في حوار مع جريدة الصريح التونسية نشر على جزئين تحدث الأستاذ فتحي المولدي عن الرياضة و الاعلام... نمدكم ببعض ما جاء فيه...
لو نتحدث قليلا عن الكرة, بعد خمس عشرة سنة ...هل بلغنا حقا درجة الاحتراف في بطولتنا؟
رغم هذه السنين الطويلة مازال احترافنا في بداياته لأن بطولتنا تفتقد لأولويات الاحتراف فإدارات النوادي مازالت هاوية وكلها تعيش بمنطق كبار النادي والحكماء واللجان الاستشارية والحال أن القانون واضح وصريح فهو يفرض هيئة مديرة منتخبة ومراقبة ماليا ... مازلنا في بطولة رثيس جامعتها ورؤساء جمعياتها وحكامها هواة... او كما يحلو للبعض وصفهم بأنهم متطوعون... فهل يعقل ان يدير رثيس الجامعة ميزانية بعشرات المليارات وهو غير متفرغ؟ ولعلمك فإن فرنسا بصدد دراسة فكرة تفريغ رثيس الجامعة...
والحل حسب نظرك وما رأيك في ما وصل له منتخبنا الوطني؟
عندنا المنتخب الوطني الذي يعكس صورة كرتنا ومستواها وما وصلت له بل ازيدك إننا حتى في ميدان التحكيم عندنا الحكام الذين تستحقهم بطولتنا...
ما يشدك في الأحد الرياضي؟
لا مفر لي من متابعة الأحد الرياضي لأنه الفضاء الوحيد الذي سأجد فيه الصور والاهداف التي من خلالها سأخطط لمقالي المكتوب او لتدخلي في ستاد7...
على ذكر ستاد7 الا ترى بثه يوم الاثنين يفرغه من محتواه بما أن الأحد الرياضي يكون قد مشمش الأحداث الرياضية؟
لا علاقة لستاد7 بما يقدمه الأحد الرياضي... فهذا الأخير يبث ملخص المباريات اما ستاد فيتعرض للأحداث الرياضية مركزا على الحصريات الحقيقية ... وللدلالة على كلامي فقد قمنا بتحقيقات في كينيا وبحوارات حصرية مع رثيس مازمبي ومسؤولين من الفيفا واستضفنا ناجي الجويني من قطر اما المباريات فنأخذ منها ما يستحق...
ما رأيك في بالمكشوف هع المنذر الجبنياني
مهمة صعبة جدا باعتبار أن البرنامج تلفزي لكنه ممنوع من تمرير صور من المباريات ... لذلك أصبح بمثابة البرنامج الاذاعي ... ومع ذلك أتمنى لبالمكشوف كل النجاح لأن عندي حنينا خاصا له...
وهل قرأت رأي المنصف بن سعيد لما قال في حديث سابق أن ستاد7 بهرج ونجوم وقوة فلوس؟
قرأته وفاجأني رغم احترامي الشديد للحاج ... حتى أني تسائلت , هل أصبحت نجومية المشاركين في ستاد7 عيبا؟ وهل لا بد من الاعتماد على نكرات حتى ننجح؟ وهل الديكور و والحصريات وكبر الاستوديو صار بهرجا وقوة فلوس؟؟؟
لو نتحدث قليلا عن الكرة, بعد خمس عشرة سنة ...هل بلغنا حقا درجة الاحتراف في بطولتنا؟
رغم هذه السنين الطويلة مازال احترافنا في بداياته لأن بطولتنا تفتقد لأولويات الاحتراف فإدارات النوادي مازالت هاوية وكلها تعيش بمنطق كبار النادي والحكماء واللجان الاستشارية والحال أن القانون واضح وصريح فهو يفرض هيئة مديرة منتخبة ومراقبة ماليا ... مازلنا في بطولة رثيس جامعتها ورؤساء جمعياتها وحكامها هواة... او كما يحلو للبعض وصفهم بأنهم متطوعون... فهل يعقل ان يدير رثيس الجامعة ميزانية بعشرات المليارات وهو غير متفرغ؟ ولعلمك فإن فرنسا بصدد دراسة فكرة تفريغ رثيس الجامعة...
والحل حسب نظرك وما رأيك في ما وصل له منتخبنا الوطني؟

عندنا المنتخب الوطني الذي يعكس صورة كرتنا ومستواها وما وصلت له بل ازيدك إننا حتى في ميدان التحكيم عندنا الحكام الذين تستحقهم بطولتنا...
ما يشدك في الأحد الرياضي؟
لا مفر لي من متابعة الأحد الرياضي لأنه الفضاء الوحيد الذي سأجد فيه الصور والاهداف التي من خلالها سأخطط لمقالي المكتوب او لتدخلي في ستاد7...
على ذكر ستاد7 الا ترى بثه يوم الاثنين يفرغه من محتواه بما أن الأحد الرياضي يكون قد مشمش الأحداث الرياضية؟
لا علاقة لستاد7 بما يقدمه الأحد الرياضي... فهذا الأخير يبث ملخص المباريات اما ستاد فيتعرض للأحداث الرياضية مركزا على الحصريات الحقيقية ... وللدلالة على كلامي فقد قمنا بتحقيقات في كينيا وبحوارات حصرية مع رثيس مازمبي ومسؤولين من الفيفا واستضفنا ناجي الجويني من قطر اما المباريات فنأخذ منها ما يستحق...
ما رأيك في بالمكشوف هع المنذر الجبنياني
مهمة صعبة جدا باعتبار أن البرنامج تلفزي لكنه ممنوع من تمرير صور من المباريات ... لذلك أصبح بمثابة البرنامج الاذاعي ... ومع ذلك أتمنى لبالمكشوف كل النجاح لأن عندي حنينا خاصا له...
وهل قرأت رأي المنصف بن سعيد لما قال في حديث سابق أن ستاد7 بهرج ونجوم وقوة فلوس؟
قرأته وفاجأني رغم احترامي الشديد للحاج ... حتى أني تسائلت , هل أصبحت نجومية المشاركين في ستاد7 عيبا؟ وهل لا بد من الاعتماد على نكرات حتى ننجح؟ وهل الديكور و والحصريات وكبر الاستوديو صار بهرجا وقوة فلوس؟؟؟





Commentaires
6 de 6 commentaires pour l'article 31052