الخيانة العظمى و التآمر على أمن البلاد ومحاولة الانقلاب على ثورة الشباب هي من أبرز الاتهامات التي وجهت للسيد العربي نصرة باعث قناة حنبعل الفضائية وابنه اللذان تم إيقافهما مؤخرا في انتظار إحالتهما على العدالة قبل إطلاق سراحهما
ومن المعلوم أن هذه الاتهامات الخطيرة العجيبة إن ثبتت على المتهمين من الممكن أن تصل عقوبتها إلى الإعدام وهو أمر يزيدنا حيرة وتعجبا عن أسباب استهداف شخص العربي نصرة خاصة وأن هذه التهم بقيت بعيدة إلى حد الآن عن رأس النظام وحاشيته الذين أجرموا في حق الشعب ونهبوا ثرواته
يبدو أن من أطلق هذه التهم لم يعي ثورة الشعب الذي أسقط نظاما قمعيا وبوليسيا نتيجة وعي شبابه الذي لم تنطلي عليه خطابات و حيل بن على المستميت على كرسي الحكم لذا لا أظن أن تلك التهم الرنانة الحمقاء ضد العربي نصرة ستنطلي هذه المرة على نفس الشعب ونفس الشباب وحتى على أطراف داخل الحكومة
من أطلق هذه الدعايات الكاذبة مازال متمسكا بنفس الخطاب القمعي للنظام السابق ولكن الاختلاف الوحيد أنه في هذه المرة ركب على الثورة لإقصاء من يخالفوه الرأي وقمع من يرفض بعضا من أعضاء الحكومة الانتقالية الذين كانوا وجوها هامة في نظام بن علي السابق لذا الخوف من إجهاض الثورة لن يكون من جانب العربي نصرة وإنما من قبل أطراف داخل الحكومة تطالب الجماهير بإسقاطها لعدم شرعيتها ولتاريخها الطويل في مساندة النظام
من المضحكات المبكيات أن تكون إحدى هذه التهم الموجهة ضد العربي نصرة هي علاقة المصاهرة التي تربطه مع زوجة الرئيس السابق ليلى الطرابلسي وكأن الانتساب إلى عائلة لا نشك أبدا في فساد كثير من أبنائها هي تهمة يقاضي عليها القانون
كلنا يعلم أن لجنة مختصة شكلت للكشف عن الفساد والمفسدين في عهد النظام السابق وهذه اللجنة هي المخولة بالتحقيق في مثل هذا الملفات ومع أشخاص ثبت تورطهم بالدليل القاطع في قضايا فساد وليست أطراف في الحكومة لا تهمها إلا مصالحها الشخصية وأطماعها السياسية والكل يعلم أنها كانت من أكثر المساندين للوضع المزري الذي كان قائما
من العجيب فعلا إهانة رجل أعمال ساهم بقدر ما في تنوع مشهد إعلامي كان يعانى الكبت والقمع ككل القطاعات داخل المجتمع التونسي نتيجة تصرفات بعض من الشخصيات التي مازالت تأمر أو أن أكثر عقوبتها الإقامة الجبرية
هذه الأطراف التي بقيت منبوذة من الشعب عملت بدهاء سياسي كبير على ضرب عصفورين بحجر واحد أولا من خلال تلميع صورتها بتسويق خطاب مزيف يدعي أنه يحارب معارضي الثورة ومن جهة أخري ضرب منبر إعلامي يستقبل أطيافا سياسية تعارض التشكيلة الحالية للحكومة وبذلك نفسر سبب انقطاع بث قناة حنبعل فترة من الزمن هذا إذا أضفنا اتهاما سياسيا واضحا ضمن لائحة الاتهام الموجهة التي تقول بأن قناة حنبعل وباعثها يعملان على نشر معلومات مغلوطة هدفها خلق فراغ دستوري وتقويض الاستقرار وإدخال البلاد في دوامة العنف هدفه في ذلك إرجاع دكتاتورية الرئيس السابق
ويبدو أن أطرافا سياسية مشاركة في الحكومة عانت القمع والإقصاء في وقت ليس ببعيد كانت وراء إطلاق سراح العربي نصرة في محاولة لتجاوز أزمة عدم الثقة الشعبية المتزايدة ضد الحكومة لينقلب بذلك السحر على الساحر وتتأكد تلك المخاوف التي تقول بأن بعض تلك الوجوه التي عملت في النظام السابق لا تريد التقدم بخطى ثابتة لتحقيق رغبة الشعب في بلوغ ديمقراطية حقيقية
لذلك فإن من أن أراد الإساءة للعربي نصرة قد أخطأ مراده بأن قدم له خدمة مجانية وجعله بطلا وطنيا تنادي باسمه الجماهير
ما حدث ضد قناة حنبعل وباعثها لا يمكن أن يبشر بخير بل سيزيد الأمر تعقيدا وسيزيد من رفض الشعب للحكومة التي لم تستطع حماية قناة إعلامية في ظل ثورة تطالب بالحرية على كافة الأصعدة لذا لا يمكننا كإعلاميين قبول ما حدث لأننا أصبحنا كبش الفداء في كل تغيير يحصل داخل البلاد وحمايتنا من مثل هذه الممارسات يجب أن تكون أولوية في أجندة المشاريع السياسية القادمة
ومن المعلوم أن هذه الاتهامات الخطيرة العجيبة إن ثبتت على المتهمين من الممكن أن تصل عقوبتها إلى الإعدام وهو أمر يزيدنا حيرة وتعجبا عن أسباب استهداف شخص العربي نصرة خاصة وأن هذه التهم بقيت بعيدة إلى حد الآن عن رأس النظام وحاشيته الذين أجرموا في حق الشعب ونهبوا ثرواته
يبدو أن من أطلق هذه التهم لم يعي ثورة الشعب الذي أسقط نظاما قمعيا وبوليسيا نتيجة وعي شبابه الذي لم تنطلي عليه خطابات و حيل بن على المستميت على كرسي الحكم لذا لا أظن أن تلك التهم الرنانة الحمقاء ضد العربي نصرة ستنطلي هذه المرة على نفس الشعب ونفس الشباب وحتى على أطراف داخل الحكومة
من أطلق هذه الدعايات الكاذبة مازال متمسكا بنفس الخطاب القمعي للنظام السابق ولكن الاختلاف الوحيد أنه في هذه المرة ركب على الثورة لإقصاء من يخالفوه الرأي وقمع من يرفض بعضا من أعضاء الحكومة الانتقالية الذين كانوا وجوها هامة في نظام بن علي السابق لذا الخوف من إجهاض الثورة لن يكون من جانب العربي نصرة وإنما من قبل أطراف داخل الحكومة تطالب الجماهير بإسقاطها لعدم شرعيتها ولتاريخها الطويل في مساندة النظام
من المضحكات المبكيات أن تكون إحدى هذه التهم الموجهة ضد العربي نصرة هي علاقة المصاهرة التي تربطه مع زوجة الرئيس السابق ليلى الطرابلسي وكأن الانتساب إلى عائلة لا نشك أبدا في فساد كثير من أبنائها هي تهمة يقاضي عليها القانون
كلنا يعلم أن لجنة مختصة شكلت للكشف عن الفساد والمفسدين في عهد النظام السابق وهذه اللجنة هي المخولة بالتحقيق في مثل هذا الملفات ومع أشخاص ثبت تورطهم بالدليل القاطع في قضايا فساد وليست أطراف في الحكومة لا تهمها إلا مصالحها الشخصية وأطماعها السياسية والكل يعلم أنها كانت من أكثر المساندين للوضع المزري الذي كان قائما

من العجيب فعلا إهانة رجل أعمال ساهم بقدر ما في تنوع مشهد إعلامي كان يعانى الكبت والقمع ككل القطاعات داخل المجتمع التونسي نتيجة تصرفات بعض من الشخصيات التي مازالت تأمر أو أن أكثر عقوبتها الإقامة الجبرية
هذه الأطراف التي بقيت منبوذة من الشعب عملت بدهاء سياسي كبير على ضرب عصفورين بحجر واحد أولا من خلال تلميع صورتها بتسويق خطاب مزيف يدعي أنه يحارب معارضي الثورة ومن جهة أخري ضرب منبر إعلامي يستقبل أطيافا سياسية تعارض التشكيلة الحالية للحكومة وبذلك نفسر سبب انقطاع بث قناة حنبعل فترة من الزمن هذا إذا أضفنا اتهاما سياسيا واضحا ضمن لائحة الاتهام الموجهة التي تقول بأن قناة حنبعل وباعثها يعملان على نشر معلومات مغلوطة هدفها خلق فراغ دستوري وتقويض الاستقرار وإدخال البلاد في دوامة العنف هدفه في ذلك إرجاع دكتاتورية الرئيس السابق
ويبدو أن أطرافا سياسية مشاركة في الحكومة عانت القمع والإقصاء في وقت ليس ببعيد كانت وراء إطلاق سراح العربي نصرة في محاولة لتجاوز أزمة عدم الثقة الشعبية المتزايدة ضد الحكومة لينقلب بذلك السحر على الساحر وتتأكد تلك المخاوف التي تقول بأن بعض تلك الوجوه التي عملت في النظام السابق لا تريد التقدم بخطى ثابتة لتحقيق رغبة الشعب في بلوغ ديمقراطية حقيقية
لذلك فإن من أن أراد الإساءة للعربي نصرة قد أخطأ مراده بأن قدم له خدمة مجانية وجعله بطلا وطنيا تنادي باسمه الجماهير
ما حدث ضد قناة حنبعل وباعثها لا يمكن أن يبشر بخير بل سيزيد الأمر تعقيدا وسيزيد من رفض الشعب للحكومة التي لم تستطع حماية قناة إعلامية في ظل ثورة تطالب بالحرية على كافة الأصعدة لذا لا يمكننا كإعلاميين قبول ما حدث لأننا أصبحنا كبش الفداء في كل تغيير يحصل داخل البلاد وحمايتنا من مثل هذه الممارسات يجب أن تكون أولوية في أجندة المشاريع السياسية القادمة
كريـــــــــــــم





Commentaires
28 de 28 commentaires pour l'article 32226