غسان بن جدو : الإدارة الأميركية تسعى لجعل تونس أداة عسكرية سياسية أمنية في خدمة مصالحها



في تونس، حيث التحوّلات تجري بسرعة كبيرة، تحاول الأطراف الدولية التدخل لمنع حصول تغيير حقيقي وجذري يخرج البلاد من المنظومة الغربية ويعيد لها هويتها المسلوبة على مدى عقود، وتتواصل الضغوط الشعبية لإطاحة حكومة محمد الغنوشي الذي تتمسك وزارته بإصلاحاته كحل وحيد للفترة الإنتقالية، فيما تقف المؤسسة العسكرية الأبرز (الجيش) موقف المترقب بإنتظار ما ستؤول إليه الأمور، وقد طفت على سطح الأحداث الزيارة الخاطفة لمساعد وزيرة الخارجية الأميركية جيفري فيلتمان إلى تونس وإظهار دعمه للحكومة المؤقتة، ولم ينسى فيلتمان العروج على باريس الطرف الدولي الآخر الذي يراقب بقلق احتمالات عودة الإسلاميين التوانسة إلى بلادهم، واحتمالات قيام حكومة ديمقراطية يشارك فيها هذا التيار الذي لا ترغب عواصم عربية بوجوده في أي منصب حتى ولو أتى عن طريق الآليات الدستورية والديمقراطية.

الإعلامي بن جدو: الإدارة الأميركية تسعى لجعل تونس أداة عسكرية سياسية أمنية في خدمة مصالحها


الإعلامي التونسي المعارض غسان بن جدو، أكد أن هناك خشية حقيقية دولية وإقليمية وعربية من الثورة التونسية ، وفي حديث خاص لـ الانتقاد من بيروت، كشف بن جدو أن الخشية ناتجة عن أن ما يحصل في تونس هو ثورة بكل معنى الكلمة، وما قد ينتج عن هذه الثورة هو تغيير كامل للبوصلة في تونس ، موضحاً أن بوصلة تونس الاستراتيجية كانت على مدى العقود الماضية مرتبطة بالمنظومة الأطلسية والأوروـ غسانمتوسطية ، وأشار الإعلامي البارز إلى وجود تدخل جدي من قبل باريس وواشنطن لإعادة الإمساك بهذه البوصلة ، وأضاف بن جدو أن زيارة مساعد وزيرة الخارجية الأميركية جيفري فيلتمان إلى تونس، وحديثه عن دعم اصلاحات الحكومة المؤقتة، يتناغم مع رغبة الرئيس الأميركي باراك أوباما، غير أن الإدارة الأميركية تسعى لجعل تونس أداة عسكرية سياسية أمنية في خدمة مصالح واشنطن كما كانت عليه في السابق .


الإعلامي غسان بن جدو تحدث أيضاً عن سعي فرنسي لإستيعاب الثورة التونسية، ولفت إلى أن باريس حريصة على نظام سياسي تونسي مرتبط بالاتحاد الأوروبي، ويتناغم مع السياسة المتوسطية لإبعاده عن محيطه العربي والإسلامي من جهة، وأن لا يكون لدى التيار الإسلامي بكافة توجهاته أي وجود على الأراضي التونسية ، وشدد بن جدو على أن كل المحاولات الخارجية لصد موجة الثورة التونسية ستفشل ، وجزم بأن تونس لن تعود إلى الوراء، مهما حاول الآخرون ، وأبدى بن جدو إطمئنانه إلى وجود حركة معارضة قوية واعية ومتجذّرة في المجتمع التونسي وهي التي ستقود عملية التغيير الشامل ، وأضاف أن هذه الحركة تستند إلى النخب المتعددة والقطاعات الكبرى في تونس، وهي تعمل ضمن أفق واضح يسعى إلى التغيير الجذري حتى بناء الدولة الديمقراطية في البلاد .

الإعلامي غسان بن جدو لم ينكر وجود صعوبات جدية في وجه التغيير المنشود ، غير أنه أبدى تفاؤله بحكمة قوى المعارضة بجميع تشكيلاتها، التي يجب أن تعمل على حماية الثورة والعمل على منع من يريد التلاعب بمجريات الثورة ، وأكد بن جدو أن المعارضة قادرة على إدارة البلاد بعيداً عن الوقوع في فخ التنازع والخلاف على الحصص، فيما لو تعاملت مع برنامج تحكمه العملية الديمقراطية ، وحذّر من المحاولات الرامية إلى خداع الشعب التونسي عبر إطلاق الشعارات الرنانة تحت عنوان الإزدهار الاقتصادي، والاصلاحات السياسية، وهو ما يحصل الآن من قبل السلطة الحالية التي تشكل إمتداداً للنظام السابق عبر الرموز القديمة الجديدة ، ونبَّه بن جدو إلى هواجس الشارع التونسي من أن تدخل المؤسسة العسكرية على خط التطورات تحت عنوان إيقاف الفوضى غير أنه أعرب عن اعتقاده بأن الجيش لن يقوم بانقلاب عسكري، خصوصاً أن المعارضة الراديكالية لديها من الحكمة والحرص على الثورة ما يحول دون وقوع البلاد في فوضى .

الإعلامي غسان بن جدو، الذي لم يرى أرض بلاده منذ أكثر من عشرين عاماً حيث زارها مؤخرا، اعتبر أن تأخير إصدار العفو العام عمّن صدرت بحقهم أحكام سياسية سابقاً، هو إبتزاز من قبل الحكومة الحالية، ونوع من التراجع عن وعودها الإصلاحية، وتذكر ببداية إستلام زين العابدين بن علي للحكم، حيث وعد بإطلاق سراح المعتقلين السياسيين أيام حكم سلفه الحبيب بورقيبة ثم لم ينفذ أي من وعوده ، وكشف بن جدو أن سبب تأخير إصدار العفو العام يعود إلى ضغوط غربية وعربية لعدم الاعتراف بالتيار الإسلامي، وعلى رأسه حركة النهضة الإسلامية ، وأضاف أن دولاً عربية وخليجية ترمي بثقلها لمنع عودة الإسلاميين، وحتى ولو كانوا تياراً إسلامياً ديمقراطياً، لأن هذه الدول لا تحبّذ هذا الإسلام بل تفضّل الحركات المتطرفة والتكفيرية ألف مرة على التجارب الإسلامية الناجحة، كالنموذج التركي مثلاً .
المصدر: جردة الانتقاد


Commentaires


12 de 12 commentaires pour l'article 32299

Seif  (Tunisia)  |Lundi 21 Février 2011 à 19h 06m |           
"كلامي هذا موجه إلى "فيقوا يا توانسة
إن التقرير الذي انت بصدد التعليق عليه يوجهنا إلى طريق نحن أولى أن نسلكها ولا يدعونا إلى ما أنت تقول
وليكن في علمك أن ما جاءت به مجموعة من التونسيين من أعمال وإن كنا نبارك البعض منها ولنا احترازات على البعض الآخر، إلا أننا نعلمك بإن الإسلام الذي ندعوا له ووقعت الإشارة إليه في المقال إنما هو دين الإسلام، دين التسامح، ديم الإخاء، دين الحريات التي لا يمكن أن تمس لا من بعيد ولا من قريب بحريات الأشخاص الآخرين، دين يقول " لكم دينكم ولي ديني"
ودين أنزل الله في محكم تنزيله ومباشرة بع أعظم الآيات آية الكرسي "لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي" وما كان الإسلام أبدا دين إرهاب أو غطرسة. والإسلام ليس إيران، وليس أمريكا وأفكارها، وليس الغرب وأفكاره. الإسلام هو هويتنا التي ما أصبح للعرب حضوة وكلمة وحضارة يعترف بها القاصي والداني إلا به. وما عادوا إلى عصور الظلام والإنحطاط إلا بعد تركهم له. والغرب الذي تجند بكل طاقاته لغرس مثل هذه الأفكار التي تقول إلا لأنه يخشى أن نعود لديننا وقيمنا،
لأنه حينها لن يتمكن من السيطرة علينا أو مجاراتنا. ولتعد إلى التاريخ لتعرف من هم الإرهابيون: من قتل ملايين الهنود الحمر وابادهم لينفرد بخيرات القارة الجديدة؟ الغرب.
من قتل الملايين من المسلمين لا لشيء إلا لأنهم مسلمون؟ روسيا البلشيفية والصين الحمراء. من أباد ملايين الأفارقة واستعبدهم؟ الغرب. من زرع الفتن اينما حل وغرس الحروب وسفك الدماء باسم الحريات والديمقراطية في شتى أنحاء العالم؟ الغرب ليتمكن من السيطرة على الثروات. من أباء الشعب العراقي وقتل آلاف الأفغان والفيتناميين؟ الغرب وحضارته. هل لهؤلاء تريد منا أن ننتمي وننحاز ونطبق سياساتهم؟ كلا وألف كلا. لسنا ممن يستكين أو يقبل العبودية ثانية. أفق لما تقول وعد
إلى رشدك. لا نريد غربا لا يرى في الحريات إلا هتك أعراض النساء باسم الحريات. وأكل أموال الضعفاء والفقراء ليزداد ثراءه فحشا باسم الليبيرالية. ولا نريد أن نكون آلة يستعملها الغرب ليضرب بها المستضعفون والمكبوتة أفكارهم باسم الديمقراطية. هذا ما يجب أن نحارب. نحن لسنا أداة تحميهم وتعطيهم بطاقة بيضاء ليفعلوا ما يريدون. أفق. فربما حين تستفيق يكون الوقت قد فاتك. وحينها لن ينفع الندم ولا قولك هيهات

فيقو يا توانسة  (Tunisia)  |Dimanche 20 Février 2011 à 20h 32m |           
ما معني أن يقول "تحاول الأطراف الدولية التدخل لمنع حصول تغيير حقيقي وجذري يخرج البلاد من المنظومة الغربية ويعيد لها هويتها المسلوبة على مدى عقود"؟؟
هل كنا نعبد الأصنام أو نتدين بدين مفروض علينا وهل كنا نتحدث لغة أخرى غير لغتنا العربية؟
صحيح أن حرية المعتقد كانت مكبلة بعض الشيء وعلينا كتونسين احرار أن لا نقبل بهذا. لكن أن يقال أن تونس كانت مسلوبة الهوية فهذه مبالغة أو رأي خاص لبن جدو! هل يريد أن تصبح تونس محكومة بقوانين السعودية أو إيران؟
حذار يا توانسة أن نعيد سيناريو إيران حيث اقصيت الأقليات وساد نظام اسلاموي لا يقل دكتتورية عن حكم بن علي !
قام متظاهرون بإغلاق مواخير بعدة مدن والآن هناك أخبار عن إقتحام مطاعم نهج مرسيليا التي تبيع الخمر لإغلاقها! كل هذا حدث في بضعة أيام ودون أي شرعية قانونية! كان من الممكن المطالبة بذلك عبر قنوات قانونية وليس بتلك الطريقة الهمجية !!
فيقو يا توانسة ! مش كل شي نحطوه على رقبة التجمع !! كفانا تهربا من مواجهة مشاكلنا وتفادي طرح اشكاليات ومواضيع فيها اختلاف كبير!

Correction  (Germany)  |Vendredi 04 Février 2011 à 23h 33m |           
Raisonable

Lotfi  (Netherlands)  |Vendredi 04 Février 2011 à 23h 00m |           
Je suis d'accod avec toi ghassen
votre analyse est resonable.

Adel Gharsallah  (Netherlands)  |Vendredi 04 Février 2011 à 21h 46m |           
انتخاب الولاة
كيف تقوم هذه الحكومة المؤقتة بتعيين ولاّة أغلبهم من حزب الرئيس المخلوع؟ أليس من الحكمة أن يُوَظّفَ ولاّة مؤقين تقنوقراطين يقوم عدد من الأخصائيين المحايدين بانتدابهم طبقًا لمعايير شفافة؟ لِمَ لا تسهر لجنة وطنية مركبة من عدة أخصائيين ينتمون إلى جميع الاتجاهات السياسية على عملية انتقاء هؤلاء الولاة المؤقتين وضبط مهامهم ثم العمل على تقييم أعمالهم تقييما دوريا حتى تتم عملية الانتخابات البرلمانية والرئاسية. بعدها يمكن القيام بانتخابات جهوية لانتخاب
ولاة ديمقراطيين من طرف مواطني الجهات أنفسهم والتي سيسهر هؤلاء الولاة المُنتَخَبون ديمقراطيًّا على إدارتها لحقبة معيّنة من الزمن لا تفوت الخمس سنوات.

Walid STAMBOULI  (Tunisia)  |Mercredi 02 Février 2011 à 12h 18m |           
جاء اليوم الذي ينجلي في ظلام ظلم النظام المافيوي المجرم في تونس

وقع فتح دهاليز وزارة الداخلية من قبل وزير وفرقة خاصة من مكافحة الارهاب ...وتم التحقيق مع كل الموقفين الذين تعرضوا لتعذيب وقد تم الكشف عن مصدر الارهاب ومصدر القرار بالوزارة وهي خلية من ميليشيا التجمع فيها العديد من الاسماء وتم القبض والتحقيق مع رجال الامن الموجودين والذين يمارسون التعذيب وتمت احالتهم على المحاكمة والبحث عن الاسماء القادة الذين لاذوا بالفرار عندما ارادوا الفتك بوزير الداخلية وتدخل الجيش بفرقة من الكومندوس ورشيد عمار شخصيا وتم
اعتقال العديد والسيطرة على الامروهناك الان تنسيق بين فرقة من الجيش ووزير الداخلية لمسك بزمام الامور بعد ان فقد ثقته بكل الجهاز.وقد ابلغنا مصدرنا من الوزارة ان عديد الاعوان يتوافدون على الوزارة لتقديم الوثائق والاعتراف لتبرئة ساحتهم ويذكر ان عدد الموجودين بدهاليز الوزارة كبير وفيه العديد من الاجانب

وفي ما يلي قائمة في أسماء العناصر المحالة على التقاعد:
- عادل الطويري المدير العام للأمن الوطني
- لطفي الزواوي مدير الأمن العمومي
- رشيد بن عبيد مدير المصالح المختصة
- سامي جاء وحدو مدير الاستعلامات (يوصف بأنه من كبار المجرمين ضد الشعب التونسي)
- عمر مسعود المدير العام للتكوين
- جلال بودريقة مدير عام التدخل
- العربي الكريمي مدير عام العمليات المركزية (من تعيينات أحمد فريعة الأخيرة)
- حاتم الشابي مدير إقليم تونس
- عبد الله عبد الواحد متفقد عام
- بدر الدين خشانة مدير إقليم صفاقس
- خالد بن سعيد مدير إقليم
- عماد العامري مدير إقليم
- وليد بالأزرق مدير إقليم
- عماد الهرماسي مدير إقليم
- بطيب القناوي مدير إقليم
- حسونة الزواوي مدير إقليم
- علي منصور متفقد عام
- عبد الجليل الأندلسي مدير إقليم
- شكري الطرفاوي مدير إقليم
- محمد علي الدويهش مدير المصالح المختصة
- يسري الدالي مدير عام للتكوين مكلف بالتنسيق مع القصر

ضباط أقيلوا على خلفية الاعتداء الشنيع على اعتصام القصبة
- العقيد عموص مدير قوات التدخل السريع (عين قبل أيام من قبل فريعة)
- العقيد لطفي القلماوي مدير عام إدارة مركزية
- العقيد العربي المسعودي مدير عام إدارة مركزية
- العقيد شهاب الباز مدير عام إدارة مركزية
- العقيد نجم الدين الزقلي (من منطقة نابل ويوصف بأنه مجرم كبير)
- العقيد عادل بن عزوز
**** ****
ضباط جرى تعيينهم اليوم
- ياسين التايب مدير عام الأمن العمومي
- محمد نبيل عبيد مدير المصالح المختصة
- العربي الورتاني متفقد عام
- فاتح معتوق مدير عام وحدات التدخل

أيها الثوار الأحرار، لا تقطعن ذنب الافعى وترسلها ان كنت شهما فقطع راسها كذلك التجمع، فهو إن لم يحل نهائياً فإنه حسب تصريح امينه العام هم لم ينهوا انشطتهم بل هم ينشطون في كامل الجهات
.. ما معنى "حل التجمع"؟ التجمع، شجرة خبيثة، متغلغلة في كل دوائر الدولة، ما عدا الجيش إلى حدود هيئة الأركان.حل التجمع
1/ تتولى هيئة الأركان إعتقال كل كوادر التجمع في إنتظار محاكمتهم
2/ منعهم من النشاط السياسي. و الشغور في منصا ب يملؤه الجيش ويفرض الأحكام العرفية في إنتظار أن تتم صياغة دستور جديد للبلاد وتنظيم إنتخابات تأتي برئيس جديد
إذا مــات الـسـيـد فـأقـتــل حـتـى كـلبــه لأنــه لــن يــكـون وفيـا لـغير سـيـده الأول
إن المافيا وشبكتها التجمعية التي حكمتنا لسنين لن تستسلم بسهولة، فهي الآن تمول في مرتزقة تعمل على بث الفوضى والهلع والشك في صفوف المواطنين، فهذه الميليشيا
تتهجمت على مقرات الإتحاد حتى يتم استفزازهم وتتوصل بذالك الإضرابات –
- تغلغت في الجهاز الأمني ودفعتهم إلى الإستعمال المفرط للعنف حتى تثور ثائرة الشعب والمعارضة فيفقدون ثقتهم في الحكومة ويواصلون رفضهم للنظام المؤقت .
- حاولت إقتحام مكتب وزير الداخلية بعد أول محاولة له لتنظيف الوزارة من العملاء .
- بعثت عصابات للمؤسسات التعليمية بعد أن رجع التلاميذ والطلبة حتى تبقى الدروس معطلة.
- تمكنت بفضل أدواتها في الجهاز الأمني من إلقاء القبض على السيد العربي نصرة وتعطيل بث قناة حنبعل ، حتى يمشي في ضن الشعب أن الحومة رجعت لممارسة التعتيم الإعلامي المجحف .
- استعملت شبكة الفايسبوك ( نفس الشبكة اللتي اسقطت بن علي ) لبث الفتنة والإشاعات الزائفة بين صفوف المواطنين
- دفعت بالجهاز الأمني حتى الشرفاء منهم للدخول في إضراب مفتوح في وقت حساس فالدولة في أمس الحاجة إلى الأمن والإستقرار
جاء اليوم الذي ينجلي في ظلام ظلم النظام المافيوي المجرم في تونس على مدى عقود وتخرج
شهادات حول الجرائم التي ترتكبها مليشيات التجمع في حق المواطنين، من سرقة وإعتداءات، وإختطاف واغتصاب في العديد من مناطق تونس. أعداء الثورة من يقومون بهذه الفضاعات في حق اهلنا سوف يحاسبون فرداً فرداً على قبح صنيعهم.
لذا ندعوكم إلى التوثيق أولاً والشهادة ثانياً وعدم السكوت في أي منبر للحديث عن صنيعهم ووجوب الإسراع في تصيدهم كالجرذان. نظامنا، نظام ثورتنا هو الذي سيقوم بذلك فعلينا بتسريع إكمال بكنس بقية النظام التي تروع العباد وتخرب البلاد

كل هذا ليس دفاعاً عن الحكومة فالوقت الراهن يفرض على الجميع أن نتعامل مع الحكومة المؤقتة حتى وإن تعددت الإحترازات على مكوناتها ، فالعدو الحقيقي لتونس هو عصابة بن علي وأذيال التجمع اللذين يريدون اخضاع الشعب إلى شعار " لا أمن بدون بن علي "ليكن سلوكنا عكس ما يتوقعون تماما، يريدون أن نخاف فلنطمئن، يريدون أننبقى في البيوت فلنذهب إلى العمل، يريدون أن نيأس فلنتفاءل، يريدونتشتيتنا فلنتوحد، ذلك ما سيهزمهم نهائياشباب تونس الراقي .. اذكى من انتنطلي عليه فتن
الجهويات التي يحاولون زرعها بين ابناء البلد الواحد..كــــــــلــــــــنــــا تـــــــونــــــــــس يد وحدة بلاد وحدةعاشت تونس .. عاشت ثورتها المجيدة

Adel Gharsallah  (Netherlands)  |Mardi 01 Février 2011 à 11h 15m |           
في الميزان الثورة
بعدما هدأت زوبعة ثورة الشباب التونسية المباركة والتي ذهب ضحيّتها عشرات الشهداء من خيرة شباب تونس، اندفع عدد لابأس به من أصحاب المآرب السياسية الخفية في توطيد كراسي الحكم المؤقت صحبة خدّام الرئيس المخلوع، وبالتالي تجميد الثورة الشبابية والاستحواذ على مساعيها بعد طرد آخر قافلة ثورية من ساحة القصبة بطريقة تعسّفية حيث استعمل فيها أعوان الأمن الداخلي الطرنشيون والغازالمسيل للدموع وأذنابهم تحاصر معتصمي القصبة عبر أزقة العاصمة وشوارعها حتى باب عليوة!
أهذا هوالذي من أجله استشهد الشباب والكهول من سيدي بوزيد إلى تونس؟ ألا يرى أفراد الحكومة المؤقتة أنه لا بدّ من مراجعة وتنظيف صفوف الأمن ومصالحه بالداخلية قبل الشروع في تصريف أحوال البلاد؟ لم لا ينزل وزير الداخلية المؤقت إلى الميدان ليطّلع على خبايا بناية الداخلية وما تحتوي عليه أنفاقها من بقايا آليات التعذيب وأعوان الاضطهاد الذين تلوّثت أفكارهم من زمان ولطّخت أيديهم بتجاوزات لاينبغي للذاكرة الوطنية أن تتناساها إلاّ إذا تمّ حلّ هذه الآليات جملةً
وتفصيلاً وإعادة بناء هياكل البوليس ووصف مهامّهم من جديد طبقًا لمواصفات تتماشى والتوجيه الديمقراطي المنشود؟ وكذلك وزير التنمية الجهوية: لم لا يبدأ مسيرته التنموية صحبة أخصائيين اجتماعيين واقتصاديين بالتنقّل في جهات البلاد المحرومة ابتداءً بالشمال الغربي والوسط الغربي ثمّ الانحدار إلى مدن وقرى الجنوب التونسي لتحديد مدى الفاقة والفقر وضبط احتياجات الناس هناك قصد تلبية مطالبهم الحياتية الأساسية. وبالتالي إنجاز خطة تنموية حقيقية مكوناتها واقع حياة
هؤلاء الناس المعوزين والذين خفتت أصواتهم طيلة أكثر من نصف قرن من تاريخ تونس الحديث. على هذا المنوال يتحتّم على كلّ أعضاء الحكومة الانتقالية القيام باستطلاعات ميدانية تهمّ قطاعاتهم الورزارية لتمهيد العمل الموجّه لإدخال تغييرات جذرية من طرف الحكومات القادمة في ظلّ النظام الديمقراطي الجديد بعد الانتخابات البرلمانية مستَقبَلاً.
هكذا يمكن لهذه الحكومة "الثورية" أن تسيّر شؤون البلاد بنزاهة وشفافية بالرغم من أنّ بعض جيوبها لازالت سلطوية تتستّر وراء خرقة " الانتقالية" للعمل على متابعة نشاطاتتها القمعية . إذن فالسؤال المطروح هنا هو: من يضمن للشعب أن اللجان الثلاث التي ستحقق في أعمال الفساد والتجاوزات السلطوية والقضايا الدستورية أنها ستقوم فعلاً بإشراك مختصين نظيفي الأيدي والسريرة ؟ لِمَ لَمْ يبعثوا مجلسا ثوريا يمثّل جميع التيارات السياسية والحساسيات الاجتماعية تكون مهمته
السهر على ومراقبة أعمال هذه اللجان والحكومة المؤقتة؟
هذه أسئلة مصيرية يتحتّم على السياسيين فيما بعد الثورة أن يجعلوها نقطة انطلاق للعمل على تلبية مطالب شهداء الثورة الشبابية وعلى رأسهم الشهيد الأول محمد البوعزيزي الذي ضحّى بشبابه في سبيل الكرامة والقوت والحرية .

Adachrm  (Tunisia)  |Samedi 29 Janvier 2011 à 13h 14m |           
لا يظن احدكم أن هذه التدخلات الغربية والعربية ستكون مباشرة فهذه ليست أساليبهم
الخطير أنهم يستعملون بني جلدتنا ومواطنينا للقيام بهذا الدور
الشعب إنتفظ وثار وفي نفس الوقت لا يريد الذهاب للفراغ وهو ما تهددنا به نخبتنا
الوطنية أن يقع القطع مع الأساليب القديمة في إدارة البلاد الشعب قال كلمته فأين الإجابة؟
نحن نرى قوى الجذب إلى الوراء بدأت تظهر وتنشط فهل يريدون أن تبقى البلاد ثائرة؟ هم لم يفهموا الدرس الأول وكأنهم يدفعون دون وعي إلى فكرة إجتثاث التجمع دفعا لتعاد صورة العراق
لا تنازل عن الحرية ولا الكرامة آن لكم أن تفهموا وإلا من أفهم رئيسكم سيفهمكم

MBA (Tunisie)  (Tunisia)  |Vendredi 28 Janvier 2011 à 11h 57m |           
Une analyse très correcte. bravo ghassen.
je pense que le peuple a fait son devoir, allah yarham achohadaa, maintenant c'est le rôle des intellectuels qui aiment la patrie et leur identité arabo-musulmane de manifester, réagir et défendre leur nation contre toute intervention étrangère américaine, française ou autres.
vive la tunisie; vive la liberté; vive la démocratie.

Mourad  (Tunisia)  |Vendredi 28 Janvier 2011 à 11h 01m |           
Il faut que tous les tunisiens font attention à leur révolution. aucun pays n'a le droit de se meler au affaires de la tunisie. nous sommes majeurs et vscinés et on réglera nos affaires nous mêmes, entre tunisiens. la tunisie est pour tous les tunisiens sans exclusion idéologique. la france et les usa doivent s'occuper de leurs nombreux problèmes sociaux et économiques. on n'accepte pas de faire de la tunisie un autre iraq ou liban.

Ahla  (Tunisia)  |Jeudi 27 Janvier 2011 à 18h 30m |           
Enfin..., on peut comprendre quelques choses, merci

Ahla  (Tunisia)  |Jeudi 27 Janvier 2011 à 17h 38m |           
Enfin, on peut comprendre quelque chose