الكل يعلم أن التونسي فكاهي بطبعه يحب الضحك ويحفظ عن ظهر قلب بعض المقاطع المضحكة لمسرحيات بقيت في ذاكرته كمسرحية المكي وزكية أو مسرحية هاك السردوك نريشو لأمين النهدي أو مسرحية كلام الليل لتوفيق الجبالي وغيرها من الومضات التي جلبت البسمة إلى شفاه التونسي

طبعا نجاح هذه المسرحيات الباهر كان يعود أساسا إلى أنها تناولت بالنقد ما نعيشه كل يوم وذلك بطريقة ساخرة وعفوية ولكنها في نفس الوقت التزمت بحدود أخلاقية ودينية لم تتجاوزها لكي لا تسقط في الابتذال والإسفاف أو تجرح مشاعر مشاهديها المحافظين
للأسف هذه الخطوط الحمراء بدأ بعض الفكاهيين بتجاوزها بطريقة تدعو للتعجب من هذا التجرؤ على بعض جوانب معتقداتنا ومقدساتنا فجعلوها هدفا لسهام الضحك والتندر
وأنا هنا أتحدث عن الفكاهي نصر الدين بالمختار الذي كان ضيفا في برنامج شارع الحرية على قناة حنبعل فقدم لوحة فكاهية تناولت في جوانبها مسألة الجنة والنار بطريقة ساخرة وصلت لحد الاستهزاء دون احترام لمقدسات التونسي باعتباره مسلما محافظا بل وتجاوز نصر الدين حدوده فاعتبر أن النار مصير كل تونسي ولا مجال لنا لدخول الجنة وكأننا في مجتمع قريش في عهد الجاهلية لا نستحق بعده نعيم الآخرة أو أن نصر الدين يوزع صكوك الغفران في يوم الحساب
لعل الكثير منكم سيعتبر الأمر تهويلا غير مبرر وأنه تجني على فكاهي دخل إلى قلوب الملايين بعفويته
فأقول كيف لا يكون هذا الأمر خطيرا ومهولا إذا علمنا أن اليوم الآخر من أركان الإيمان الستة الواجب احترامها بجانب الإيمان بالله عزوجل و الإيمان بالملائكة و الرسل والكتب السماوية والقدر خيره وشره ولا يجوز الاستهزاء بها أو الحط من قدسيتها بدعوى عفوية قائلها وبأنها فكاهة عابرة لا يقصد من ورائها التجريح في العقائد
أنا لا أنفي عفوية عن نصر الدين بن مختار ولكن ماقام به ذكرني بطريقة أو بأخرى بالكارثة الأخلاقية التي اقترفها المونولوجيست لطفي العبدلي في قناة نسمة باستعمال ألفاظ وعبارات خادشة للحياء، مثل تصويره عملية جماع جنسي بين شخص وصديقته، أو بين مجموعة من الشواذ، ناهيك عن تقديمه إشهارا مجانيا لبعض القنوات الإباحية ووصفها بالقنوات المفضلة لجميع الشعوب المغاربية، وسط تصفيقات وضحكات هيستيرية من بعض المراهقين الذين امتلأ بهم الأستوديوا وأخجلت مقدمة البرنامج
لذا وجب على مسرحيينا وممثلينا وضع حدود أخلاقية ودينية عند القيام بأعمالهم حتى لا تتكرر مثل هذه المشاهد المخجلة وإلى أن يحين ذلك وكي لا يتفاقم الأمر سنكرر عبارتنا الجنة والنار ليست متنفسا للضحك يا نصر الدين بن مختار

طبعا نجاح هذه المسرحيات الباهر كان يعود أساسا إلى أنها تناولت بالنقد ما نعيشه كل يوم وذلك بطريقة ساخرة وعفوية ولكنها في نفس الوقت التزمت بحدود أخلاقية ودينية لم تتجاوزها لكي لا تسقط في الابتذال والإسفاف أو تجرح مشاعر مشاهديها المحافظين
للأسف هذه الخطوط الحمراء بدأ بعض الفكاهيين بتجاوزها بطريقة تدعو للتعجب من هذا التجرؤ على بعض جوانب معتقداتنا ومقدساتنا فجعلوها هدفا لسهام الضحك والتندر
وأنا هنا أتحدث عن الفكاهي نصر الدين بالمختار الذي كان ضيفا في برنامج شارع الحرية على قناة حنبعل فقدم لوحة فكاهية تناولت في جوانبها مسألة الجنة والنار بطريقة ساخرة وصلت لحد الاستهزاء دون احترام لمقدسات التونسي باعتباره مسلما محافظا بل وتجاوز نصر الدين حدوده فاعتبر أن النار مصير كل تونسي ولا مجال لنا لدخول الجنة وكأننا في مجتمع قريش في عهد الجاهلية لا نستحق بعده نعيم الآخرة أو أن نصر الدين يوزع صكوك الغفران في يوم الحساب
لعل الكثير منكم سيعتبر الأمر تهويلا غير مبرر وأنه تجني على فكاهي دخل إلى قلوب الملايين بعفويته
فأقول كيف لا يكون هذا الأمر خطيرا ومهولا إذا علمنا أن اليوم الآخر من أركان الإيمان الستة الواجب احترامها بجانب الإيمان بالله عزوجل و الإيمان بالملائكة و الرسل والكتب السماوية والقدر خيره وشره ولا يجوز الاستهزاء بها أو الحط من قدسيتها بدعوى عفوية قائلها وبأنها فكاهة عابرة لا يقصد من ورائها التجريح في العقائد
أنا لا أنفي عفوية عن نصر الدين بن مختار ولكن ماقام به ذكرني بطريقة أو بأخرى بالكارثة الأخلاقية التي اقترفها المونولوجيست لطفي العبدلي في قناة نسمة باستعمال ألفاظ وعبارات خادشة للحياء، مثل تصويره عملية جماع جنسي بين شخص وصديقته، أو بين مجموعة من الشواذ، ناهيك عن تقديمه إشهارا مجانيا لبعض القنوات الإباحية ووصفها بالقنوات المفضلة لجميع الشعوب المغاربية، وسط تصفيقات وضحكات هيستيرية من بعض المراهقين الذين امتلأ بهم الأستوديوا وأخجلت مقدمة البرنامج
لذا وجب على مسرحيينا وممثلينا وضع حدود أخلاقية ودينية عند القيام بأعمالهم حتى لا تتكرر مثل هذه المشاهد المخجلة وإلى أن يحين ذلك وكي لا يتفاقم الأمر سنكرر عبارتنا الجنة والنار ليست متنفسا للضحك يا نصر الدين بن مختار
كرـــــــم
| |





Shadia - قولو لعين الشمس
Commentaires
39 de 39 commentaires pour l'article 31506