تعتمد كل البرامج الرياضية على الفضائيات التونسية الأربع على مدربين ولاعبين قدامى لتأمين التحليل الفني لمباريات كرة القدم التي يجريها منتخبنا وأنديتنا محليا وقاريا ولطرح عدد من المواضيع والقضايا المختلفة المتصلة بواقع كرة القدم التونسية. إلا أن في كثير من الأحيان لا تروق آراء هؤلاء المحللين ومواقفهم للمنتقدين (بفتح القاف) من المدربين الناشطين والمسؤولين بالجامعة والأندية واللاعبين المحليين والناشطين خارج تونس، ولذلك يبادر بعض هؤلاء المنتقدين (بفتح القاف) إلى رد الفعل ووصف محللي البرامج الرياضية بأنهم مدربون فاشلون لم يعرفوا إلا الخيبات حينما خاضوا غمار التدريب. وآخر المصرحين بمثل هذا الكلام نذكر مدرب النادي الإفريقي مراد محجوب الذي قال في حديث أجرته معه جريدة الصريح التونسية ليوم الأحد 28 نوفمبر الجاري ما يلي: والله لقد أصبحت أرى أشياء غريبة وعجيبة تحدث أمام ناظري في البرامج التلفزية... لقد أصبحت أشاهد وأستمع إلى دروس نظرية في كرة القدم تلقى على الهواء مباشرة... والغريب في الأمر أن أصحابها من المحللين ليس في رصيدهم سوى الفشل والخيبات المتتالية... إن الكلام ساهل برشة ولكن العمل صعب، لذلك رجاء أيها المحللون أقلعوا عن الديماغوجية وكفانا من لوبانة اللاوطنية التي باتت تهمة جاهزة لكل من لا يروق لجماعة التحليل. ...

فإلى أي مدى يمكن اعتبار هؤلاء المحللين مدربين فاشلين؟؟ هل هم بالفعل كذلك؟ أم أن آراءهم ومواقفهم حينما لا تروق لغيرهم يوصفون بالفاشلين؟؟ وإلى أي مدى كانت آراؤهم التي يصرحون بها موضوعية ونزيهة؟؟ هل تلك الآراء المعبر عنها تتنزل في خانة تصفية الحسابات؟ أم هي ينطبق عليها المثل القائل المتفرج فارس ؟ أم تلك الآراء والمواقف تشخص فعلا واقع المنتخب والأندية وكرة القدم التونسية بصفة عامة فترصد كل الإيجابيات وتشير إلى كل النقائص والسلبيات وتقدم الحلول ووصفة العلاج الناجعة؟؟!!

فإلى أي مدى يمكن اعتبار هؤلاء المحللين مدربين فاشلين؟؟ هل هم بالفعل كذلك؟ أم أن آراءهم ومواقفهم حينما لا تروق لغيرهم يوصفون بالفاشلين؟؟ وإلى أي مدى كانت آراؤهم التي يصرحون بها موضوعية ونزيهة؟؟ هل تلك الآراء المعبر عنها تتنزل في خانة تصفية الحسابات؟ أم هي ينطبق عليها المثل القائل المتفرج فارس ؟ أم تلك الآراء والمواقف تشخص فعلا واقع المنتخب والأندية وكرة القدم التونسية بصفة عامة فترصد كل الإيجابيات وتشير إلى كل النقائص والسلبيات وتقدم الحلول ووصفة العلاج الناجعة؟؟!!
مشاكس





Commentaires
9 de 9 commentaires pour l'article 30975