هيفاء احدى أغنيات ألفة بن رمضان؟
شكــري






Abdelwahab - حياتي أنت
Commentaires
3 de 3 commentaires pour l'article 3673