صرح الناطق الرسمي باسم الجامعة التونسية لكرة القدم السيد أنور الحداد في برنامج بالمكشوف بالفضائية التونسية حنبعل بأن أهم عامل مكن المنتخب التونسي لكرة القدم من الفوز بكأس إفريقيا للأمم 2004 هو وجود أقدام برازيلية ضمن المنتخب. وبالتالي فلولا وجود سانطوس مثلا لما تمكن منتخبنا الوطني من الظفر بالتاج الإفريقي. ولكن على ما أعتقد فإن سانطوس تحصل على الجنسية التونسية أي أنه صار تونسيا ولعب باسم تونس مع مجموعة من اللاعبين التونسيين الممتازين وارتدى زي المنتخب الوطني ولا زي المنتخب البرازيلي. وليسمح لنا سي أنور أن نذكره
بأن كل الظروف في 2004 كانت مناسبة لأن يفوز منتخبنا باللقب الإفريقي مثل وجود جامعة قوية ولاعبين ذوي إمكانيات طيبة وإطار فني أحسن التصرف في الزاد البشري المتوفر لديه وفرض الانضباط بين أفراد المجموعة بكل حزم وإصرار، والدليل على ذلك أن لما ساءت الظروف في كان 2006 بمصر لعدة اعتبارات وعلى الرغم من وجود سانطوس ضمن المجموعة عجز المنتخب عن تحقيق نتائج طيبة وعاد يجر أذيال الخيبة.
وإذا كان السيد أنور الحداد ـ ومعه المكتب الجامعي الحالي ـ يعتقد اعتقادا راسخا أن منتخب 2004 توج إفريقيا بفضل الأقدام البرازيلية فهذا يعني أننا لن نطمح بأن نرى منتخبنا الوطني الحالي في أفضل حالاته وأن يحقق نتائج طيبة مادام يفتقر إلى الأقدام البرازيلية، وهذا يعني أيضا أننا انهزمنا أمام بوتسوانا ذهابا وإيابا لأن مجموعة المنتخب لا تضم لاعبين برازيليين.
وفي هذا الحالة يصبح الأمر سهلا وبسيطا وهينا جدا أمام جامعة السيد علي الحفصي وناطقها الرسمي السيد أنور الحداد وأمام منتخب المدرب بارتران مارشان وهو أن يبادروا إلى طلب عروض دولي لانتداب لاعبين برازيليين وتمكينهم من الجنسية التونسية حتى يتسنى لهم المشاركة مع منتخبنا الوطني في أنشطته الرسمية، وبذلك ستزول معضلة فريقنا الوطني وسنضمن الفوز في المباريات المتبقية ضمن تصفيات كأس إفريقيا للأمم 2012 ضد التشاد والمالاوي والطوغو وربما نفوز باللقب للمرة الثانية في تاريخنا. وإذا كان مسؤولو الجامعة ـ أو بعضهم ـ يفكرون بهذه الطريقة السطحية وبهذه العقيلة الساذجة التي لا تنقد الذات ولا تعترف بالأخطاء وفي ذات الوقت تقزم الإنجازات السابقة ـ إن ضمنيا أو بصراحة ـ فإننا نقول إن كرتنا في أياد أمينة والحمد لله الذي لا يحمد على مكروه سواه، ولكن ما نخشاه في مثل هذه الوضعية ـ والشيء بالشيء يذكر ـ هو أن نجد أنفسنا مضطرين إلى المطالبة ـ على غرار الأقدام البرازيلية ـ بالكفاءات البرازيلية أو الأوروبية لتسيير الجامعة ودواليب كرة القدم التونسية....
بأن كل الظروف في 2004 كانت مناسبة لأن يفوز منتخبنا باللقب الإفريقي مثل وجود جامعة قوية ولاعبين ذوي إمكانيات طيبة وإطار فني أحسن التصرف في الزاد البشري المتوفر لديه وفرض الانضباط بين أفراد المجموعة بكل حزم وإصرار، والدليل على ذلك أن لما ساءت الظروف في كان 2006 بمصر لعدة اعتبارات وعلى الرغم من وجود سانطوس ضمن المجموعة عجز المنتخب عن تحقيق نتائج طيبة وعاد يجر أذيال الخيبة. وإذا كان السيد أنور الحداد ـ ومعه المكتب الجامعي الحالي ـ يعتقد اعتقادا راسخا أن منتخب 2004 توج إفريقيا بفضل الأقدام البرازيلية فهذا يعني أننا لن نطمح بأن نرى منتخبنا الوطني الحالي في أفضل حالاته وأن يحقق نتائج طيبة مادام يفتقر إلى الأقدام البرازيلية، وهذا يعني أيضا أننا انهزمنا أمام بوتسوانا ذهابا وإيابا لأن مجموعة المنتخب لا تضم لاعبين برازيليين.
وفي هذا الحالة يصبح الأمر سهلا وبسيطا وهينا جدا أمام جامعة السيد علي الحفصي وناطقها الرسمي السيد أنور الحداد وأمام منتخب المدرب بارتران مارشان وهو أن يبادروا إلى طلب عروض دولي لانتداب لاعبين برازيليين وتمكينهم من الجنسية التونسية حتى يتسنى لهم المشاركة مع منتخبنا الوطني في أنشطته الرسمية، وبذلك ستزول معضلة فريقنا الوطني وسنضمن الفوز في المباريات المتبقية ضمن تصفيات كأس إفريقيا للأمم 2012 ضد التشاد والمالاوي والطوغو وربما نفوز باللقب للمرة الثانية في تاريخنا. وإذا كان مسؤولو الجامعة ـ أو بعضهم ـ يفكرون بهذه الطريقة السطحية وبهذه العقيلة الساذجة التي لا تنقد الذات ولا تعترف بالأخطاء وفي ذات الوقت تقزم الإنجازات السابقة ـ إن ضمنيا أو بصراحة ـ فإننا نقول إن كرتنا في أياد أمينة والحمد لله الذي لا يحمد على مكروه سواه، ولكن ما نخشاه في مثل هذه الوضعية ـ والشيء بالشيء يذكر ـ هو أن نجد أنفسنا مضطرين إلى المطالبة ـ على غرار الأقدام البرازيلية ـ بالكفاءات البرازيلية أو الأوروبية لتسيير الجامعة ودواليب كرة القدم التونسية....
مشاكس
| |





Chiyoukh Trab - قلبي ليك ميال
Commentaires
24 de 24 commentaires pour l'article 30905