عفوا سيدي المفتي ... كان منصبكم شكليا ولا زال (1/2)



بعد الثورة ما الذي فعلتموه لهذا الشعب لإنارة الطريق له ، وهو في أصعب ظروفه وأوقاته ، وهدايته إلى أقوم المسالك للنجاة ، فوسائل الاعلام ومع الأسف إما هي تحت سيطرة يساريين، أو جاهلين بالشريعة ، وقد أرهقوننا بإطلاق صفة الشهادة على الذين يحرقون أنفسهم، ويجعلون منهم أبطالا ورموزا ، بينما هم اقترفوا كبيرة بوضع حد لحياتهم ، قاطعين عن أنفسهم خط الرجعة للتوبة، لكنكم لا تقومون اعوجاجهم، وتتركونهم في جهلهم ، خوفا من ردة فعلهم، بينما قال الله في قرآنه الحكيم // خافوني ولا تخافوهم // وحتى الذين ماتوا في الثورة وهم في حل من كل عبادة، وقد يكون منهم المنحرف الذي خرج ليخرب ، هل إذا مات برصاصة طائشة، يمكن أن نطلق عليه صفة الشهادة. إن دورك يا سيدي المفتي أن توضح للناس ما غاب عنهم ،
ولا تتركهم في جهلهم ، والغريب أن أحد المصلين استنكر قول بعض جلاسه من أن البوعزيزي ليس شهيدا ، لأنه قتل النفس التي حرم الله قتلها إلا بالحق، فكانت إجابته عجيبة وغريبة.

كيف لا يكون البوعزيزي شهيدا، وقد علقوا صورتة ‏بأحد ساحات باريس، وقال ‏أوباما إنه شهيد. انظر، نقول ‏لهم قال الله وقال رسوله ‏ويقولون قال ساركوزي ‏وقال أوباما، فهذا الرجل من ‏المترددين على المساجد يقول ‏مثل هذا الكلام، فما بالك بما ‏تزخر به البلاد من لائكيين ‏وعلمانيين ، ومنفلتين ، تعج بهم البلاد هذه الأيام في نطاق الحرية المطلقة ، ولا تستغرب إن أقدموا على تشييد نصب له ، يزار مرة أو مرتين.



‏أين أنت ياسيدي المفتي والاعتصامات ، وقطع الطريق ، والا ‏ضرابات ، التي هددت اقتصاد البلاد بالخراب ، فالشركات تغلق ، وبعض الاسثماريين الأجانب قد عيل صبرهم ، وأغلق بعضهم مؤسساتهم ، والبعض الآخر يهدد بالرحيل، والاستثماريون الجدد لن يحلوا ببلادنا قبل أن تستقر البلاد ، وينزع فتيل الانفلات الأمني، سيدي ألا تعد الاضرابات والاعتصامات وقطع الطريق ، حتى ولو كانت لتحقيق مطالب مهنية واجتماعية ، هي آليات الخراب والفساد ، أليس هذا من قبيل الفساد في الأرض ، وما حكم الفساد ني الأرض وقد قال الله في كتابه الحكيم ‏// إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ، ويسعون فر الأرض فسادا ، أن يقكوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض //( سورة المائدة)

‏فأن تطالب بحقك ، فهو من حقك ، لكن فى المقابل غير مسموح لك بتعطيل دواليب أي عمل أو خراب مممتلكات الأفراد ، أو المجموعة ، بأي حال من الأحوال. والفساد هنا في تفسير التحرير والتنوير, أليست الاعتصامات، وقطع الطريق ، وإيقاف حركة العمل، المتسببة فى خراب اقتصاد البلاد من الفساد.

وما هو موقفكم من الذين ويهددون الحكومة بأنه إذا لم تقع الاستجابة لهم سيفعلون الأفاعيل, أليس من الأجدر، إعلامهم بأن الله هو الرزاق، وليست الحكومة، وإن رزقهم يتكفل به الله ، وإن كان عن طريق الحكومة أو غيرها، حسبما جاء فى الحديث القدسي // لا تموت نفس حتى تستكمل رزقها // وأن الحكومة عاجزة عن الاستجابة لكل حاجياتهم معا في هذا الظرف الوجيز.

‏ أين موقفكم من بعض الذين طلعوا علينا سواء من انتسبوا إلى الاسلام، أو من اللائكيين، فالأولون اتهموا الرسول وأم المؤمنين والصحابة ‏بما تكره كل الشعوب الاسلامية السنية على مر العصور، والآخرون امتطوا أجنحة الحرية المطلقة ، واعتدوا على الذات الالهية ، بتعلة الحرية والابداع الفكري.



أنت لم تعين لتتصدر محافل الشخصيات الرسمية بالبلاد



‏ياسيدي ، إنك رافع راية الشرع الاسلامي بالبلاد ، فلا بد أن تظهر فى وسائل الاعلام السمعية البصرية خاصة ، للاصداع برأيك في كل المظاهر الحياتية المخالفة للشرع ، فأنت لم تعين لتتصدر محافل الشخصيات الرسمية بالبلاد ، بل ليسمع منك الناس في الشأن العقائدي ، وتفرض فتاويك حتى على الادارة التونسية ، والبرامج التربوية بالخصوص ، ووسائل الا‏علام ، وتقويم ما يحدث في المساجد ، وأن يعمل بها . ولا تكترث بشطحات اللائكيين ، فحدود تحركاتهم يجب ألا تتعدى دورهم ، ونواديهم الخاصة ، أما الفضاءات العامة فهي ملك للشعب التونسى المسلم ، ويجب أن يحترموها وإن كرهوا.

‏لا يهم إن لم يأخذوا بكل نصائحك ، الأساس أن تؤدي واجبك كأمين لشرع الله في البلاد ومصالح ‏العباد. وأرى أن رأيك لا بد أن يؤخذ بعين الاعتبار من قبل الحكومة ، وإلا تعد شريكا لها في مظلمة تراها ، وإن فشلت فالأجدر الاستقالة ، حتى تبرئ نفسك يوم الوقوف بين يدي الله . ولك فى السلف الصالح الأسوة الحسنة، وفى مواقف قاضى قضاة مصر في عهد المماليك ، الفقيه الفاضل العز ابن عبد السلام ، ‏أكبر دليل وعبرة لمن يعتبر ولا بأس أن نذكر بها قراءنا الكرام

‏.ولى الملك الصالح نجم الدين أيوب حاكم دمشق الشيخ المعز ابن عبد السلام إمامة جامع بني أمية الكبير ، مقدرا تفوقه في العلم ، ولما خاصم حاكم دمشق الصالح اسماعيل عمه نجم الدين ايوب والى الصليبيين ، وسلم لهم صيدا وشقيف وصفد ، وسمح لهم بشراء السلاح والتزود بالطعام وغيره من دمشق، فاستنكر ذلك منه المعز ابن عبد السلام ، وصعد المنبر ، وخطب في الناس خطبة عصماء، فأفتى بحرمة الصلح مع الفرنجة ، وبيع السلاح لهم ، وقال في آخر الخطبة:
// اللهم أبرم أمرا رشدا لهذه الأمة ، يعز فيه أهل طاعتك ، ويذل فيه أهل معصيتك ، ويأمر بالمعروف
وينهى عن المنكر. //

‏ثم نزل من المنبر دون الدعاء للملك الصالح حسبما جرت العادة ، فغضب الملك الصالح اسماعيل لذلك ، وعده عصيانا وشقا لعصا الطاعة ، فسجنه فلما تأثر الناس وأحدثوا اضطرابا ، أخرجه من سجنه وأمر بإبعاده عن الشام ، فاتجه إلى فلسطين ، فبعث له الملك الصالح بمن يستلطفه ، وينصحه بالعودة إلى دمشق ويقبل يد الملك ، الذي سيرضى عنه ويزيد في عطاياه له ، فضحك المعز وقال:
‏يا مسكين والله ما أرضى أن يقبل الملك الصالح اسماعيل يدي ، فضلا عن أن أقبل يده, ‏واتجه إلى مصر ، حيث رحب به الملك الصالح نجم الدين أيوب ، وأكرم مثواه ثم ولاه القضاء ، وأول ما لاحظه أن الأمراء أصلهم من العبيد ، لذا شرعا لا يحق لهم البيع والشراء ، والتزوج من الحرائر ، فامتنع أن يعقد لهم ما يعقد للأحرار، فتألبوا عليه ، وشكوه للسلطان الملك الصالح الذي أنكر عليه فتواه ، فلم ينصع له المعز ، بل طلب منه ألا يتدخل في القضاء. وحاول نائب السلطان وهو من المماليك قتله مع ثلة من المماليك ، وطرقوا بابه ، فأخبره ابنه بالأمر فقال قولته الشهيرة :
‏ أبوك أهون على الله من أن يقتل في سبيله


‏ ولما فتح لهم الاب، سقط السيف من يد نائب السلطان، رهبة من هيبة العز ابن عبد السلام، وحاول ثنيه عن أمر بيع المماليك. لكنه أبى، ثم قرر الرحيل فأخذ أمتعته وأبناءه و قال ‏ ألم تكن أرض الله واسعة فتهاجروا فيها (سورة النساء)
‏فقام جمع من العلماء والصلحاء بغية الرحيل معه، فلما رأى الملك الصالح خروج أغلب سكان القاهرة في إثره، أسرح إليه بنفسه يترضاه، وطلب منه أن يعود. ونفذ ما أراد العز ابن عبد السلام، فباع الأمراء المماليك بنفسه، وسمي من يومها بائع الملوك، واشتراهم السلطان باغلى الأثمان وأعتقهم، وأودعت الأموال ببيت مال المسلمين.

‏وأثناء الحملة المصرية بقيادة /قطز / على التتار، أمر السلطان بجمع الأموال من الرعية للإعداد للحرب، لكن المعز ابن عبد السلام وقف في وجهه، وطالبه أن يفرغ قبل ذلك ما ببيت المال، ويخرج الأمراء وكبار التجار من أموالهم وذهبهم، عند ذلك يؤخذ شيء من الناس، حتى تتساوى كل الفئات حسب طاقتها في تكاليف الحرب. فنزل قطز على حكم العز ابن عبد السلام.

(يتبع)
الناصر التومي





Commentaires


29 de 29 commentaires pour l'article 31426

BENRHAIEM N.  (France)  |Jeudi 18 Août 2011 à 19h 04m |           
Laissons la religion tranquille la tunisie est un pays laiique et le probleme en tunisie pour arriver a cette revolution c que une majorite de tunisiens ont faim ne peuvent pas acceder aux soins payer des cours suplementaires (fruit de la corruption) a leurs enfants c t tous ca en meme temps il y a de quoi peter un cable soyons logiques et honnetes la majoritede ceux qui se prennent pour des "religieux" sont incapables de partager avec les
autres ne serai ce que de leur temps etc...
aujourdhui la tunisie a besoin d hommes et de femmes avec un cerveau et des bras pour remonter notre chere tunisie pour permettre et promettre a la nouvelle generation un avenir de quoi etre fier d etre tunisien le reste c du k par k et gardons cet amour de dieu dans nos coeur!!!
yalla yalla il faut avancer merci a tous

Lambda  (Tunisia)  |Mercredi 17 Août 2011 à 18h 29m |           
Finalement la religion n'ameliore pas les hommes,bien au contraire ils trouvent des arguments tout faits pour justifier leur lachete ou leur mechancete.et ce cretin qui pose pour un sage est un parfait exemple!

Tunisien  (Netherlands)  |Mercredi 17 Août 2011 à 17h 02m |           
Je veux juste rectifier quleque chose: la tunisie est pour tous les tunisiens quelle que soit leurs relegions et non pas uniquement des tunisiens mesulmants. sinon il d'autres choses plus importante qu'une debat sur ce pauvre mufti. who cares!

Epsum  (Tunisia)  |Mercredi 17 Août 2011 à 16h 56m |           
@mounir

مشايخ الشرق اللي تحكي عليهم قالوا الكل اللي الخروج على الحاكم حرام شرعا, و جماعة السعودية بالذات حرموا التظاهر. و ما ولاو يحكيو بالثورة إلا امبعد ما حسوا اللي فمة إمكانية باش يسرقوا ثورة تونس و مصر.

Mounir  (Saudi Arabia)  |Mercredi 17 Août 2011 à 14h 40m |           
مشايخ ومفتين بلدان الشرق , خرجو وساندو الشعب التونسي وثورته المجيدة واصدروا فتاوى في حق الرئيس والمسؤولين على قتل الأبرياء من الشعب, ومفتينا ما تحركش وهو يرصد في الهلال منذ 17 ديسمبر 2010 قالك نبدالو على بكري باش نجيبو بالضبط, عمو المفتي اكرم لحيك بيدك وديقاج خليها لللي يقدها, ديقققققققاااااااااجججججججج

LASSAAD  (Tunisia)  |Mercredi 17 Août 2011 à 13h 58m |           
ما حبش يحشم على روحو و شد دارو توة بالحق مازال حاسب روحو باللي هو مفتي بالحق يا سيدي سامحنا رانا اغلطنا معاك و راهي امنامت اعروسية اوفات و قال الراجل شكر الله سعيكم

Drbmn  (Tunisia)  |Mercredi 17 Août 2011 à 13h 05m |           
Ce mufti était une marionnette qui n'a jamais p)ronocé un molt. c'est mufti qui me rappelle les anciens films muets.

Sami  (Tunisia)  |Mercredi 17 Août 2011 à 12h 56m |           
Ceux qui parle encore du mufti et de son rôle dans le gouvernance de l'etat et notamment dans l'éducation n'ont rien compris la démocratie cher compatriote les démocratie veut dire que c'est la volonté du peuple pour le peuple et pas la volonté d'un mufti qu'on peut manipuler à notre guise. la volonté du peuple s'exprime à travers un vote direct, libre et transparent point barre. toute autre chose n'est que l'usurpation de la volonté de
ce peuple à quelque titre qu'elle soit .

فااائز  (Tunisia)  |Mercredi 17 Août 2011 à 12h 47m |           
للاسف يقع اعلامنا المقروء والمسموع في نفس الاخطاء الاملائية على غرار "كان منصبكم شكليا ولا زال" وكانه يدعوا لسيده المفتي بان يبقى منصبه شكليا والصحيح ان نقول "كان منصبكم شكليا ومازال" ؟

Ali  (Tunisia)  |Mercredi 17 Août 2011 à 11h 57m | par             
Très bon article bien dit et écrit merci pour essari7

Ghaariib  (Germany)  |Mercredi 17 Août 2011 à 11h 40m |           
Degage المفتي
السلام عليكم ،
هذا الشخص يلقب بالمفتي متاع الجمهورية هذا المنصب القيم والمفيد لكن عمله هذا الأخير في مهب الريح.
يا اخواني عندما بني آدم يفعل شيء عن جهالة و ليس واعي كمثل الذي يعيش في أدغال إفريقيا لن تصله الحضارة والعلم ويفعل شيء يسيء له أو لغيره فلا يحاسب أمام الله . لكن لنرجع إلى هذا الشخص الذي يدعي بانه مفتي يعرف كل شيء ويستطيع أن يحلل ويحرم لكنه لم يفعل ، في كل إجتماع أمام المخلوع في قصر الرئاسة مادد وجهه في الصف الأول كدمية و أداة قهر التونسي لصالح المخلوع يخلع ضروسه وهو معه . يشوف في الظلم والقهر متاع المخلوع ولا
يتحرك له ساكن، يشاهد كل شيء ويسمع كل شيء لكن لن يأخذ موقفاً صارماً بين أمرين للمخلوع : أن يحس و يعدل ولا يظلم الشعب التونسي وإذا تمرد ولن يسمع كلامه فالحل الوحيد الإستقالة. كلمة " ديغاج " تنطبق في الأول قبل كل شيء على هذا المفتي فإنه كالعشب الطفيلي حذفه أحسن .

Jnn  (Tunisia)  |Mercredi 17 Août 2011 à 11h 29m |           
Attendez...! attendez....!
ne vous précipitez pas !
le mufti va parler. en toute liberté.

mais.......
il attend les instructions et ce qu'il faut dire !

Rahma  (Tunisia)  |Mercredi 17 Août 2011 à 11h 20m |           
Même si vous n'avez rien à dire, invitez des chikhs à tunis, par exemple echikh hassen pour une "mouhadhara" il ne cesse de guider les égyptiens dans leurs comportemental pendant cette révolution, faite quelque chose dans ce sens "bech ethallel chahritek"

ابن أبي مهدي  (Tunisia)  |Mercredi 17 Août 2011 à 11h 20m |           
إلى ناصر التومي
بارك الله فيك
وجزاك الله خيرا على هذه المقالة الطيبة التي وجدت القبول في صدور كل مسلم تونسي وهم أغلبية هذا الشعب ولله الحمد والمنة
ولاكن ثمت مسألة مهمة يجدر أن نتباحث فيها وهي مسألة
النصيحة لذي سلطان

وقولك في المقال: "السلف الصالح" يشعرني بمدي تأثرك بمنهج السلف، خير القرون على الاطلاق
وهو المنهج الحق
وهو المنهج الفاصل بين كل فرق المسلمين التي تدعى أنها على السنة
فمنهج السلف هو الحكم الفصل بينهم
وليس هذا موضعا لتفصيل هذا الكلام
المهم، إذا رجعنا إلى هذا المنهج (أي منهج السلف الصالحين) وكيف كانت مناصحتهم لحكامهم فستجدهم يتوخون النصيحة السرية لانها أقرب للقبول في النفس من التشهير والتنكيل وكما قيل النصيحة على الملأ فضيحة
وكما قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:من أراد أن ينصح لذي سلطان في أمر فلا يبده علانية و لكن ليأخذ بيده فيخلوا به فإن قبل منه فذاك إلا كان قد أدى الذي عليه له
صححه الألباني في تخريج كتاب السنة
المهم هذه تذكرة أخي الكريم ناصر كي تبحث أكثر في هذا الموضوع ولاكن بالقرينة التي أشرت إليها في مقالك الطيب " السلف الصالح " وإلا فأهل البدع من خوارج وغيرهم يسلكون سبل غير مشروعة في تغيير المنكر والنصيحة فلذا وجب المصير إلى أهل الحق كي تعرف المنهج الصحيحة في النصحية لذي سلطان
في هذا المجال أدعوك لتدرس ولا أقول تقرأ هذا الكتاب:
http://ia600205.us.archive.org/16/items/moamlhalhokam/moamlah.pdf
معاملة الحكام في ضوء الكتاب والسنة

والله ولي التوفيق

هذه الأسطر موجهة إلى أخي صاحب هذا المقال: الناصر التومي بارك الله فيه وفي أهله وماله وزاده الله حرصا على نصرة الحق وأهله
والسلام على من اتبع الهدي

FESSI  (Tunisia)  |Mercredi 17 Août 2011 à 11h 19m |           
Merci beaucoup pour votre article m. naceur toumi et je veux bien que cela nous donne le courage de parler clairement de ce qui ce passe dans notre pays au niveau religieux que politique, il n’y a de différence c’est notre vie quotidienne malheureusement le mufti ne nous explique pas les détaille comme celui de m. mouro dans chaine hannabal et c’est très intéressant de nous cultiver et de savoir notre culture islamique et de notre prophète et de
ces miracles du coran c’est formidable ce quant écoute de cet personne on veux bien voir le mufti un jour nous explique de nous clarifiait beaucoup de question de notre vie quotidienne. encore merci.

Srettop.  (France)  |Mercredi 17 Août 2011 à 10h 30m |           
L'etat ne devrait pas avoir à intervenir dans la religion qui est l'affaire privée des gens. un mufti de la république, pourquoi faire? pourquoi ne pas supprimer cette fonction?

ABDEL  (Tunisia)  |Mercredi 17 Août 2011 à 10h 19m |           
Un mufti cela sert à quoi, c’est une marionnette ce type, soit productif monsieur et sert à quelque chose, de quel droit tu t’autoproclame mufti des maisons tunisiennes, le temps de la sorcellerie est révolu, si tu as une dignité ou s’il t’en reste dégage de notre paysage et prends toi une place au musée de bardo.

Tounsi7orr  (Tunisia)  |Mercredi 17 Août 2011 à 10h 16m |           
@ mufti:
"وَإِذْ أَخَذَ ٱللَّهُ مِيثَـٰقَ ٱلَّذِينَ أُوتُوا۟ ٱلْكِتَـٰبَ لَتُبَيِّنُنَّهُۥ لِلنَّاسِ وَلَا تَكْتُمُونَهُۥ فَنَبَذُوهُ وَرَآءَ ظُهُورِهِمْ وَٱشْتَرَوْا۟ بِهِۦ ثَمَنًۭا قَلِيلًۭا ۖ فَبِئْسَ مَا يَشْتَرُونَ"

@mufti ati
"إِنَّ ٱلَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ ٱلْفَـٰحِشَةُ فِى ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌۭ فِى ٱلدُّنْيَا وَٱلْءَاخِرَةِ"

حسبنا الله و نعم الوكيل في هذا المفتي

Mouwaten tounsi  (Tunisia)  |Mercredi 17 Août 2011 à 09h 58m |           
Meme ici il ya de censure
404 avec nouvelle tenueet activite
la tunisie n'a pas changé et n'aura jamais

Analyste  (Tunisia)  |Mercredi 17 Août 2011 à 09h 40m |           
Il faut qu'on arrive à distinguer entre la signification du terme martyr et du terme suicide ou vagabond et l'acte qu'a commis bouazizi n'est qu'un acte de suicide suite à un état de dépression et cet acte a déclenché des émeutes qui ont abouti à la fuite du dictateur déchu et sa famille, en plus le rôle du mufti de la république est très important et ces positions peuvent influencer beaucoup sur la vie sociale et politique du pays, mais
actuellement son rôle est négatif et se limite à des apparitions uniquement lors des cérémonies, alors qu'il peut jouer un rôle beaucoup plus positive dans notre société en dirigeant, encadrant et jugeant les évènements qui se produisent dans notre pays.

BELHASSEN Z  (Tunisia)  |Mercredi 17 Août 2011 à 09h 33m |           
Depuis longtemps j'attendais un tel article c'est bien vrais que le mefti aurais dû intervenir et sortire de son long sommeil il n'est pas payer pour sortire deux fois par an pour dir que demain ramadon ou eid il est alors beaucoup trop mensualisé il faut que vous dites m el mefti le mot de vérité et d'équilibrer les discours télévisés

Veston  (Tunisia)  |Mercredi 17 Août 2011 à 09h 33m |           
Et toi mr le journaliste t'as certainement accompli tous tes devoirs devant ce peuple? déja écrire cet article fisari7 c'est de la pure 9illet 7ya

Ridha Sfax  (Tunisia)  |Mercredi 17 Août 2011 à 09h 23m |           
Un excellent commentaire sur le mufti en tunisie

je vous rappelle que le mufti a tous les avantages d'un ministre et il est nommé par la présidence. donc, il défend les interrets de la présidence même si le président est in diable!!!

Fathi almouslm  (Tunisia)  |Mercredi 17 Août 2011 à 09h 01m |           
نحن نعرف معنى الشهادة من كتاب الله القران .
هل لكم كتب أيوه للمرتدون تفصل معنى الشهادة ا بعد هذ كفر.

EX-Pat  (Germany)  |Mercredi 17 Août 2011 à 08h 39m |           
Pourquoi ce discours haineux?
"le chameau ne voit pas sa bosse". qu'avez-vous fait vous, m. toumi ou votre employeur, m. salah hajja avant le 13 janvier 2011 pour éclairer la lanterne de vos lecteurs?
votre article aurait certainement eu plus d'intérêt s'il avait été publié du temps de zaba. après la révolution, il est facile de retourner sa veste et de calomnier.

Ych  (Tunisia)  |Mercredi 17 Août 2011 à 08h 38m |           
Article vraiment bien écrit et bien dit

Epsum  (Tunisia)  |Mercredi 17 Août 2011 à 07h 43m |           
مناداة للعنف و التقطيع من خلاف, سب لشريحة كبيرة من التونسيين اللذين هم العلمانيون و اليساريون, إنكار تضحيات من مات لكي يرحل بن علي.

أما زال بعد هذا تطرف؟

الشهيد ليس فقط الشهيد من وجهة نظر إسلامية, الشهيد هو كل من أعطى حياته لكي ينعم أمثاله بالحرية, الشهيد هو كل من مات من أجل الحرية.

Vieux  (France)  |Mercredi 17 Août 2011 à 07h 06m | par             
Sage voilà un homme sage merci monsieur votre article et bien exelant il faut beaucoups d'articles comme ca dans le reste de la presse

Samy  (Tunisia)  |Mercredi 17 Août 2011 à 04h 43m | par             
Bravo Mr Toumi. Barek allahou fik. Al hamdou lellah wa lellahi rijal.allahoma onser dine El eslam.