جاء في موقع الجريدة الإلكترونية التونسية أن المكتب الجامعي لكرة القدم عقد اجتماعا يوم الخميس 25 نوفمبر 2010 برئاسة السيد علي الحفصي رئيس الجامعة التونسية لكرة القدم، وتقرر في هذه الاجتماع وبصفة رسمية مقاطعة الفضائية التونسية حنبعل. ويبدو أن هذا القرار صدر على خلفية استضافة السيد أنور الحداد نائب رئيس الجامعة والناطق الرسمي باسمها في الحصة الأخيرة من برنامج بالمكشوف حيث واجه الحداد انتقادات كبيرة من المشاركين في البرنامج حول المسائل المتصلة بالمنتخب الوطني وبصفة خاصة حول حقوق البث التلفزيوني لمباريات كرة القدم....
ولسنا ندري إلى متى ستدوم هذه النمنامة ألا وهي مقاطعة القنوات التلفزيونية بصفة خاصة و وسائل الإعلام بصفة عامة ؟؟!! فكل من لا يعجبه الكلام يحك رأسه ويــُصدر قرارا ثوريا بمقاطعة وسيلة الإعلام المعنية... فمرة هذا النادي أو ذاك يعلن عن مقاطعته للفضائية تونس 7 أو حنبعل أو نسمة أو هذه الجريدة أو تلك، ومرة الجامعة تقرر المقاطعة، والأمر صار بمثابة الموضة السائدة، وتـُبـَرَّرُ هذه المقاطعات دائما بأن تلك الفضائيات ـ أو وسائل الإعلام عامة ـ تحوك مؤامرة خطرة جدا ضد النادي أو الجامعة وتريد أن تصفي بعض الحسابات مع هذا الهيكل الرياضي المعني بالأمر أو مع عدد من المسؤولين لأنها تسالهم مغرفة دقيق ...
وإن مثل هذه القرارات يمكن أن نفسرها على أنها نوع من الضعف والهروب إلى الأمام وغياب الحجة والبرهان والإقناع. فكل انتقاد مهما تكن حدته ومهما يكن قاسيا ومهما يجانب الموضوعية ومهما يتضمن سعيا إلى التجريح والإساءة وتجنيا على المعني بالأمر من الممكن أن يقع الرد عليه إذا تسلح المنتـــَـقد بالحجج والبراهين وإذا وضع نفسه في موضع قوة وإذا كان ذا ثقة كبيرة في نفسه وإذا لم يكن مخطئا وكان نزيها معتمدا الشفافية والوضوح بعيدا عن اللف والدوران. ثم إن الرأي العام المتابع لما تعرضه تلك الفضائيات والمواكب لأنشطة الجامعة وقراراتها أو أنشطة الأندية واختياراتها ليس مغفلا وليس سيدي تاتا حتى يصدق كل ما يقال وحتى يأخذ المسائل ببديهية وسلبية وحتى يعتمد شعار هاني معاكم لا تنساوني ، بل هو متسلح بنصيب كبير من الوعي الذي يؤهله لأن يميز بين الخطأ والصواب وبين من يقول الحقيقة ومن يريد أن يستغفل الناس ويكذب عليهم ويريد أن تنطلي عليهم حيله وبين من يتسلح بالمنطق ومن يسلك طريق السفسطة وبين من ينخرط في نقاش جاد مفيد وحوار ثري ومن يدير نقاشا بيزنطيا وحوارا تافها لا ساس له ولا راس ، وكم انتفض هؤلاء المتابعون على إحدى الفضائيات أو إحدى الجرائد لأنها رغبت في أن تضحك على ذقونهم وأن، وكم انتفض هؤلاء على مسؤول في ناد أو جامعة أو مدرب في فريق أو منتخب أو لاعب سعى إلى أن يستبلههم ويستغفلهم وإلى أن يزيف الحقائق لغاية في نفس يعقوب ....
ولذا فإن مثل هذه القرارات ومهما تكن الدوافع إلى أخذها ـ على الرغم من عدم معرفة الدافع الحقيقي وراء قرار مقاطعة قناة حنبعل بكل دقة ـ لم تعد مناسبة لزمننا هذا الذي نرنو فيه إلى حرية الرأي والتعبير وتكريسها في الواقع، وثمة عدة وسائل للرد على الانتقادات والتجاوزات في إبداء الرأي لا نريدها أن تتضمن الإقصاء والمقاطعة، لأننا نرفض بكل شدة تكميم الأفواه تحت أي مسمى من المسميات، ولأن مثل هذه التصرفات هي أقرب إلى عركة في حمام وأقرب إلى لعب العيال فتذكرنا بطفولتنا حينما كنا نلعب في الحي ولأتفه الأسباب نقاطع بعضنا البعض ولكن ما تلبث أن تعود علاقاتنا كما كانت لا تشوبها شائبة ولا ثمة مقاطعات ولا هم يقاطعون...

ولسنا ندري إلى متى ستدوم هذه النمنامة ألا وهي مقاطعة القنوات التلفزيونية بصفة خاصة و وسائل الإعلام بصفة عامة ؟؟!! فكل من لا يعجبه الكلام يحك رأسه ويــُصدر قرارا ثوريا بمقاطعة وسيلة الإعلام المعنية... فمرة هذا النادي أو ذاك يعلن عن مقاطعته للفضائية تونس 7 أو حنبعل أو نسمة أو هذه الجريدة أو تلك، ومرة الجامعة تقرر المقاطعة، والأمر صار بمثابة الموضة السائدة، وتـُبـَرَّرُ هذه المقاطعات دائما بأن تلك الفضائيات ـ أو وسائل الإعلام عامة ـ تحوك مؤامرة خطرة جدا ضد النادي أو الجامعة وتريد أن تصفي بعض الحسابات مع هذا الهيكل الرياضي المعني بالأمر أو مع عدد من المسؤولين لأنها تسالهم مغرفة دقيق ...
| |
وإن مثل هذه القرارات يمكن أن نفسرها على أنها نوع من الضعف والهروب إلى الأمام وغياب الحجة والبرهان والإقناع. فكل انتقاد مهما تكن حدته ومهما يكن قاسيا ومهما يجانب الموضوعية ومهما يتضمن سعيا إلى التجريح والإساءة وتجنيا على المعني بالأمر من الممكن أن يقع الرد عليه إذا تسلح المنتـــَـقد بالحجج والبراهين وإذا وضع نفسه في موضع قوة وإذا كان ذا ثقة كبيرة في نفسه وإذا لم يكن مخطئا وكان نزيها معتمدا الشفافية والوضوح بعيدا عن اللف والدوران. ثم إن الرأي العام المتابع لما تعرضه تلك الفضائيات والمواكب لأنشطة الجامعة وقراراتها أو أنشطة الأندية واختياراتها ليس مغفلا وليس سيدي تاتا حتى يصدق كل ما يقال وحتى يأخذ المسائل ببديهية وسلبية وحتى يعتمد شعار هاني معاكم لا تنساوني ، بل هو متسلح بنصيب كبير من الوعي الذي يؤهله لأن يميز بين الخطأ والصواب وبين من يقول الحقيقة ومن يريد أن يستغفل الناس ويكذب عليهم ويريد أن تنطلي عليهم حيله وبين من يتسلح بالمنطق ومن يسلك طريق السفسطة وبين من ينخرط في نقاش جاد مفيد وحوار ثري ومن يدير نقاشا بيزنطيا وحوارا تافها لا ساس له ولا راس ، وكم انتفض هؤلاء المتابعون على إحدى الفضائيات أو إحدى الجرائد لأنها رغبت في أن تضحك على ذقونهم وأن، وكم انتفض هؤلاء على مسؤول في ناد أو جامعة أو مدرب في فريق أو منتخب أو لاعب سعى إلى أن يستبلههم ويستغفلهم وإلى أن يزيف الحقائق لغاية في نفس يعقوب ....
ولذا فإن مثل هذه القرارات ومهما تكن الدوافع إلى أخذها ـ على الرغم من عدم معرفة الدافع الحقيقي وراء قرار مقاطعة قناة حنبعل بكل دقة ـ لم تعد مناسبة لزمننا هذا الذي نرنو فيه إلى حرية الرأي والتعبير وتكريسها في الواقع، وثمة عدة وسائل للرد على الانتقادات والتجاوزات في إبداء الرأي لا نريدها أن تتضمن الإقصاء والمقاطعة، لأننا نرفض بكل شدة تكميم الأفواه تحت أي مسمى من المسميات، ولأن مثل هذه التصرفات هي أقرب إلى عركة في حمام وأقرب إلى لعب العيال فتذكرنا بطفولتنا حينما كنا نلعب في الحي ولأتفه الأسباب نقاطع بعضنا البعض ولكن ما تلبث أن تعود علاقاتنا كما كانت لا تشوبها شائبة ولا ثمة مقاطعات ولا هم يقاطعون...
مشاكس






Chiyoukh Trab - قلبي ليك ميال
Commentaires
26 de 26 commentaires pour l'article 30930