ذكرت الجريدة الإلكترونية التونسية ليوم السبت 27 نوفمبر الجاري أن الجامعة التونسية لكرة القد لم توفد من يمثلها في القرعة التي ستجرى في العاصمة السودانية الخرطوم والمتعلقة بنهائيات كأس إفريقيا للاعبين المحليين الشان ، وهذا بطبيعة الحال أمر مثير للاستغراب والتعجب وغير مفهوم وغير مبرر بالمرة. ولكن إذا عــُـلم السبب لن يزول العجب بل سيزداد وسيتعمق وسنتألم أكثر....
السبب في عدم إيفاد المكتب الجامعي مبعوثا إلى الخرطوم هو أنه لم يحسم الاختيار بين عضوين جامعيين من منهما يقوم بهذه المهمة: هل العضو الأول أم العضو الثاني؟؟؟ وضاع الوقت في تقعيد العود ، ولذلك لم يكف الوقت المتبقي المكتب الجامعي لاستخراج التأشيرة التي تخول لموفده السفر إلى السودان. ولسنا ندري لماذا احتارت الجامعة في اختيار من يمثلها؟؟ وما سبب هذه الحيرة؟؟ فإما أن الاثنين يرفضان السفر إلى السودان لأنه ليس بلدا أوروبيا ولا أحد منهما تطوع للاضطلاع بهذه المهمة، وإما أن كل واحد منهما يريد السفر ولكن صعب اختيار أحدهما وما زاد في صعوبة المهمة أن لا أحد منهما تنازل عن السفر للآخر وقد تمسك العضوان الاثنان بشرط قديم نعرفه ونحن صغار وهو نلعب وإلا نحرّم أو بالأحرى نسافر وإلا نحرّم .

وتجاوزا لهذا الإشكال كان على الجامعة أن توفد الاثنين معا وتبتعد عن كل حرج عقابا لهما إن كانا يرفضان السفر أو تكريما لهما إن كانا يرغبان في السفر، أو هي بدورها تجري عملية قرعة ـ قبل قرعة الخرطوم ـ بين المعنيين بالأمر لتحديد من يسافر، أو كان بالإمكان أن تقترح على أعضائها عملية تصويت لاختيار من يمثل الجامعة في الخرطوم...
المهم أن لا شيء من هذا وقع، وأن القرعة تجرى في الخرطوم والمكتب الجامعي يغط في أعمق نوم، وستصله أخبار القرعة والمجموعة التي انتمى إليها منتخبنا المحلي عبر الفضائيات ووكالات الأنباء...
هكذا تصرف هذا الهيكل وهو المسؤول الأول عن كرة القدم التونسية. مع التذكير أن الجامعة أهدت منتخب المحليين لمدرب المنتخب الأول بارتران مارشان حتى يدربه ويضيف خيبة جديدة إلى سجل خيباته البوتسوانية والمالاوية، وإن هذا المنتخب المحلي سيعاني الأمرين بعد هذه الفضيحة وبعد التضحية به حينما جعلوه هو أيضا من مشمولات مارشان، والحاصل من نفقته باين عشاه .....!!!!!!!!
السبب في عدم إيفاد المكتب الجامعي مبعوثا إلى الخرطوم هو أنه لم يحسم الاختيار بين عضوين جامعيين من منهما يقوم بهذه المهمة: هل العضو الأول أم العضو الثاني؟؟؟ وضاع الوقت في تقعيد العود ، ولذلك لم يكف الوقت المتبقي المكتب الجامعي لاستخراج التأشيرة التي تخول لموفده السفر إلى السودان. ولسنا ندري لماذا احتارت الجامعة في اختيار من يمثلها؟؟ وما سبب هذه الحيرة؟؟ فإما أن الاثنين يرفضان السفر إلى السودان لأنه ليس بلدا أوروبيا ولا أحد منهما تطوع للاضطلاع بهذه المهمة، وإما أن كل واحد منهما يريد السفر ولكن صعب اختيار أحدهما وما زاد في صعوبة المهمة أن لا أحد منهما تنازل عن السفر للآخر وقد تمسك العضوان الاثنان بشرط قديم نعرفه ونحن صغار وهو نلعب وإلا نحرّم أو بالأحرى نسافر وإلا نحرّم .

وتجاوزا لهذا الإشكال كان على الجامعة أن توفد الاثنين معا وتبتعد عن كل حرج عقابا لهما إن كانا يرفضان السفر أو تكريما لهما إن كانا يرغبان في السفر، أو هي بدورها تجري عملية قرعة ـ قبل قرعة الخرطوم ـ بين المعنيين بالأمر لتحديد من يسافر، أو كان بالإمكان أن تقترح على أعضائها عملية تصويت لاختيار من يمثل الجامعة في الخرطوم...
المهم أن لا شيء من هذا وقع، وأن القرعة تجرى في الخرطوم والمكتب الجامعي يغط في أعمق نوم، وستصله أخبار القرعة والمجموعة التي انتمى إليها منتخبنا المحلي عبر الفضائيات ووكالات الأنباء...
هكذا تصرف هذا الهيكل وهو المسؤول الأول عن كرة القدم التونسية. مع التذكير أن الجامعة أهدت منتخب المحليين لمدرب المنتخب الأول بارتران مارشان حتى يدربه ويضيف خيبة جديدة إلى سجل خيباته البوتسوانية والمالاوية، وإن هذا المنتخب المحلي سيعاني الأمرين بعد هذه الفضيحة وبعد التضحية به حينما جعلوه هو أيضا من مشمولات مارشان، والحاصل من نفقته باين عشاه .....!!!!!!!!
مشاكس





Commentaires
9 de 9 commentaires pour l'article 30969