يكثر الحديث هذه الأيام عن خيبة التي تصحب الرياضة التونسية سواء كان ذلك علي مستوي الفرق أو المنتخب , معادلة لا يمكن إثباتها باعتبار أن 3 فرق تونسية تلعب الأدوار النهائية في مختلف المسابقات الإفريقية و هذه في الحقيقة تعتبر انجازا للرياضة التونسية بغض النظر عن الربح و الخسارة و هو يعكس تميز الأندية التونسية علي الصعيد الإفريقي.
فالترجي الرياضي التونسي يلعب نهائي كأس أبطال إفريقيا و انهزم علي اثر مهزلة تحكيمية تضع نقطة استفهام علي تعيينات الحكام في الاتحاد الافريقي لكرة القدم , أما النادي الصفا قسي صاحب النسخة الفارطة من الكأس فقد انهزم علي أرضه بسبب بعض الأخطاء التكتيكية التي يتحمل مسؤوليتها كل من الإطار الفني و اللاعبين فبعيدا عن الانتقادات الداخلية الضيقة لأنديتنا الوطنية فإن الجمهور التونسي الرياضي ينتظر تتويجا لتونس والموسم الرياضي فيها عن طريق آخر ممثليه في نهائيات الكؤوس الإفريقية و هو النادي الإفريقي الذي حقق نصف الانجاز ذهابا في تونس بانتصاره علي مولدية الجزائر بهدفين لصفر و تقديم مردود ممتاز من حيث التكتيك و الدافع النفسي الذي ظهر به أبناء مراد محجوب .
ولست هنا لأعرف الجماهير الرياضية التونسية بجمهور النادي الإفريقي الذي يعتبر أكبر سند للفريق في تنقلاته داخل أو خارج تونس و هو مدعو إلي مواصلة دعم الفريق في مباراة الذهاب التي إن واصل النادي اللعب بالحماسة و الانضباط التكتيكي الذي ظهر عليه فسوف تكون الكأس تونسية و الأهم من ذلك عربيا و إفريقيا بغض النظر عن قيمة هذه الكأس و أهميتها أنها ستنقض الموسم الرياضي التونسي في المسابقات الإفريقية لترجع النادي الإفريقي مجددا إلي منصة التتويج الإفريقي و تكون حافزا له في مسابقة رابطة الأبطال الأبطال الإفريقية القادمة الذي سيكون ثاني فريق تونسي مشارك إلي جانب الترجي الرياضي التونسي .
فالنادي الإفريقي قد أنجز المهم بالانتصار في تونس في انتظار التأكيد في الجزائر التي ستكون مباراة صعبة بالتأكيد لكن كل المؤشرات البدنية و التكتيكية و الفنية ترجح تونس للفوز بالكأس.

فالترجي الرياضي التونسي يلعب نهائي كأس أبطال إفريقيا و انهزم علي اثر مهزلة تحكيمية تضع نقطة استفهام علي تعيينات الحكام في الاتحاد الافريقي لكرة القدم , أما النادي الصفا قسي صاحب النسخة الفارطة من الكأس فقد انهزم علي أرضه بسبب بعض الأخطاء التكتيكية التي يتحمل مسؤوليتها كل من الإطار الفني و اللاعبين فبعيدا عن الانتقادات الداخلية الضيقة لأنديتنا الوطنية فإن الجمهور التونسي الرياضي ينتظر تتويجا لتونس والموسم الرياضي فيها عن طريق آخر ممثليه في نهائيات الكؤوس الإفريقية و هو النادي الإفريقي الذي حقق نصف الانجاز ذهابا في تونس بانتصاره علي مولدية الجزائر بهدفين لصفر و تقديم مردود ممتاز من حيث التكتيك و الدافع النفسي الذي ظهر به أبناء مراد محجوب .
ولست هنا لأعرف الجماهير الرياضية التونسية بجمهور النادي الإفريقي الذي يعتبر أكبر سند للفريق في تنقلاته داخل أو خارج تونس و هو مدعو إلي مواصلة دعم الفريق في مباراة الذهاب التي إن واصل النادي اللعب بالحماسة و الانضباط التكتيكي الذي ظهر عليه فسوف تكون الكأس تونسية و الأهم من ذلك عربيا و إفريقيا بغض النظر عن قيمة هذه الكأس و أهميتها أنها ستنقض الموسم الرياضي التونسي في المسابقات الإفريقية لترجع النادي الإفريقي مجددا إلي منصة التتويج الإفريقي و تكون حافزا له في مسابقة رابطة الأبطال الأبطال الإفريقية القادمة الذي سيكون ثاني فريق تونسي مشارك إلي جانب الترجي الرياضي التونسي .
فالنادي الإفريقي قد أنجز المهم بالانتصار في تونس في انتظار التأكيد في الجزائر التي ستكون مباراة صعبة بالتأكيد لكن كل المؤشرات البدنية و التكتيكية و الفنية ترجح تونس للفوز بالكأس.
حلمــــــــــــي






Shadia - قولو لعين الشمس
Commentaires
14 de 14 commentaires pour l'article 31351