في تقييمهم لأندية الرابطة المحترفة الأولى في تونس يتحدث الملاحظون عن الأندية الأربعة الكبار مما يعني ضمنيا أن الأندية الباقية أقل شأنا وقيمة، وهي إما أنها موجودة وسط الترتيب وإما أنها تلعب من أجل تفادي النزول، ولعل هذا التصنيف اعتمد مقاييس الميزانية والألقاب المحلية والتتويجات القارية لكل ناد على اعتبار أن الأربعة الكبار (النجم والترجي والإفريقي والصفاقسي) ميزانياتها ضخمة مقارنة مع ميزانيات الأندية الأخرى وفازت بالنسبة الأكبر من الألقاب المحلية من بطولة وكأس وحازت على النسبة الأكبر من التتويجات الخارجية العائدة إلى تونس...
ولكن رياضيا هل يصح هذا التصنيف؟؟ هل ثمة في واقع كرتنا هذا الموسم والمواسم الأخيرة ما يؤكد هذا التصنيف؟؟ بمعنى هل ثمة في بطولتنا كبار ولا كبار (حتى لا أقول كلمة أخرى)؟؟ هل ثمة في الملاعب أثناء المباريات فروق واضحة بين الأربعة والبقية؟؟ هل الأندية الأربعة الكبيرة تتوفر على لاعبين أفضل من البقية؟؟
وبماذا تفسر الهزائم المتتالية للكبار جميعهم أو انتصاراتهم الصعبة جدا أمام الفرق المصنفة أقل درجة؟؟ هل كانت هناك فروق فعلية بين الأندية على مستوى الإمكانيات الكروية؟؟ وإن كان الأمر كذلك بماذا يفسر زوال تلك الفروق؟؟ هل نزل مستوى الأندية الأربعة؟؟ أم تحسن مستوى البقية؟؟ وأيهما أفضل لبطولتنا: مستوى متقارب بين كل النوادي؟ أم وجود فروق جوهرية بينها؟؟ ثم ألا يمكن للفرق المصنفة أقل درجة أن تتحصل على الألقاب لو توفر لها المال الكافي مع المحافظة على رصيدها البشري الموجود؟؟ ألم تكن هذه الفرق هي الممول الرئيسي من اللاعبين للأندية الأربعة؟؟ ألا يُعدّ ظلما وغبنا أن يكون الفارق الوحيد بين الأربعة والبقية هو المال لا غير؟؟ وفي هذه الحالة أليس من الأجدى أن نتحدث عن نواد ضخمة الميزانية ونواد محدودة الميزانية لا غير علما وأن المسألة تبقى نسبية لأن نوادينا ذات الميزانيات الضخمة لا تساوي ميزانياتها شيئا أمام ميزانيات فرق إفريقية أخرى هذا دون الحديث طبعا عن الفرق الأوروبية؟؟
ولكن رياضيا هل يصح هذا التصنيف؟؟ هل ثمة في واقع كرتنا هذا الموسم والمواسم الأخيرة ما يؤكد هذا التصنيف؟؟ بمعنى هل ثمة في بطولتنا كبار ولا كبار (حتى لا أقول كلمة أخرى)؟؟ هل ثمة في الملاعب أثناء المباريات فروق واضحة بين الأربعة والبقية؟؟ هل الأندية الأربعة الكبيرة تتوفر على لاعبين أفضل من البقية؟؟
وبماذا تفسر الهزائم المتتالية للكبار جميعهم أو انتصاراتهم الصعبة جدا أمام الفرق المصنفة أقل درجة؟؟ هل كانت هناك فروق فعلية بين الأندية على مستوى الإمكانيات الكروية؟؟ وإن كان الأمر كذلك بماذا يفسر زوال تلك الفروق؟؟ هل نزل مستوى الأندية الأربعة؟؟ أم تحسن مستوى البقية؟؟ وأيهما أفضل لبطولتنا: مستوى متقارب بين كل النوادي؟ أم وجود فروق جوهرية بينها؟؟ ثم ألا يمكن للفرق المصنفة أقل درجة أن تتحصل على الألقاب لو توفر لها المال الكافي مع المحافظة على رصيدها البشري الموجود؟؟ ألم تكن هذه الفرق هي الممول الرئيسي من اللاعبين للأندية الأربعة؟؟ ألا يُعدّ ظلما وغبنا أن يكون الفارق الوحيد بين الأربعة والبقية هو المال لا غير؟؟ وفي هذه الحالة أليس من الأجدى أن نتحدث عن نواد ضخمة الميزانية ونواد محدودة الميزانية لا غير علما وأن المسألة تبقى نسبية لأن نوادينا ذات الميزانيات الضخمة لا تساوي ميزانياتها شيئا أمام ميزانيات فرق إفريقية أخرى هذا دون الحديث طبعا عن الفرق الأوروبية؟؟ مشاكـــــــــــــس





Shadia - قولو لعين الشمس
Commentaires
3 de 3 commentaires pour l'article 31368