ظننت للحظة عندما كنت أشاهد مسيرات من ينادون بالعلمانية أنني كنت مغتربا عن الوطن وأنه لا المصلين , لا المحجبات و لا الملتحين من المسلمين هم من كان يحاصرهم الأمن ويراقب الكثيرين منهم أثناء ممارسة شعائرهم و يقع طردهم من وظائفهم , ليس هؤلاء من وقع منع الكثيرين منهم دخول الجامعات والإدارات و ليس من بين هؤلاء من حشروا في غياهب السجون و ضلوا سنينا أبشع صنوف العذاب يذوقون .
كنت سأصدق ذلك لكن سرعان ما أدركت أن البعض آلمهم كثيرا أنه وقع غلق بعض المواخير فاستغلوا جريمة قتل منعزلة استهدفت القس البولوني البريء و شدوا على أيادي من على حذف عبارة دينها الإسلام من الدستور حريصين و الذين يصورون الإسلام على أنه تطرف و الحجاب رجعية و القرآن تخلف في المقابل يمكن الجزم أن من خرجوا إلي الشوارع , منهم من ينادى بالعلمانية إما عن جهالة أو عن عمالة .
فيما يتعلق بالفرضية الأولى بجب الإشارة إلى أن الكثيرين يجهلون المعني الحقيقي للعلمانية فهي لا تعني ذلك المفهوم السطحي فصل الدين عن الدولة بقدر ما تعني اللادينية أي إقصاء الاعتبارات الدينية بحيث يقع فصل الدين عن مختلف مقومات الحياة فهي تعني كل منظومة من المبادئ و التطبيقات تنفي الإيمان والعبادة إذ يجب أن لا يكون للدين أي دور حتى في التعليم و يمكن التأكد من هذه التعريفات للعلمانية في معاجم و موسوعات عالمية على غرار ويبستر و
بريطانيكا أيضا يجب في هذا الإطار الحديث عن الخلط بين العلمانية و الإلحاد و هذا الخلط شائع لأمر بسيط ووجيه و هو أن العلمانيين يؤمنون بسلطة العقل و تفوقه على التصورات الدينية لذلك على سبيل المثال يؤمن الكثيرون أن الله لم يخلق الكون وأن هذا الأخير نتاج تفاعل عناصر كيميائية.
فيما يتعلق بالفرضية الثانية أي العمالة فهو أيضا أمر شائع جدا فكل حضارة هناك من يتمرد عليها وفي هذه الحالة يتمردون علي الحضارة الإسلامية و يسوقون علي أنه ولّي عليها الزمن وهي تهدد الديمقراطية و الحرية في أي وطن منخرطين بذلك في مؤامرة غربية هدفها تدمير الحضارة العربية الإسلامية .
صحة الفرضيات أو خطؤها لا يبرر الوقوع في فخ من يريد تفرقة التونسيين و نشر الفتنة بينهم على أساس الاختلاف في المعتقد والدين و يبقي من المضحك المبكي أن يظن دعاة العلمانية أن المشكلة في عبارة دينها الإسلام فهل هي سبب فشل منوال التنمية ؟ هل هي سبب تفشي البطالة ؟ هي التي جعلت بن علي وزبانيته ينهبون ثروات الناس؟ هي التي جعلت الجار يسرق جاره و الأخ يقتل أخاه ؟ هي التي جعلت الزوج يخون زوجته والزوجة تخون زوجها ...... ؟؟؟
الأكيد أن الجميع سيجاوب بالنفي والأكيد أيضا أن العلمانيين برهنوا على أنهم ليسوا في مستوى المرحلة و كان حريا بهم الابتعاد عن المطالب السياسوية وبذل جهد في اقتراح حلول تهم المصلحة الوطنية بعيدا على المساس بهويتنا العربية الإسلامية .
كنت سأصدق ذلك لكن سرعان ما أدركت أن البعض آلمهم كثيرا أنه وقع غلق بعض المواخير فاستغلوا جريمة قتل منعزلة استهدفت القس البولوني البريء و شدوا على أيادي من على حذف عبارة دينها الإسلام من الدستور حريصين و الذين يصورون الإسلام على أنه تطرف و الحجاب رجعية و القرآن تخلف في المقابل يمكن الجزم أن من خرجوا إلي الشوارع , منهم من ينادى بالعلمانية إما عن جهالة أو عن عمالة .
فيما يتعلق بالفرضية الأولى بجب الإشارة إلى أن الكثيرين يجهلون المعني الحقيقي للعلمانية فهي لا تعني ذلك المفهوم السطحي فصل الدين عن الدولة بقدر ما تعني اللادينية أي إقصاء الاعتبارات الدينية بحيث يقع فصل الدين عن مختلف مقومات الحياة فهي تعني كل منظومة من المبادئ و التطبيقات تنفي الإيمان والعبادة إذ يجب أن لا يكون للدين أي دور حتى في التعليم و يمكن التأكد من هذه التعريفات للعلمانية في معاجم و موسوعات عالمية على غرار ويبستر و
بريطانيكا أيضا يجب في هذا الإطار الحديث عن الخلط بين العلمانية و الإلحاد و هذا الخلط شائع لأمر بسيط ووجيه و هو أن العلمانيين يؤمنون بسلطة العقل و تفوقه على التصورات الدينية لذلك على سبيل المثال يؤمن الكثيرون أن الله لم يخلق الكون وأن هذا الأخير نتاج تفاعل عناصر كيميائية.فيما يتعلق بالفرضية الثانية أي العمالة فهو أيضا أمر شائع جدا فكل حضارة هناك من يتمرد عليها وفي هذه الحالة يتمردون علي الحضارة الإسلامية و يسوقون علي أنه ولّي عليها الزمن وهي تهدد الديمقراطية و الحرية في أي وطن منخرطين بذلك في مؤامرة غربية هدفها تدمير الحضارة العربية الإسلامية .
صحة الفرضيات أو خطؤها لا يبرر الوقوع في فخ من يريد تفرقة التونسيين و نشر الفتنة بينهم على أساس الاختلاف في المعتقد والدين و يبقي من المضحك المبكي أن يظن دعاة العلمانية أن المشكلة في عبارة دينها الإسلام فهل هي سبب فشل منوال التنمية ؟ هل هي سبب تفشي البطالة ؟ هي التي جعلت بن علي وزبانيته ينهبون ثروات الناس؟ هي التي جعلت الجار يسرق جاره و الأخ يقتل أخاه ؟ هي التي جعلت الزوج يخون زوجته والزوجة تخون زوجها ...... ؟؟؟
الأكيد أن الجميع سيجاوب بالنفي والأكيد أيضا أن العلمانيين برهنوا على أنهم ليسوا في مستوى المرحلة و كان حريا بهم الابتعاد عن المطالب السياسوية وبذل جهد في اقتراح حلول تهم المصلحة الوطنية بعيدا على المساس بهويتنا العربية الإسلامية .
حســــــــــــــان






Om Kalthoum - أنساك
Commentaires
47 de 47 commentaires pour l'article 32992