هذه هي الحقيقة الغريبة العجيبة التي أرقتنا وحيرتنا ولم نعرف لها جوابا فمع كثرة الاهتمام بالشأن الرياضي الكروي بالذات ماديا وإعلاميا إلا أن هذا القطاع في تراجع مستمر فالهزائم القارية سواء بالنسبة للنوادي أو المنتخب وسوء آداء لاعبينا في البطولة المحلية دليل واضح وصريح على هذا التناقض 
ودعني كإعلامي أتناول الشأن الذي يشغل بالي وأظنه يشغل بال كثير من الإعلاميين
فالبرامج التي تهتم بالشأن الكروي لا تنتهي على قنواتنا الفضائية شبه الرياضية من الأحد الرياضي إلى ستاد 7 وسويعة سبور إلى بالمكشوف وانتهاء بالجمعة الرياضي ناهيك عن التغطيات المستمرة للمقابلات
طاولات مستديرة تناقش فيها القضية الكروية التونسية المستعصية من ألفها إلى يائها محامون ومحللون ومدربون أضواء وجمهور تغطيات وحوارات محتدمة وتقارير لمراسلين من مختلف المناطق
كل ذلك وكرتنا من سيئ إلى أسوء آخرها منتخب يهزم أمام بتسوانا ذهابا وإيابا وفريق يسحق بخماسية أمام مازمبي
طبعا ما أقوله ليس تجنيا على تلك البرامج أو نقدا غير منصف لكرتنا بل مواطن عادي شاهد مثله مثل غيره من المشاهدين مباراة ساحرة جمعت برشلونة و ريال مدريد خلفت في قلوبنا الحسرة على كرتنا كيف أصبحت بل وجعلتنا نلعن اليوم التي أتت فيه هذه الرياضة إلى بلدنا لتشوه بأقدام أشباه اللاعبين وتعطى فرصا لم تنلها قطاعات أخرى حققت نجاحات مع غياب التغطية الإعلامية
ويبدو أن المجال الرياضي خاصة الكروي هو مجال يلقى صدى مكثف من المواطن مما يجبر مسؤولي القنوات التونسية على تكثيف التغطية الإعلامية لهذا القطاع لأسباب تجارية بحتة وليس من أجل تطوير الرياضة وفي هذا الإطار بدأنا نسمع ببرامج لم ينزل الله بها من سلطان كبرنامج حمد الرياضي في قناة نسمة برنامج سيلوك بدون شك ما تتناوله البرامج الأخرى فلم نعد نفرق بينها وأرجو أن لا يتطور الأمر فنجد برنامجا في تونس 7 بعنوان فتحي الرياضي
الكرة التونسية لا يمكنها أن تطور بمجرد تسليط الضوء الإعلامي المكثف والممل في بعض الأحيان بل التطور مرتبط فقط بأقدام اللاعبين وقدراتهم أما استغلال هذا المجال الجذاب لتحقيق غايات نفعية مادية على حساب قطاعات ناجحة أخرى من الممكن أن تضر الرياضة عوض أن تنفعها

ودعني كإعلامي أتناول الشأن الذي يشغل بالي وأظنه يشغل بال كثير من الإعلاميين
فالبرامج التي تهتم بالشأن الكروي لا تنتهي على قنواتنا الفضائية شبه الرياضية من الأحد الرياضي إلى ستاد 7 وسويعة سبور إلى بالمكشوف وانتهاء بالجمعة الرياضي ناهيك عن التغطيات المستمرة للمقابلات
طاولات مستديرة تناقش فيها القضية الكروية التونسية المستعصية من ألفها إلى يائها محامون ومحللون ومدربون أضواء وجمهور تغطيات وحوارات محتدمة وتقارير لمراسلين من مختلف المناطق
كل ذلك وكرتنا من سيئ إلى أسوء آخرها منتخب يهزم أمام بتسوانا ذهابا وإيابا وفريق يسحق بخماسية أمام مازمبي
طبعا ما أقوله ليس تجنيا على تلك البرامج أو نقدا غير منصف لكرتنا بل مواطن عادي شاهد مثله مثل غيره من المشاهدين مباراة ساحرة جمعت برشلونة و ريال مدريد خلفت في قلوبنا الحسرة على كرتنا كيف أصبحت بل وجعلتنا نلعن اليوم التي أتت فيه هذه الرياضة إلى بلدنا لتشوه بأقدام أشباه اللاعبين وتعطى فرصا لم تنلها قطاعات أخرى حققت نجاحات مع غياب التغطية الإعلامية

ويبدو أن المجال الرياضي خاصة الكروي هو مجال يلقى صدى مكثف من المواطن مما يجبر مسؤولي القنوات التونسية على تكثيف التغطية الإعلامية لهذا القطاع لأسباب تجارية بحتة وليس من أجل تطوير الرياضة وفي هذا الإطار بدأنا نسمع ببرامج لم ينزل الله بها من سلطان كبرنامج حمد الرياضي في قناة نسمة برنامج سيلوك بدون شك ما تتناوله البرامج الأخرى فلم نعد نفرق بينها وأرجو أن لا يتطور الأمر فنجد برنامجا في تونس 7 بعنوان فتحي الرياضي
الكرة التونسية لا يمكنها أن تطور بمجرد تسليط الضوء الإعلامي المكثف والممل في بعض الأحيان بل التطور مرتبط فقط بأقدام اللاعبين وقدراتهم أما استغلال هذا المجال الجذاب لتحقيق غايات نفعية مادية على حساب قطاعات ناجحة أخرى من الممكن أن تضر الرياضة عوض أن تنفعها
كريـــــــــم





Commentaires
8 de 8 commentaires pour l'article 31108