غريب هو الذي يحدث في مساجدنا هذه الأيام حركات إحتجاجية ومظاهرات تدعو إلى إنزال أيمة المساجد عن منابرهم تحت شعارات مختلفة وآتهامات عديدة منها ما يقبل عقلا ومنه ماهو مجرد مزايدة رغم أنها جائت تحت يافطة من خدم النظام السابق حتي بالدعوة له يجب أن يزول معه
مسألة تدعو إلى الحيرة والتساؤل حول مدى شرعية وثقة المواطنين من أيمتهم وما يقدمونه من مواعض ودروس يرى فيها المصلون تهميشا للعقيدة بطرح مسائل جانبية على غرار مصطلحات مثل الإسلام والروح الرياضية وما إلى ذلك من الترهات حسب إعتقادهم
ولم يوقف بيان وزارة الشؤون الدينية الذي تضمن محاولة لتهدئة الخواطر والتحلي بما تقتضيه العملية الديمقراطية من ممارسة عن طريق توجيه مقترحات واعتراضات حول هذا الإمام أو ذاك قصد تغييره بما يتماشى وقناعات المصلين
تواصل الظاهرة واستفحالها بات أمرا مقلقا فكل يوم أو يومين يشاهد المصلي إماما جديدا يؤمه في الصلاة
الإستجابة الدينية للإستحقاقات الثورية مهم أيضا حتي على الجانب المعنوي كي يلمس المواطن القطيعة الحقيقية مع النظام السابق داخل المساجد
ومع أني لست من المحبذين لمصطلح الإسلام التونسي فالإسلام واحد في كل زمان ومكان ولكن إرضاء جميع التوجهات والخلفيات الدينية للمصلين غاية لا تدرك وربما هذا ما لا يجتمع عليه كل المصلين كما لا يجتمعون على شخصية معينة تأمهم فمن يرضى بهذا الإمام لا يستسيغه ذاك وعملا بالقاعدة القائلة إرضاء الجميع غاية لا تدرك فإن الحل في تطبيق مبدإ الشورى ونقصد بذلك أن ينتخب جميع المصلين داخل المسجد إمامهم ويقدمونه إلى المصالح الدينية المحلية قصد تعيينه رسميا مع مراعاة خصائص وثقافة المجتمع السني المالكي المتجانس
فالإحتكام إلى الشورى لا يلاقي إعتراضا من أحد ويكرس منطق الأغلبية فما أجمعت أمتي على باطل
مسألة تدعو إلى الحيرة والتساؤل حول مدى شرعية وثقة المواطنين من أيمتهم وما يقدمونه من مواعض ودروس يرى فيها المصلون تهميشا للعقيدة بطرح مسائل جانبية على غرار مصطلحات مثل الإسلام والروح الرياضية وما إلى ذلك من الترهات حسب إعتقادهم
ولم يوقف بيان وزارة الشؤون الدينية الذي تضمن محاولة لتهدئة الخواطر والتحلي بما تقتضيه العملية الديمقراطية من ممارسة عن طريق توجيه مقترحات واعتراضات حول هذا الإمام أو ذاك قصد تغييره بما يتماشى وقناعات المصلين
تواصل الظاهرة واستفحالها بات أمرا مقلقا فكل يوم أو يومين يشاهد المصلي إماما جديدا يؤمه في الصلاة
الإستجابة الدينية للإستحقاقات الثورية مهم أيضا حتي على الجانب المعنوي كي يلمس المواطن القطيعة الحقيقية مع النظام السابق داخل المساجد

ومع أني لست من المحبذين لمصطلح الإسلام التونسي فالإسلام واحد في كل زمان ومكان ولكن إرضاء جميع التوجهات والخلفيات الدينية للمصلين غاية لا تدرك وربما هذا ما لا يجتمع عليه كل المصلين كما لا يجتمعون على شخصية معينة تأمهم فمن يرضى بهذا الإمام لا يستسيغه ذاك وعملا بالقاعدة القائلة إرضاء الجميع غاية لا تدرك فإن الحل في تطبيق مبدإ الشورى ونقصد بذلك أن ينتخب جميع المصلين داخل المسجد إمامهم ويقدمونه إلى المصالح الدينية المحلية قصد تعيينه رسميا مع مراعاة خصائص وثقافة المجتمع السني المالكي المتجانس
فالإحتكام إلى الشورى لا يلاقي إعتراضا من أحد ويكرس منطق الأغلبية فما أجمعت أمتي على باطل
حلمي الهمامي





Om Kalthoum - أنساك
Commentaires
19 de 19 commentaires pour l'article 33261