بعد حادثة اجتياح الجماهير الباجية لملعب باجة قبل انتهاء مباراة الأولمبي الباجي و مستقبل المرسى الأسبوع الفارط هاهي حادثة أخرى في بنزرت اجتياح جماهيري جديد لملعب 15 أكتوبر لكن هذه المرة النتيجة أفظع وأكثر إيلاما، خسائر تقارب المليار إضافة إلى جرح عديد من أعوان الأمن وبعض اللاعبين.
هل جاء قرار الجامعة التونسية لكرة القدم بإعادة البطولة متسرعا أم أن المصلحة الرياضية تقتضي ذلك ؟
الجميع يقول الآن أن البطولة مستمرة ولا يمكن إلغائها أمر يطرح عديد الأسئلة والتخوفات إذ كيف سنحمي ملاعبنا من الاجتياح الجماهيري وكيف سنحافظ على ممتلكاتنا الرياضية وعلى سير المباريات بعد الذي حدث.
الكل شاهد أن الاعتماد على حراس الملاعب قد أخفق في كثير من الحالات رغم بعض النجاحات خاصة في ملعب سوسة الأسبوع الفارط أثناء مقابلة النجم الساحلي وحمام الأنف والتي انتهت بروح رياضية عالية أشاد بها الجميع ولكن من يضمن أن يتكرر ذلك في كل الملاعب.
سيكون الحل الأمثل إن تواصلت البطولة هو أن تقام مباريات من دون جمهور أو أن يمنع من يقل عمره عن 20 سنة من دخول الملاعب هذا الحل الذي بدأ يشاع مؤخرا سيكون قادرا بنسبة كبيرة في إعادة نسق المباريات وتفادي مثل هذه الأحداث.
كما أنه من غير المستبعد أن يتم تكليف قوات الأمن بهذا الملف ومنحهم ضوء أخضر في اعتماد قوة أكبر للتصدي لأعمال الشغب التي تقوم بها أطراف إجرامية تعمل بكل جد على تشويه صورة الثورة التونسية داخليا وخارجيا وإخراجها بمظهر الفوضى.
يجب على الهياكل الرياضية والأمنية المختصة أن تقف وقفة حزم ضد كل من يحاول إدخال البلبلة داخل الملاعب ومن يعمد إلى تحريض الجمهور بطريقة مباشرة أو غير مباشرة لأن الوضع أصبح خطير جدا ولا يمكن السكوت عنه ولنعترف أننا كمجتمع أخفقنا في تربية أبناءنا على المنهج الصحيح وتركناهم فريسة لسياسة العنف التي مارسها بن علي ونظامه طوال عقدين من الحكم فأنتج جيلا مهمشا لا يفهم سوى منطق الفوضى التي لا يمكن أن تكون يوما خلاقة.
هل جاء قرار الجامعة التونسية لكرة القدم بإعادة البطولة متسرعا أم أن المصلحة الرياضية تقتضي ذلك ؟
الجميع يقول الآن أن البطولة مستمرة ولا يمكن إلغائها أمر يطرح عديد الأسئلة والتخوفات إذ كيف سنحمي ملاعبنا من الاجتياح الجماهيري وكيف سنحافظ على ممتلكاتنا الرياضية وعلى سير المباريات بعد الذي حدث.
الكل شاهد أن الاعتماد على حراس الملاعب قد أخفق في كثير من الحالات رغم بعض النجاحات خاصة في ملعب سوسة الأسبوع الفارط أثناء مقابلة النجم الساحلي وحمام الأنف والتي انتهت بروح رياضية عالية أشاد بها الجميع ولكن من يضمن أن يتكرر ذلك في كل الملاعب.
سيكون الحل الأمثل إن تواصلت البطولة هو أن تقام مباريات من دون جمهور أو أن يمنع من يقل عمره عن 20 سنة من دخول الملاعب هذا الحل الذي بدأ يشاع مؤخرا سيكون قادرا بنسبة كبيرة في إعادة نسق المباريات وتفادي مثل هذه الأحداث.
كما أنه من غير المستبعد أن يتم تكليف قوات الأمن بهذا الملف ومنحهم ضوء أخضر في اعتماد قوة أكبر للتصدي لأعمال الشغب التي تقوم بها أطراف إجرامية تعمل بكل جد على تشويه صورة الثورة التونسية داخليا وخارجيا وإخراجها بمظهر الفوضى.
يجب على الهياكل الرياضية والأمنية المختصة أن تقف وقفة حزم ضد كل من يحاول إدخال البلبلة داخل الملاعب ومن يعمد إلى تحريض الجمهور بطريقة مباشرة أو غير مباشرة لأن الوضع أصبح خطير جدا ولا يمكن السكوت عنه ولنعترف أننا كمجتمع أخفقنا في تربية أبناءنا على المنهج الصحيح وتركناهم فريسة لسياسة العنف التي مارسها بن علي ونظامه طوال عقدين من الحكم فأنتج جيلا مهمشا لا يفهم سوى منطق الفوضى التي لا يمكن أن تكون يوما خلاقة.
كريــــم بن منصور





Om Kalthoum - فكروني
Commentaires
28 de 28 commentaires pour l'article 34757