لاحظ مراقبون أن إعلام نظام الزعيم الليبي معمر القذافي بدأ يتخبط في معركته الدعائية لتصوير عمليات حلف شمالي الأطلسي على انها أعمال إجرامية تستهدف المدنيين.
وفشلت محاولات القذافي حتى الآن في اقناع الرأي العام العالمي وخاصة في بلدان الأطلسي المشاركة في العمليات العسكرية بأن ضحاياها هم في الغالب من المدنيين.
وقالت صحيفة نيويورك تايمز ان ما يشاهده المراسلون الاجانب في رحلات تنظمها السلطات بالحافلات في منتصف الليل عادة هو دقة الضربات الأطلسية واستهدافها قواعد عسكرية أو مراكز قيادة وتحكم مثل باب العزيزية في طرابلس. وما أُصيب من مبان مدنية يبدو انها كانت مهجورة وترتبط بطريقة ما بأهداف عسكرية.
وبعد أسابيع من عمليات القصف فقد مرافقو الصحافيين الأجانب مصداقيتهم. وقال مراسل نيويورك تايمز ان الزيارات التي تنظمها السلطات لمواقع القصف والمستشفيات ومراسم التشييع اسفرت عن سلسلة من الاخفاقات بما في ذلك اشخاص يرقدون في المستشفى اتضح انهم ليسوا من ضحايا القصف بل مرضى لأسباب أخرى، وتوابيت فارغة وجنائز تبَيَّن ان موتاها لم يُقتلوا في القصف.
وكان الصحفيون أُخذوا يوم الأحد الى مزرعة حيث شاهدوا كلبا ميتا وعددا من الدجاجات الميتة ثم الى مستشفى حيث كانت ترقد فتاة فاقدة الوعي في السابعة من العمر بوصفها من ضحايا القصف. ولكن احد المسعفين دس ورقة بيد احد الصحفيين تقول بالانكليزية ان الفتاة أُصيبت في حادث سير.
واعتذر نائب وزير الخارجية خالد كعين يوم الاثنين عن هذه الممارسات الاعلامية المفضوحة قائلا ان بعض الليبيين الساخطين على الغارات استبد بهم الانفعال والعاطفة خلال الحديث للصحفيين. واكد ان هذه ليست سياسة الحكومة .
المصدر:ايلاف
وفشلت محاولات القذافي حتى الآن في اقناع الرأي العام العالمي وخاصة في بلدان الأطلسي المشاركة في العمليات العسكرية بأن ضحاياها هم في الغالب من المدنيين.
وقالت صحيفة نيويورك تايمز ان ما يشاهده المراسلون الاجانب في رحلات تنظمها السلطات بالحافلات في منتصف الليل عادة هو دقة الضربات الأطلسية واستهدافها قواعد عسكرية أو مراكز قيادة وتحكم مثل باب العزيزية في طرابلس. وما أُصيب من مبان مدنية يبدو انها كانت مهجورة وترتبط بطريقة ما بأهداف عسكرية.
وبعد أسابيع من عمليات القصف فقد مرافقو الصحافيين الأجانب مصداقيتهم. وقال مراسل نيويورك تايمز ان الزيارات التي تنظمها السلطات لمواقع القصف والمستشفيات ومراسم التشييع اسفرت عن سلسلة من الاخفاقات بما في ذلك اشخاص يرقدون في المستشفى اتضح انهم ليسوا من ضحايا القصف بل مرضى لأسباب أخرى، وتوابيت فارغة وجنائز تبَيَّن ان موتاها لم يُقتلوا في القصف.
وكان الصحفيون أُخذوا يوم الأحد الى مزرعة حيث شاهدوا كلبا ميتا وعددا من الدجاجات الميتة ثم الى مستشفى حيث كانت ترقد فتاة فاقدة الوعي في السابعة من العمر بوصفها من ضحايا القصف. ولكن احد المسعفين دس ورقة بيد احد الصحفيين تقول بالانكليزية ان الفتاة أُصيبت في حادث سير.
واعتذر نائب وزير الخارجية خالد كعين يوم الاثنين عن هذه الممارسات الاعلامية المفضوحة قائلا ان بعض الليبيين الساخطين على الغارات استبد بهم الانفعال والعاطفة خلال الحديث للصحفيين. واكد ان هذه ليست سياسة الحكومة .
المصدر:ايلاف
يوسف شاكير يهدد بتسخير الجن لهزيمة التحالف
معارك يوسف شاكير الطاحنة على الفضائية الليبية
يوسف شاكير... يحذر شباب تونس من قوى تعمل للالتفاف على الثورة
معارك يوسف شاكير الطاحنة على الفضائية الليبية
يوسف شاكير... يحذر شباب تونس من قوى تعمل للالتفاف على الثورة





Om Kalthoum - فكروني
Commentaires
42 de 42 commentaires pour l'article 36151