الجولة 11 من البطولة المحلية ليست كسابقاتها من الجولات حيث شهدنا خسارة عديد الفرق الكبيرة أمام فرق لا يمكن أن ننعتها بالصغيرة نتيجة المردود الرائع الذي قدمته
فالترجي الرياضي التونسي صاحب الطليعة انهزم بهدفين لواحد أمام متذيل الترتيب مستقبل قابس الذي أبهرنا بخطته التكتيكية وحرصه على الانتصار وبراعة مهاجميه
هاته الروح جعلتنا نعتقد أن مستقبل قابس هو متصدر الترتيب وأنه من طينة الكبار الذين لا يهزمون رغم أنه فريق صاعد من الدرجة الثانية
نفس الشيء بالنسبة لشبيبة القيروان التي أطاحت بالنادي الرياضي الصفاقسي الفريق الكبير محليا وصاحب الإنجازات قاريا
انتصار الشبيبة بهدفين لهدف كان عن جدارة ونتيجة لحماسة لاعبيه فلم تنفع معها خبرة أبناء نبيل الكوكي الذين استسلموا أمام تصلب فريق الشبيبة وعزمه على تحقيق الانتصار بأي ثمن ولعل الهدف الثاني الرائع للجيسكا أبرزت قيمة لاعبيه وبراعتهم
تحسن آداء الفرق الصغيرة إن جزمنا بكونها صغيرة انعكس على ترتيبها خاصة حمام الأنف الذي انتصر على فريق يعتبر من طينة الكبار وهو النادي البنزرتي هذا الانتصار الذي جعل حمام الأنف في المرتبة الثالثة ضاربا بذلك كل التوقعات إذا قارنا مردود الفريق هذا الموسم بالموسم الفارط
ولا يمكن في ظل هذا الحديث عن ثورة الفرق الصغيرة على الفرق صاحبة الإنجازات والبطولات أن نغفل عن المردود الطيب لترجي جرجيس أمام النجم الرياضي الساحلي في سوسة رغم هزيمته بهدف مشكوك ونتيجة ضربة زاوية مشكوك في صحتها هي الأخرى في الدقيقة السابعة والأخيرة من الوقت الإضافي
ولا يمكن أن نغفل كذلك عن الفرصة السانحة التي أضاعها ياكوبا ديارا مهاجم جرجيس التي كانت ستقضي على أحلام أبناء منذر كبير بالفوز
لقد أبهرنا مردود هاته الفرق التي أكدت مرة أخرى أن كرة القدم تلعب على الميدان طوال تسعين دقيقة تنسى فيها تاريخ الفرق الكبرى مع البطولات والإنجازات ولا تبقى سوى أقدام اللاعبين المؤمنين بحظوظهم بتحقيق الفوز
فالترجي الرياضي التونسي صاحب الطليعة انهزم بهدفين لواحد أمام متذيل الترتيب مستقبل قابس الذي أبهرنا بخطته التكتيكية وحرصه على الانتصار وبراعة مهاجميه
هاته الروح جعلتنا نعتقد أن مستقبل قابس هو متصدر الترتيب وأنه من طينة الكبار الذين لا يهزمون رغم أنه فريق صاعد من الدرجة الثانية
نفس الشيء بالنسبة لشبيبة القيروان التي أطاحت بالنادي الرياضي الصفاقسي الفريق الكبير محليا وصاحب الإنجازات قاريا

انتصار الشبيبة بهدفين لهدف كان عن جدارة ونتيجة لحماسة لاعبيه فلم تنفع معها خبرة أبناء نبيل الكوكي الذين استسلموا أمام تصلب فريق الشبيبة وعزمه على تحقيق الانتصار بأي ثمن ولعل الهدف الثاني الرائع للجيسكا أبرزت قيمة لاعبيه وبراعتهم
تحسن آداء الفرق الصغيرة إن جزمنا بكونها صغيرة انعكس على ترتيبها خاصة حمام الأنف الذي انتصر على فريق يعتبر من طينة الكبار وهو النادي البنزرتي هذا الانتصار الذي جعل حمام الأنف في المرتبة الثالثة ضاربا بذلك كل التوقعات إذا قارنا مردود الفريق هذا الموسم بالموسم الفارط
ولا يمكن في ظل هذا الحديث عن ثورة الفرق الصغيرة على الفرق صاحبة الإنجازات والبطولات أن نغفل عن المردود الطيب لترجي جرجيس أمام النجم الرياضي الساحلي في سوسة رغم هزيمته بهدف مشكوك ونتيجة ضربة زاوية مشكوك في صحتها هي الأخرى في الدقيقة السابعة والأخيرة من الوقت الإضافي
ولا يمكن أن نغفل كذلك عن الفرصة السانحة التي أضاعها ياكوبا ديارا مهاجم جرجيس التي كانت ستقضي على أحلام أبناء منذر كبير بالفوز
لقد أبهرنا مردود هاته الفرق التي أكدت مرة أخرى أن كرة القدم تلعب على الميدان طوال تسعين دقيقة تنسى فيها تاريخ الفرق الكبرى مع البطولات والإنجازات ولا تبقى سوى أقدام اللاعبين المؤمنين بحظوظهم بتحقيق الفوز
كريـــــــــم





Shadia - قولو لعين الشمس
Commentaires
2 de 2 commentaires pour l'article 31367