مستقبل الديمقراطية في تونس لا يكاد يتخلف عن موضوع تصريحات القوى الحكومية والسياسية التونسية أحاديث تتمحور حول الصيغة والهيكلية والكيفية التي يجب أن تكون عليها دولة الثورة مستقبلا
كل يدلي بدوله حسب خلفياته وقناعاته الشخصية والحزبية
فنقاط الاختلاف عديدة ونقاط التوافق قليلة تتلخص في مفردة معنوية وهي التفاؤل بمستقبل الثورة سياسيا واقتصاديا بمعية شعب متعلم تربطه وحدة الأمل والمصير
فالكل في تونس يتفق حول هذا الهدف إلا أن مراحل تحقيقه تشكل نقاط الاختلاف الجوهرية بينهم ويمثل الطرف الأول الليبراليين والعلمانيين الذي يمثلهم الوزير الأول محمد الغنوشي فيما يمثل الإسلاميين وهم الطرف الثاني السيد راشد الغنوشي
فالشخصيتان أدلتا بتصريحات مهمة في المدة الأخيرة يقدمان فيهما تصوراتهم للأوضاع القائمة ومستقبل البلاد
فالسيد الوزير الأول في تصريحه الأخير لقناة حنبعل قال إن مستقبل تونس السياسي والاقتصادي مرتهن بمدى تفهم شبابها للأوضاع والتحديات القائمة أولا بضرورة استتباب الأمن ثم في مرحلة ثانية تكريس منظومة قانونية ودستورية تكفل الحريات الساسية والمدنية للأفراد والجماعات المدنية التي تؤسس لمرحلة الإصلاح الشامل
ختم الوزير الأول كلامه ببكاء إن دل على شيء فهو يدل على مدى وطنية السيد محمد الغنوشي ولعله بكاء يترجم مايحسه من مرارة نتيجة تشكيك الكثيرين عن وعي أو غير وعي بشخصه
كلنا أبناء الوطن هذه كلمة الختام لمحمد الغنوشي الذي ركز على ضرورة الحوار بين مختلف مكونات المجتمع وضرورة الابتعاد عن سياسة التهميش والإقصاء
وأظن أن حس الغنوشي وبكاءه لم تقنع شخصا يحمل صدفة نفس اللقب وهو السيد راشد الغنوشي زعيم حركة النهضة حيث حمل الوزير ضمنيا سنوات الإقصاء الماضية حين كان في السلطة
وإن كان السيد راشد قد رفض ضمنيا الوزير الأول فإنه في المقابل أثنى على السيد عياض بن عاشور رغم رفضه للجنة الإصلاح السياسي التي شكلها باعتبارها لا تمثل كل الأطراف
لم يخفي السيد راشد رفضه العلني للترشح للانتخابات الرآسية لكنه طالب بضرورة اتخاذ تدابير صارمة لأجل تحقيق التداول السلمي على السلطة بين مختلف الأحزاب دون إقصاء
رفض الإقصاء هو ما يجمع أصحاب اللقب الواحد رغم تحفظ أحدهما على الآخر لكن يبقى الباب مفتوحا لكل الاحتمالات
كل يدلي بدوله حسب خلفياته وقناعاته الشخصية والحزبية
فنقاط الاختلاف عديدة ونقاط التوافق قليلة تتلخص في مفردة معنوية وهي التفاؤل بمستقبل الثورة سياسيا واقتصاديا بمعية شعب متعلم تربطه وحدة الأمل والمصير
فالكل في تونس يتفق حول هذا الهدف إلا أن مراحل تحقيقه تشكل نقاط الاختلاف الجوهرية بينهم ويمثل الطرف الأول الليبراليين والعلمانيين الذي يمثلهم الوزير الأول محمد الغنوشي فيما يمثل الإسلاميين وهم الطرف الثاني السيد راشد الغنوشي
فالشخصيتان أدلتا بتصريحات مهمة في المدة الأخيرة يقدمان فيهما تصوراتهم للأوضاع القائمة ومستقبل البلاد
فالسيد الوزير الأول في تصريحه الأخير لقناة حنبعل قال إن مستقبل تونس السياسي والاقتصادي مرتهن بمدى تفهم شبابها للأوضاع والتحديات القائمة أولا بضرورة استتباب الأمن ثم في مرحلة ثانية تكريس منظومة قانونية ودستورية تكفل الحريات الساسية والمدنية للأفراد والجماعات المدنية التي تؤسس لمرحلة الإصلاح الشامل
ختم الوزير الأول كلامه ببكاء إن دل على شيء فهو يدل على مدى وطنية السيد محمد الغنوشي ولعله بكاء يترجم مايحسه من مرارة نتيجة تشكيك الكثيرين عن وعي أو غير وعي بشخصه
كلنا أبناء الوطن هذه كلمة الختام لمحمد الغنوشي الذي ركز على ضرورة الحوار بين مختلف مكونات المجتمع وضرورة الابتعاد عن سياسة التهميش والإقصاء
وأظن أن حس الغنوشي وبكاءه لم تقنع شخصا يحمل صدفة نفس اللقب وهو السيد راشد الغنوشي زعيم حركة النهضة حيث حمل الوزير ضمنيا سنوات الإقصاء الماضية حين كان في السلطة
وإن كان السيد راشد قد رفض ضمنيا الوزير الأول فإنه في المقابل أثنى على السيد عياض بن عاشور رغم رفضه للجنة الإصلاح السياسي التي شكلها باعتبارها لا تمثل كل الأطراف
لم يخفي السيد راشد رفضه العلني للترشح للانتخابات الرآسية لكنه طالب بضرورة اتخاذ تدابير صارمة لأجل تحقيق التداول السلمي على السلطة بين مختلف الأحزاب دون إقصاء
رفض الإقصاء هو ما يجمع أصحاب اللقب الواحد رغم تحفظ أحدهما على الآخر لكن يبقى الباب مفتوحا لكل الاحتمالات
حلــــــــــــــمي





Fadel Shaker - أعمل ايه
Commentaires
14 de 14 commentaires pour l'article 32591